ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّآ حرف استئناف ظرف زمان أَنْ حرف مصدري صلة أَرَادَ فعل شرط أَن حرف مصدري مفعول به يَبْطِشَ فعل صلة بِٱلَّذِى حرف جر متعلق اسم موصول مجرور هُوَ ضمير صلة عَدُوٌّ اسم خبر لَّهُمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور قَالَ فعل جواب الشرط يَٰمُوسَىٰٓ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى أَتُرِيدُ حرف استفهام فعل استفهام أَن حرف مصدري مفعول به تَقْتُلَنِى فعل صلة ضمير مفعول به كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور قَتَلْتَ فعل صلة ضمير فاعل نَفْسًۢا اسم مفعول به بِٱلْأَمْسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور إِن حرف نفي تُرِيدُ فعل نفي إِلَّآ أداة حصر حصر أَن حرف مصدري مفعول به تَكُونَ فعل صلة جَبَّارًا اسم خبر تكون فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور وَمَا حرف عطف حرف نفي معطوف تُرِيدُ فعل نفي أَن حرف مصدري تَكُونَ فعل صلة مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُصْلِحِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

Then when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

بِالَّذِي

the one who bi-alladhī

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

هُوَ

[he] (was) huwa

٧

ضمير منفصل

للغائب

لَهُمَا

to both of them, lahumā

٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبَيْن

يَا مُوسَىٰ

"""O Musa!" yāmūsā

١١
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
مُوسَىٰٓ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

أَتُرِيدُ

Do you intend aturīdu

١٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تُرِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

تَقْتُلَنِي

kill me taqtulanī

١٤
تَقْتُلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كَمَا

as kamā

١٥
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

بِالْأَمْسِ

yesterday? bil-amsi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَمْسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَا

and not wamā

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

الْمُصْلِحِينَ

"the reformers.""" l-muṣ'liḥīna

٣٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُصْلِحِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْأَمْسِ ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والاستثناء لا يكون في الدعاء، لا تقول: اللهمّ اغفر لي إن شئت. وأعجب الأشياء أن الفراء روى أن ابن عباس قال هذا ثم حكى عنه قوله.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٨]

فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ منصوب على خبر أصبح، وإن شئت على الحال ويكون الظرف في موضع الخبر، قال الضحاك: خاف أن يراه أحد أو يظهر عليه قال:
ويَتَرَقَّبُ يتلفّت. فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ «الذي» في موضع رفع بالابتداء يَسْتَصْرِخُهُ في موضع الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال «وأمس» إذا دخلت عليه الألف واللام تمكّن وأعرب عند أكثر النحويين، ومنهم من يبنيه وفيه الألف واللام، وإذا أضيف أو نكر تمكّن أيضا. والعلّة في بنائه عند محمد بن يزيد أنّ تعريفه ليس كتعريف المتمكّنات فوجب أن يبنى ولا يعرب فكسر آخره لالتقاء الساكنين، ومذهب الخليل رحمه الله أن الياء محذوفة منه. وللكوفيين فيه قولان: أحدهما أنه منقول من قولهم: أمس بخير. والآخر أن خلقة السين الكسر، هذا قول الفراء، وحكى سيبويه «١» وغيره أنّ من العرب من يجري أمس مجرى ما لا ينصرف في موضع الرفع خاصة، وربّما اضطرّ الشاعر ففعل هذا في الخفض والنصب كما قال: [الرجز] ٣٢٦-
لقد رأيت عجبا مذ أمسا «٢»
فخفض بمذ فيما مضى واللغة الجيّدة الرفع وأجرى «أمس» في الخفض مجراه في الرفع على اللغة الثانية. قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ والغويّ الخائب أي لأنك تشار من لا تطيقه.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٩]

فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ «أن» زائدة للتوكيد. وقرأ يزيد بن القعقاع أَنْ يَبْطِشَ «٣» وهي لغة إلّا
(١) انظر الكتاب ٣/ ٣١٥.
(٢) الشاهد بلا نسبة في الكتاب ٣/ ٣١٥، وأسرار العربية ٣٢، وأوضح المسالك ٤/ ١٣٢، وخزانة الأدب ٧/ ١٦٧، والدرر ٣/ ١٠٨، وشرح الأشموني ٢/ ٥٣٧، وشرح التصريح ٢/ ٢٢٦، وشرح قطر الندى ص ١٦، وشرح المفصّل ٤/ ١٠٦، ولسان العرب (أمس)، وما ينصرف وما لا ينصرف ص ٩٥، والمقاصد النحوية ٤/ ٣٥٧، ونوادر أبي زيد ٥٧، وهمع الهوامع ١/ ٢٠٩، وجمهرة اللغة ٨٤١. وبعده:
«عجائزا مثل السعالى خمسا»
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ١٠٦، وهي قراءة الحسن وأبي جعفر.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الْمَرَاضِعَ) : جَمْعُ مُرْضِعَةٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ مُرْضِعٍ الَّذِي هُوَ مَصْدَرٌ.
وَ (لَا تَحْزَنْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تَقَرَّ».
وَ (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ) : حَالٌ مِنَ الْمَدِينَةِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ؛ أَيْ مُخْتَلِسًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) : الْجُمْلَتَانِ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةٍ لِرَجُلَيْنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) أَيْ مِنْ تَحْسِينِهِ، أَوْ مِنْ تَزْيِينِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَا أَنْعَمْتَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَسَمًا، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ.
وَ (فَلَنْ أَكُونَ) : تَفْسِيرٌ لَهُ؛ أَيْ لَأَتُوبَنَّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتِعْطَافًا؛ أَيْ كَمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَاعْصِمْنِي فَلَنْ أَكُونَ.
وَ (يَتَرَقَّبُ) : حَالٌ مُبْدَلةٌ مِنَ الْحَالِ الْأُولَى، أَوْ تَأْكِيدًا لَهَا، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «خَائِفًا».
وَ (إِذَا) : لِلْمُفَاجَأَةِ، وَمَا بَعْدَهَا مُبْتَدَأٌ، وَ «يَسْتَصْرِخُهُ» الْخَبَرُ، أَوْ حَالٌ؛ وَالْخَبَرُ «إِذَا».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٦]

قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها، «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة «إِنِّي» إن واسمها «ظَلَمْتُ» ماض وفاعله «نَفْسِي» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن والجملتان الاسمية والندائية مقول القول. «فَاغْفِرْ» الفاء الفصيحة وفعل دعاء فاعله مستتر «لِي» متعلقان بالفعل، والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. «فَغَفَرَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» خبران، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٧]

قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة والجملة الندائية مقول القول. «بِما» الباء حرف جر وما مصدرية والمصدر المؤول مجرور بالباء وهما متعلقان بفعل قسم محذوف «أَنْعَمْتَ» ماض وفاعله «عَلَيَّ» متعلقان بالفعل «فَلَنْ أَكُونَ» الفاء حرف تعليل ومضارع ناقص منصوب بلن واسمه مستتر «ظَهِيراً» خبر أكون «لِلْمُجْرِمِينَ» متعلقان بظهيرا والجملة تعليل لما قبلها لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٨]

فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)
«فَأَصْبَحَ» الفاء حرف استئناف وماض ناقص اسمه مستتر «فِي الْمَدِينَةِ» متعلقان بما بعدهما «خائِفاً» خبر أصبح والجملة مستأنفة لا محل لها. «يَتَرَقَّبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال. «فَإِذَا» الفاء حرف عطف «إذا» الفجائية «الَّذِي» اسم الموصول مبتدأ «اسْتَنْصَرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة لا محل لها «بِالْأَمْسِ» متعلقان بالفعل «يَسْتَصْرِخُهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. «قالَ» ماض مبني على الفتح «لَهُ» متعلقان بالفعل «مُوسى» فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّكَ» إن واسمها «لَغَوِيٌّ» اللام المزحلقة وخبر إن، والجملة الاسمية مقول القول. «مُبِينٌ» صفة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ١٩]

فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)
«فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية «أَنْ» زائدة «أَرادَ» ماض فاعله مستتر «أَنْ يَبْطِشَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به لأراد «بِالَّذِي» متعلقان بالفعل «هُوَ عَدُوٌّ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية صلة الذي «لَهُما» متعلقان بعدو «قالَ» ماض فاعله مستتر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «أن» الأولى زائدة، والمصدر المؤول «أن يبطش» مفعول «أراد»، الجار «لهما» متعلق بـ «عدوّ»، الكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، والتقدير: قَتْلا مثل قَتْلك نفسًا، «إنْ» نافية، والمصدر «أن تكون» مفعول «تريد»، الجار «في الأرض» متعلق بـ «جبارًا»، وجملة «إنْ تريد إلا أن تكون» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية