ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان قَضَىٰ فعل شرط مُوسَى اسم علم فاعل ٱلْأَجَلَ أل التعريف اسم مفعول به وَسَارَ حرف عطف فعل معطوف بِأَهْلِهِۦٓ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ءَانَسَ فعل جواب الشرط مِن حرف جر متعلق جَانِبِ اسم مجرور ٱلطُّورِ أل التعريف اسم مضاف إليه نَارًا اسم مفعول به قَالَ فعل بدل لِأَهْلِهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱمْكُثُوٓا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل إِنِّىٓ حرف نصب ضمير اسم إن ءَانَسْتُ فعل خبر أن ضمير فاعل نَارًا اسم مفعول به لَّعَلِّىٓ حرف نصب ضمير اسم لعل ءَاتِيكُم فعل خبر لعل ضمير مفعول به مِّنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور بِخَبَرٍ حرف جر متعلق اسم مجرور أَوْ حرف عطف جَذْوَةٍ اسم معطوف مِّنَ حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور لَعَلَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل تَصْطَلُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

Then when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

بِأَهْلِهِ

with his family, bi-ahlihi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَهْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِأَهْلِهِ

to his family, li-ahlihi

١٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أَهْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

امْكُثُوا

"""Stay here;" um'kuthū

١٤
ٱمْكُثُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنِّي

indeed, I innī

١٥
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَعَلِّي

Perhaps laʿallī

١٨
لَّعَلِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

آتِيكُمْ

I will bring you ātīkum

١٩
ءَاتِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهَا

from there min'hā

٢٠
مِّنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَعَلَّكُمْ

so that you may laʿallakum

٢٦
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَصْطَلُونَ

"warm yourselves.""" taṣṭalūna

٢٧
تَصْطَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فَسَقى لَهُما أي قبل الوقت الذي كانتا تسقيان فيه. ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ وهو في اللغة ما ليس عليه شمس، والفيء ما كانت عليه شمس ثم زالت. فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: لقد قال موسى صلّى الله عليه وسلّم ربّ إنّني لما أنزلت إليّ من خير فقير، وما أحد من الخلق أكرم على الله جلّ وعزّ منه ولقد افتقر إلى شقّ تمرة فمصّها فلزق بطنه بظهره من الجوع.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٥]

فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥)
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قال عبد الله بن أبي الهذيل عن عمر بن الخطاب قال: جاءت وقد جعلت كم قميصها على وجهها أو كمّ درعها. قال أبو إسحاق: ويقال: جاءت تمشي مشي من لم يعتد الدخول والخروج مستحيية، قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وفي الكلام حذف أي: فأجابها ومضى معها. فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ حذفت الضمّة من الفاء للجزم، وحذفت الألف لالتقاء الساكنين.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٦]

قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦)
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ أي من قوي على عملك وأدّى فيه الأمانة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٨]

قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)
قالَ ذلِكَ في موضع رفع بالابتداء. بَيْنِي وَبَيْنَكَ في موضع الخبر، والتقدير عند سيبويه: بيننا، وأعيدت الثانية توكيدا. أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ نصب بقضيت و «ما» زائدة فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ تبرية، ويجوز فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ من جهتين: إحداهما أن تكون «لا» عاملة كليس، والأخرى أن يكون «عدوان» مرفوعا بالابتداء، و «عليّ» الخبر، كما تقول:
لا زيد في الدار ولا عمرو. وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ ابتداء وخبر. قال أبو إسحاق:
والمعنى: والله شهيدنا على ما عقد بعضنا على بعض.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٩]

فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)
وقرأ عاصم: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ بفتح الجيم، وروي عن الأعمش أو جذوة «١» بضم الجيم.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٣، والبحر المحيط ٧/ ١١١، وهذه قراءة مسلمة أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُصْدِرَ) : يُقْرَأُ بِصَادٍ خَالِصَةٍ، وَبِزَايٍ خَالِصَةٍ لِتُجَانِسَ الدَّالَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا بَيْنَ الصَّادِ وَالزَّايِ لِيُنَبِّهَ عَلَى أَصْلِهَا؛ وَهَذَا إِذَا سَكَنَتِ الصَّادُ، وَمَنْ ضَمَّ الْيَاءَ حَذَفَ الْمَفْعُولَ؛ أَيْ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ مَاشِيَتَهُمْ.
وَالرِّعَاءُ بِالْكَسْرِ: جَمْعُ رَاعٍ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ. وَبِضَمِّ الرَّاءِ؛ وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمِيعِ، كَالتُّؤَامِ وَالرُّخَالِ. وَ «عَلَى اسْتِحْيَاءٍ» : حَالٌ.
وَ (مَا سَقَيْتَ لَنَا) : أَيْ سَقْيِكَ فَهِيَ مَصْدَرِيَّةٌ.
وَ (هَاتَيْنِ) : صِفَةٌ، وَالتَّشْدِيدُ وَالتَّخْفِيفُ قَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاللَّذَانِ).
وَ (عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، كَقَوْلِكَ: أَنْكَحْتُكَ عَلَى مِائَةٍ؛ أَيْ مَشْرُوطًا عَلَيْكَ، أَوْ وَاجِبًا عَلَيْكَ وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ.
وَ (ثَمَانِيَ) : ظَرْفٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمِنْ عِنْدِكَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ فَالتَّمَامُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ فَقَدْ أَفْضَلْتَ مِنْ عِنْدِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ. وَ «بَيْنِي وَبَيْنَكَ» : الْخَبَرُ. وَالتَّقْدِيرُ: بَيْنَنَا.
وَ (أَيَّمَا) : نُصِبَ بِـ «قَضَيْتُ» وَمَا زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: نَكِرَةٌ، وَ «الْأَجَلَيْنِ» : بَدَلٌ مِنْهَا، وَهِيَ شَرْطِيَّةٌ؛ وَ «فَلَا عُدْوَانَ» جَوَابُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)).
وَالْجَذْوَةُ - بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ لُغَاتٌ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِنَّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ماض في محل جزم فعل الشرط «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها. «مِنَ الصَّالِحِينَ» متعلقان بالفعل ستجدني وجملة «إِنْ شاءَ اللَّهُ» اعتراضية لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٨]

قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «ذلِكَ» مبتدأ «بَيْنِي» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مقول القول. «وَبَيْنَكَ» معطوف على بيني «أَيَّمَا» أي: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لقضيت وما زائدة «الْأَجَلَيْنِ» مضاف إليه «قَضَيْتُ» ماض وفاعله «فَلا» الفاء رابطة ولا تعمل عمل إن «عُدْوانَ» اسمها المبني على الفتح «عَلَيَّ» متعلقان بمحذوف خبر لا والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ «عَلَيَّ» حرف جر «ما» اسم مجرور بعلى وهما متعلقان بوكيل «نَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَكِيلٌ» خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٩]

فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)
«فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية «قَضى» ماض مبني على فتح مقدر «مُوسَى» فاعل «الْأَجَلَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «وَسارَ» الواو حرف عطف وسار معطوف على قضى «بِأَهْلِهِ» متعلقان بالفعل «آنَسَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «مِنْ جانِبِ» متعلقان بالفعل «الطُّورِ» مضاف إليه «ناراً» مفعول به. «قالَ» ماض فاعله مستتر «لِأَهْلِهِ» متعلقان بالفعل، والجملة مستأنفة لا محل لها «امْكُثُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول. «إِنِّي» إن واسمها «آنَسْتُ ناراً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إني والجملة الاسمية تعليل لا محل لها. «لَعَلِّي» لعل واسمها «آتِيكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر لعل والجملة الاسمية تعليل أيضا «مِنْها» متعلقان بالفعل «بِخَبَرٍ» متعلقان بالفعل أيضا. «أَوْ» حرف عطف «جَذْوَةٍ» معطوف على ما قبله «مِنَ النَّارِ» صفة جذوة. «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَصْطَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٠]

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٣٠)
«فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية «أَتاها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «نُودِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «مِنْ شاطِئِ» متعلقان بالفعل «الْوادِ» مضاف إليه «الْأَيْمَنِ» صفة الوادي «فِي الْبُقْعَةِ» متعلقان بالفعل نودي «الْمُبارَكَةِ» صفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ -[٨٩١]-
جملة الشرط مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، الجار «من جانب» متعلق بحال من «نارًا»، الجارَّان: «منها بخبر» متعلقان بالفعل «آتيكم»، الجار «من النار» متعلق بنعت لـ «جذوة»، وجملة «إني آنست» مستأنفة في حيز القول، وكذا الجملتان: «لعلي»، «لعلكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية