ورد في هذه الآية: هارُون

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَخِى حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه هَٰرُونُ اسم علم بيان هُوَ ضمير أَفْصَحُ اسم خبر مِنِّى حرف جر متعلق ضمير مجرور لِسَانًا اسم تمييز فَأَرْسِلْهُ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به مَعِىَ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه رِدْءًا اسم حال يُصَدِّقُنِىٓ فعل صفة ضمير مفعول به إِنِّىٓ حرف نصب ضمير اسم إن أَخَافُ فعل خبر إن أَن حرف مصدري مفعول به يُكَذِّبُونِ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما المبتدأُ الذي ﴿أَفْصَحُ﴾ خبرُه؟
﴿هُوَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِنِّى﴾؟
﴿أَفْصَحُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مَعِىَ﴾؟
﴿فَأَرْسِلْهُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَخِي

And my brother wa-akhī

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَخِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُوَ

he huwa

٣

ضمير منفصل

للغائب

مِنِّي

than me minnī

٥
مِنِّ الأصل

حرف جر

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَأَرْسِلْهُ

so send him fa-arsil'hu

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَرْسِلْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مَعِيَ

with me maʿiya

٨
مَعِ الأصل

ظرف مكان منصوب

ىَ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

يُصَدِّقُنِي

who will confirm me. yuṣaddiqunī

١٠
يُصَدِّقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِنِّي

Indeed, innī

١١
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

يُكَذِّبُونِ

"they will deny me.""" yukadhibūni

١٤
يُكَذِّبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٠]

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٣٠)
وعن الأشهب العقيلي فِي الْبُقْعَةِ بفتح الباء، وهي لغات، وقولهم بقاع يدلّ على بقعة، كما يقال: جفنة وجفان، ومن قال: بقعة قال: في الجمع بقع مثل غرفة وغرف. قال أبو إسحاق: ويجوز بقعة وبقاع مثل جفرة وجفار. قال: وأَنْ في موضع نصب بمعنى أنّه يا مُوسى.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣١]

وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١)
قال: وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ عليها. وَلَّى مُدْبِراً على الحال. وَلَمْ يُعَقِّبْ أي لم يلتفت، والتقدير قيل له يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ قال وهب: قيل له: ارجع إلى حيث كنت فرجع فلفّ درّاعته على يده فقال له الملك: أرأيت إن أراد الله أن يصيبك بما تحاذر أينفعك لفّك يدك فقال: لا ولكنّي ضعيف خلقت من ضعف وكشف يده فأدخلها في فم الحيّة فعادت عصا. قال إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ مما تحاذر.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٢]

اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ يكون التقدير: ولّى مدبرا من الرّهب أو لفّ يده من الرّهب وعن ابن كثير والجحدريّ مِنَ الرَّهْبِ «١» بضم الراء والهاء، وعن قتادة مِنَ الرَّهْبِ «٢» بفتح الراء وإسكان الهاء على أصل المصدر. فَذانِكَ بُرْهانانِ ابتداء وخبر، ومن قرأ فذانّك «٣» فله تقديران: منها أنه ثنّى ذلك فقال: ذانّك ومن قال: ذانك وقيل: تشديد النون عوض من الألف التي حذفت من «ذا» وكذا وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ [النساء: ١٦]، وكذا هذانِ خَصْمانِ [الحج: ١٩]، وهذا القول الثاني قول أبي حاتم، وقيل: تشديد النون للفرق بين النون التي لا تقع معها إضافة فتحذف وبين النون المحذوفة في الإضافة، فأما فذاناك وفذانيك فلا وجه لهما.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٤]

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١١٢، والبحر المحيط ٧/ ١١٢ وتيسير الداني ١٣٩.
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٩.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٩، والبحر المحيط ٧/ ١١٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَامُوسَى) : أَنْ مُفَسِّرَةٌ؛ لِأَنَّ النِّدَاءَ قَوْلٌ، وَالتَّقْدِيرُ: أَيْ يَا مُوسَى.
وَقِيلَ: هِيَ الْمُخَفَّفَةُ، وَالتَّقْدِيرُ: بِأَنْ يَا مُوسَى.
قَالَ تَعَالَى: (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الرَّهْبِ) :«مِنْ» مُتَعَلِّقَةٌ بِوَلَّى؛ أَيْ هَرَبَ مِنَ الْفَزَعِ. وَقِيلَ: بِـ «مُدْبِرًا».
وَقِيلَ: بِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ يَسْكُنُ مِنَ الرَّهْبِ. وَقِيلَ: بِاضْمُمْ، أَيْ مِنْ أَجْلِ الرَّهْبِ. وَالرَّهْبُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْهَاءِ، وَبِفَتْحِ الرَّاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ، وَبِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْهَاءِ لُغَاتٌ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِنَّ.
(فَذَانِكَ) : بِتَخْفِيفِ النُّونِ وَتَشْدِيدِهَا؛ وَقَدْ بَيَّنَ فِي (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا) [النِّسَاءِ: ١٦]. وَقُرِئَ شَاذًّا «فَذَانِيكَ» بِتَخْفِيفِ النُّونِ وَيَاءٍ بَعْدَهَا، قِيلَ: هِيَ بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى النُّونَيْنِ. وَقِيلَ: نَشَأَتْ عَنِ الْإِشْبَاعِ. وَ (إِلَى) : مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ مُرْسَلًا إِلَى
فِرْعَوْنَ. وَ (رِدْءًا) : حَالٌ. وَيُقْرَأُ بِإِلْقَاءِ حَرَكَةِ الْهَمْزَةِ عَلَى الرَّاءِ وَحَذْفِهَا. وَ (يُصَدِّقُنِي) : بِالْجَزْمِ عَلَى الْجَوَابِ، وَبِالرَّفْعِ صِفَةٌ لِرِدْءًا، أَوْ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِيهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٤]

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
«وَأَخِي» الواو حرف عطف مبتدأ «هارُونُ» بدل «هُوَ أَفْصَحُ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية خبر أخي «مِنِّي» متعلقان بأفصح «لِساناً» تمييز «فَأَرْسِلْهُ» الفاء الفصيحة وفعل دعاء ومفعوله والفاعل مستتر، والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مَعِي» ظرف مكان «رِدْءاً» حال منصوبة «يُصَدِّقُنِي» مضارع فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة صفة ردءا. «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر «أَنْ يُكَذِّبُونِ» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعول به وجملة أخاف خبر إني والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول أخاف والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٥]

قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (٣٥)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «سَنَشُدُّ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر «عَضُدَكَ» مفعول به «بِأَخِيكَ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول. «وَنَجْعَلُ» الواو حرف عطف «نَجْعَلُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُما» متعلقان بالفعل «سُلْطاناً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء حرف عطف ولا نافية «يَصِلُونَ» مضارع وفاعله «إِلَيْكُما» متعلقان بالفعل قبلهما «بِآياتِنا» متعلقان بيصلون أيضا «أَنْتُما» مبتدأ «وَمَنِ» الواو حرف عطف «وَمَنِ» معطوف على ما قبله «اتَّبَعَكُمَا» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية صلة «الْغالِبُونَ» خبر المبتدأ

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٦]

فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)
«فَلَمَّا» الفاء حرف عطف ولما ظرفية شرطية «جاءَهُمْ» ماض ومفعولة «مُوسى» فاعل «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «بَيِّناتٍ» حال والجملة في جر بالاضافة «قالُوا» ماض وفاعله. والجملة جواب الشرط لا محل لها «ما» نافية «هذا» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «سِحْرٌ» خبر المبتدأ «مُفْتَرىً» صفة سحر والجملة الاسمية مقول القول «وَ» والواو حرف عطف «ما» نافية «سَمِعْنا» ماض وفاعله «بِهذا» متعلقان بالفعل «فِي آبائِنَا» متعلقان بمحذوف حال «الْأَوَّلِينَ» صفة آبائنا والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٧]

وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)
«وَقالَ مُوسى» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «رَبِّي أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره «بِمَنْ» من اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بأعلم والجملة مقول القول. «جاءَ» ماض فاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾
جملة «وأخي هارون» معطوفة على مقول القول السابق، و «هارون» بدل، وجملة «هو أفصح» خبر «أخي»، الجار «مني» متعلق بـ «أفصح»، «لسانًا» تمييز، «ردءًا» حال من مفعول «أرسله»، وجملة «يصدِّقني» نعت «ردءًا»، وجملة «إني أخاف» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية