ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱسْلُكْ فعل يَدَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق جَيْبِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه تَخْرُجْ فعل جواب أمر بَيْضَآءَ اسم حال مِنْ حرف جر متعلق غَيْرِ اسم مجرور سُوٓءٍ اسم مضاف إليه وَٱضْمُمْ حرف عطف فعل معطوف إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور جَنَاحَكَ اسم ضمير مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلرَّهْبِ أل التعريف اسم مجرور
فَذَٰنِكَ حرف استئناف اسم إشارة بُرْهَٰنَانِ اسم خبر مِن حرف جر متعلق رَّبِّكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَىٰ حرف جر متعلق فِرْعَوْنَ اسم علم مجرور وَمَلَإِي۟هِۦٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
إِنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم إن كَانُوا۟ فعل خبر إن ضمير اسم كان قَوْمًا اسم خبر فَٰسِقِينَ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِلَيْكَ

to yourselves ilayka

١١
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَذَانِكَ

So these fadhānika

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ذَٰنِ الأصل

اسم إشارة

مثنى مذكر

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَمَلَئِهِ

and his chiefs. wamala-ihi

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَلَإِي۟ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّهُمْ

Indeed, they innahum

٢٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

are kānū

٢٣
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الرَّهْبِ ۖ فَذَانِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٠]

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٣٠)
وعن الأشهب العقيلي فِي الْبُقْعَةِ بفتح الباء، وهي لغات، وقولهم بقاع يدلّ على بقعة، كما يقال: جفنة وجفان، ومن قال: بقعة قال: في الجمع بقع مثل غرفة وغرف. قال أبو إسحاق: ويجوز بقعة وبقاع مثل جفرة وجفار. قال: وأَنْ في موضع نصب بمعنى أنّه يا مُوسى.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣١]

وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١)
قال: وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ عليها. وَلَّى مُدْبِراً على الحال. وَلَمْ يُعَقِّبْ أي لم يلتفت، والتقدير قيل له يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ قال وهب: قيل له: ارجع إلى حيث كنت فرجع فلفّ درّاعته على يده فقال له الملك: أرأيت إن أراد الله أن يصيبك بما تحاذر أينفعك لفّك يدك فقال: لا ولكنّي ضعيف خلقت من ضعف وكشف يده فأدخلها في فم الحيّة فعادت عصا. قال إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ مما تحاذر.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٢]

اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ يكون التقدير: ولّى مدبرا من الرّهب أو لفّ يده من الرّهب وعن ابن كثير والجحدريّ مِنَ الرَّهْبِ «١» بضم الراء والهاء، وعن قتادة مِنَ الرَّهْبِ «٢» بفتح الراء وإسكان الهاء على أصل المصدر. فَذانِكَ بُرْهانانِ ابتداء وخبر، ومن قرأ فذانّك «٣» فله تقديران: منها أنه ثنّى ذلك فقال: ذانّك ومن قال: ذانك وقيل: تشديد النون عوض من الألف التي حذفت من «ذا» وكذا وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ [النساء: ١٦]، وكذا هذانِ خَصْمانِ [الحج: ١٩]، وهذا القول الثاني قول أبي حاتم، وقيل: تشديد النون للفرق بين النون التي لا تقع معها إضافة فتحذف وبين النون المحذوفة في الإضافة، فأما فذاناك وفذانيك فلا وجه لهما.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٤]

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١١٢، والبحر المحيط ٧/ ١١٢ وتيسير الداني ١٣٩.
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٩.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٩، والبحر المحيط ٧/ ١١٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَامُوسَى) : أَنْ مُفَسِّرَةٌ؛ لِأَنَّ النِّدَاءَ قَوْلٌ، وَالتَّقْدِيرُ: أَيْ يَا مُوسَى.
وَقِيلَ: هِيَ الْمُخَفَّفَةُ، وَالتَّقْدِيرُ: بِأَنْ يَا مُوسَى.
قَالَ تَعَالَى: (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الرَّهْبِ) :«مِنْ» مُتَعَلِّقَةٌ بِوَلَّى؛ أَيْ هَرَبَ مِنَ الْفَزَعِ. وَقِيلَ: بِـ «مُدْبِرًا».
وَقِيلَ: بِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ يَسْكُنُ مِنَ الرَّهْبِ. وَقِيلَ: بِاضْمُمْ، أَيْ مِنْ أَجْلِ الرَّهْبِ. وَالرَّهْبُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْهَاءِ، وَبِفَتْحِ الرَّاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ، وَبِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْهَاءِ لُغَاتٌ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِنَّ.
(فَذَانِكَ) : بِتَخْفِيفِ النُّونِ وَتَشْدِيدِهَا؛ وَقَدْ بَيَّنَ فِي (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا) [النِّسَاءِ: ١٦]. وَقُرِئَ شَاذًّا «فَذَانِيكَ» بِتَخْفِيفِ النُّونِ وَيَاءٍ بَعْدَهَا، قِيلَ: هِيَ بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى النُّونَيْنِ. وَقِيلَ: نَشَأَتْ عَنِ الْإِشْبَاعِ. وَ (إِلَى) : مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ مُرْسَلًا إِلَى
فِرْعَوْنَ. وَ (رِدْءًا) : حَالٌ. وَيُقْرَأُ بِإِلْقَاءِ حَرَكَةِ الْهَمْزَةِ عَلَى الرَّاءِ وَحَذْفِهَا. وَ (يُصَدِّقُنِي) : بِالْجَزْمِ عَلَى الْجَوَابِ، وَبِالرَّفْعِ صِفَةٌ لِرِدْءًا، أَوْ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِيهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

البقعة. وجملة نودي جواب الشرط لا محل لها. «مِنَ الشَّجَرَةِ» بدل من قوله من شاطئ الوادي «أَنْ» مفسرة «يا» حرف نداء «مُوسى» منادى «إِنِّي» إن واسمها «أَنَا» ضمير فصل «اللَّهُ» خبر إن «رَبُّ» خبر ثان «الْعالَمِينَ» مضاف إليه وجملة أن يا موسى مفسرة لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣١]

وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١)
«وَأَنْ» الواو حرف عطف «أَنْ» مفسرة «أَلْقِ» أمر فاعله مستتر «عَصاكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة مفسرة لا محل لها. «فَلَمَّا» الفاء حرف عطف ولما ظرفية شرطية «رَآها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «تَهْتَزُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال. «كَأَنَّها» كأن واسمها «جَانٌّ» خبرها والجملة الاسمية حال أيضا «وَلَّى» ماض فاعله مستتر «مُدْبِراً» حال والجملة جواب لما لا محل لها. «وَلَمْ» الواو حرف عطف «يُعَقِّبْ» مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها. «يا» حرف نداء «مُوسى» منادى «أَقْبِلْ» أمر فاعله مستتر والكلام مستأنف «وَلا تَخَفْ» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر «إِنَّكَ» إن واسمها «مِنَ الْآمِنِينَ» خبر إن والجملة تعليل للأمر.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٢]

اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)
«اسْلُكْ» أمر فاعله مستتر «يَدَكَ» مفعول به «فِي جَيْبِكَ» متعلقان بالفعل «تَخْرُجْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل مستتر «بَيْضاءَ» حال «مِنْ غَيْرِ» متعلقان بمحذوف صفة بيضاء «سُوءٍ» مضاف إليه والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. «وَاضْمُمْ» معطوف على اسلك «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «جَناحَكَ» مفعول به «مِنَ الرَّهْبِ» متعلقان بالفعل أيضا. «فَذانِكَ» الفاء الفصيحة واسم إشارة مبتدأ «بُرْهانانِ» خبر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مِنْ رَبِّكَ» صفة برهانان «إِلى فِرْعَوْنَ» متعلقان بمحذوف حال من الكاف «وَمَلَائِهِ» معطوف على فرعون. «إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا» كان واسمها «قَوْماً» خبرها «فاسِقِينَ» صفة قوما والجملة الفعلية خبر إنهم والجملة الاسمية تعليل للبرهانين المرسلين.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٣]

قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة «إِنِّي» إن واسمها «قَتَلْتُ» ماض وفاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بالفعل «نَفْساً» مفعول به والجملة الفعلية خبر إني. والجملتان الاسمية والندائية مقول القول. «فَأَخافُ» الفاء حرف عطف ومضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنْ يَقْتُلُونِ» مضارع منصوب بأن والواو فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول به.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ -[٨٩٢]-
جملة «تخرج» جواب شرط مقدر، «بيضاء» حال من فاعل «تخرج»، الجار «من غير» متعلق بحال ثانية من فاعل «تخرج» أي: كائنة من غير، الجار «إليك» متعلق بمحذوف تقديره: أعني، ولا يتعلق بـ «اضمم» ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب، فلا يقال: فرحت بي. الجار «من الرهب» متعلق بـ «اضمم»، جملة «فذانك برهانان» مستأنفة في حيز جواب النداء، «من ربك» متعلق بنعت لـ «برهان»، وقد ذُكِّرَت الإشارة في قوله «فذانك» مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان؛ لأن البرهان مذكر، والمبتدأ عين الخبر في المعنى، الجار «إلى فرعون» متعلق بنعت ثان لـ «برهانان»، وجملة «إنهم كانوا» حال من «فرعون وملئه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية