محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٣٤ من سورة القصص في ١٠٣ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٣٤ من سورة القصص

١٠٣ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:القول في تأويل قوله تعالى :﴿قَالَ رَبّ إِنّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ * وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهِ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدّقُنِي إِنّيَ أَخَافُ أَن يُكَذّبُونِ﴾.
يقول تعالى ذكره : قال موسى : ربّ إني قتلت من قوم فرعون نفسا، فأخاف إن أتيتهم فلم أبن عن نفسي بحجة أن يقتلون، لأن في لساني عقدة، ولا أبين معها ما أريد من الكلام. وأخي هارون هو أفصح مني لسانا، يقول : أحسن بيانا عما يريد أن يبينه فَأرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءا يقول : عونا. يصدّقني : أي يبين لهم عني ما أخاطبهم به. كما :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق وأخِي هارُونُ هُوَ أفْصَحُ مِنّي لِسانا، فَأرْسِلْهُ مَعِي رِدْءا يُصَدّقُنِي : أي يبين لهم عني ما أكلمهم به، فإنه يفهم ما لا يفهمون. وقيل : إنما سأل موسى ربه يؤيده بأخيه، لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخبر، كانت النفس إلى تصديقهما، أسكن منها إلى تصديق خبر الواحد. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله فَأرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءا يُصَدقُنِيّ لأن الاثنين أحرى أن يصدّقا من واحد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله فَأرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءا يُصَدّقُنِي قال عونا.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة، قوله رِدْءا يُصَدّقُنِي : أي عونا.
وقال آخرون : معنى ذلك : كيما يصدقني. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس رِدْءا يُصَدّقُنِي يقول : كي يصدّقني.
حدثنا موسى، قال : حدثنا عمرو، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءا يُصَدّقُنِي يقول : كيما يصدّقني.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : رِدْءا يُصَدّقُنِي يقول : كيما يصدّقني. والردء في كلام العرب : هو العون، يقال منه : قد أردأت فلانا على أمره : أي أكفيته وأعنته.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله : يُصَدّقُنِي فقرأته عامة قرّاء الحجاز والبصرة :«رِدْءا يُصَدّقْنِي » بجزم يصدقني. وقرأ عاصم وحمزة :«يَصْدُقُنِي » برفعه، فمن رفعه جعله صلة للردء، بمعنى : فأرسله معي ردءا من صفته يصدّقني ومن جزمه جعله جوابا لقوله فأرسله، فإنك إذا أرسلته صدّقني، على وجه الخبر. والرفع في ذلك أحبّ القراءتين إليّ، لأنه مسألة من موسى ربه أن يرسل أخاه عونا له بهذه الصفة.
وقوله : إنّي أخافُ أنْ يُكَذّبُونِ يقول : إني أخاف أن لا يصدقون على قولي لهم إني أرسلت إليكم.

المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤) }
يقول تعالى ذكره: (قال) موسى: (رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ نَفْسًا فَأَخَافُ إن أتيتهم فلم أُبن عن نفسي بحجة (أَنْ يَقْتُلُونِ)، لأن في لساني عقدة، ولا أبين معها ما أريد من الكلام (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا) يقول: أحسن بيانا عما يريد أن يبينه (فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا) يقول: عونا (يُصَدِّقُنِي) : أي يبين لهم عني ما أخاطبهم به. كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) : أي يبين لهم عني ما أكلمهم به، فإنه يفهم ما لا يفهمون. وقيل: إنما سأل موسى ربه يؤيده بأخيه، لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخير، كانت النفس إلى تصديقهما، أسكن منها إلى تصديق خبر الواحد.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) لأن الاثنين أحرى أن يصدّقا من واحد.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) قال عونا.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: (رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) : أي عونا.
وقال آخرون: معنى ذلك: كيما يصدقني.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس (رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) يقول: كي يصدّقني.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾، وذلك أن موسى، عليه السلام، كان في لسانه لثغة، بسبب ما كان تناول تلك الجمرة، حين خُيّر بينها وبين التمرة أو الدرّة، فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه، فحصل فيه شدة في التعبير ؛ ولهذا قال :﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي. يَفْقَهُوا قَوْلِي. وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي. هَارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ [طه: ٢٧ - ٣٢] أي : يؤنسني فيما أمرتني به من هذا المقام العظيم، وهو القيام بأعباء النبوة والرسالة إلى هذا الملك المتكبر الجبار العنيد. ولهذا قال :﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا [ يُصَدِّقُنِي ]﴾(١)، أي : وزيرًا ومعينًا ومقويًّا لأمري، يصدقني فيما أقوله وأخبر به عن الله عز وجل ؛ لأن خبر اثنين أنجع في النفوس من خبر واحد ؛ ولهذا قال :﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾.
وقال محمد بن إسحاق :﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ أي : يبين لهم عني ما أكلمهم به، فإنه يفهم [ عني ](٢).
١ - زيادة من ت..
٢ - زيادة من أ..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا } أي : معاونا ومساعدا ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق فأجابه اللّه إلى سؤاله فقال :
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأجَلَ﴾ يحتمل أنه قضى الأجل الواجب، أو الزائد عليه، كما هو الظن بموسى ووفائه، اشتاق إلى الوصول إلى أهله ووالدته وعشيرته، ووطنه، وعلم من طول المدة، أنهم قد تناسوا ما صدر منه. ﴿سَارَ بِأَهْلِهِ﴾ قاصدا مصر، ﴿آنَسَ﴾ أي: أبصر ﴿مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ وكان قد أصابهم البرد، وتاهوا الطريق.
{٣٠} فلما أتاها نودي ﴿يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ فأخبر بألوهيته وربوبيته، ويلزم من ذلك، أن يأمره بعبادته، وتألهه، كما صرح به في الآية الأخرى ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾.
﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ فألقاها ﴿فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾ تسعى سعيا شديدا، ولها سورة مُهِيلة ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ ذَكَرُ الحيات العظيم، ﴿وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي: يرجع، لاستيلاء الروع على قلبه، فقال الله له: ﴿يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ﴾ وهذا أبلغ ما يكون في التأمين، وعدم الخوف.
فإن قوله: ﴿أَقْبِلْ﴾ يقتضي الأمر بإقباله، ويجب عليه الامتثال، ولكن قد يكون إقباله، وهو لم يزل في الأمر المخوف، فقال: ﴿وَلا تَخَفْ﴾ أمر له بشيئين، إقباله، وأن لا يكون في قلبه خوف، ولكن يبقى احتمال، وهو أنه قد يقبل وهو غير خائف، ولكن لا تحصل له الوقاية والأمن من المكروه، فقال: ﴿إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ﴾ فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه، فأقبل موسى عليه السلام غير خائف ولا مرعوب، بل مطمئنا، واثقا بخبر ربه، قد ازداد إيمانه، وتم يقينه، فهذه آية، أراه الله إياها قبل ذهابه إلى فرعون، ليكون على يقين تام، فيكون (١) أجرأ له، وأقوى وأصلب.
ثم أراه الآية الأخرى فقال: ﴿اسْلُكْ يَدَكَ﴾ أي: أدخلها ﴿فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ فسلكها وأخرجها، كما ذكر الله تعالى.
﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ أي ضم جناحك وهو عضدك إلى جنبك يزول عنك الرهب والخوف. ﴿فَذَانِكَ﴾ انقلاب العصا حية، وخروج اليد بيضاء من غير سوء ﴿بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ﴾ أي: حجتان قاطعتان من الله، ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ فلا يكفيهم مجرد الإنذار وأمر الرسول إياهم، بل لا بد من الآيات الباهرة، إن نفعت.
فـ ﴿قَالَ﴾ موسى عليه السلام.
-[٦١٦]-
معتذرا من ربه، وسائلا له المعونة على ما حمله، وذاكرا له الموانع التي فيه، ليزيل ربه ما يحذره منها. ﴿رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا﴾ أي: ﴿فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا﴾ أي: معاونا ومساعدا ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق فأجابه الله إلى سؤاله فقال: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ أي: نعاونك به ونقويك.
ثم أزال عنه محذور القتل، فقال: ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾ أي: تسلطا، وتمكنا من الدعوة، بالحجة، والهيبة الإلهية من عدوهما لهما، ﴿فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا﴾ وذلك بسبب آياتنا، وما دلت عليه من الحق، وما أزعجت به من باشرها ونظر إليها، فهي التي بها حصل لكما السلطان، واندفع بها عنكم، كيد عدوكم (٢) وصارت لكم أبلغ من الجنود، أولي الْعَدَدِ والْعُدَدِ.
﴿أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ وهذا وعد لموسى في ذلك الوقت، وهو وحده فريد، وقد رجع إلى بلده، بعد ما كان شريدا، فلم تزل الأحوال تتطور، والأمور تنتقل، حتى أنجز الله له موعوده، ومكنه من العباد والبلاد، وصار له ولأتباعه، الغلبة والظهور.
(١) كذا في ب، وفي أ: ليكون.
(٢) كذا في ب، وفي أ: عنكم كيد عدوهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٣ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام تفسير الشافعي — الشافعي معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
رِدْءًا
عَوْنًا.

إعراب الآية ٣٤ من سورة القصص

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٠]

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٣٠)
وعن الأشهب العقيلي فِي الْبُقْعَةِ بفتح الباء، وهي لغات، وقولهم بقاع يدلّ على بقعة، كما يقال: جفنة وجفان، ومن قال: بقعة قال: في الجمع بقع مثل غرفة وغرف. قال أبو إسحاق: ويجوز بقعة وبقاع مثل جفرة وجفار. قال: وأَنْ في موضع نصب بمعنى أنّه يا مُوسى.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣١]

وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١)
قال: وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ عليها. وَلَّى مُدْبِراً على الحال. وَلَمْ يُعَقِّبْ أي لم يلتفت، والتقدير قيل له يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ قال وهب: قيل له: ارجع إلى حيث كنت فرجع فلفّ درّاعته على يده فقال له الملك: أرأيت إن أراد الله أن يصيبك بما تحاذر أينفعك لفّك يدك فقال: لا ولكنّي ضعيف خلقت من ضعف وكشف يده فأدخلها في فم الحيّة فعادت عصا. قال إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ مما تحاذر.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٢]

اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ يكون التقدير: ولّى مدبرا من الرّهب أو لفّ يده من الرّهب وعن ابن كثير والجحدريّ مِنَ الرَّهْبِ «١» بضم الراء والهاء، وعن قتادة مِنَ الرَّهْبِ «٢» بفتح الراء وإسكان الهاء على أصل المصدر. فَذانِكَ بُرْهانانِ ابتداء وخبر، ومن قرأ فذانّك «٣» فله تقديران: منها أنه ثنّى ذلك فقال: ذانّك ومن قال: ذانك وقيل: تشديد النون عوض من الألف التي حذفت من «ذا» وكذا وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ [النساء: ١٦]، وكذا هذانِ خَصْمانِ [الحج: ١٩]، وهذا القول الثاني قول أبي حاتم، وقيل: تشديد النون للفرق بين النون التي لا تقع معها إضافة فتحذف وبين النون المحذوفة في الإضافة، فأما فذاناك وفذانيك فلا وجه لهما.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٤]

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١١٢، والبحر المحيط ٧/ ١١٢ وتيسير الداني ١٣٩.
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٩.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٩، والبحر المحيط ٧/ ١١٣.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٣٤ من سورة القصص

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

أَن يُكَذِّبُونِ

(أَنْ يُكَذِّبُونِ) بإدغام النون في الياء بغنة وبحذف الياء بعد النون المكسورة

ابن جمّاز عن أبي جعفر السوسي عن أبي عمرو هشام عن ابن عامر الدوري عن أبي عمرو إدريس عن خلف ابن ذكوان عن ابن عامر إسحاق عن خلف قنبل عن ابن كثير شعبة عن عاصم حفص عن عاصم البزي عن ابن كثير خلاد عن حمزة أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي قالون عن نافع ابن وردان عن أبي جعفر

(أَنْ يُكَذِّبُونِ) بإدغام النون في الياء بلا غنه وبحذف الياء بعد النون المكسورة

خلف عن حمزة

(أَن يُكَذِّبُونِى) بإدغام النون في الياء بغنة وبياء ساكنة بعد النون المكسورة

روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ورش عن نافع

إِنِّى أَخَافُ

(إِنِّى) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

حفص عن عاصم شعبة عن عاصم

(إِنِّى) بإسكان الياء ومدها 4 حركات

إدريس عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي هشام عن ابن عامر إسحاق عن خلف ابن ذكوان عن ابن عامر

(إِنِّى) بإسكان الياء ومدها 6 حركات

خلف عن حمزة خلاد عن حمزة

(إِنِّى) بإسكان الياء ومدها حركتين

رويس عن يعقوب روح عن يعقوب

(إِنِّىَ) بفتح الياء

ابن جمّاز عن أبي جعفر الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير ابن وردان عن أبي جعفر السوسي عن أبي عمرو ورش عن نافع قالون عن نافع البزي عن ابن كثير

رِدْءًا يُصَدِّقُنِى

(رِدْءًا يُصَدِّقُنِى) بإسكان الدال وتنوين الهمزة وإدغام التنوين في الياء بغنة ومد المنفصل 4 أو 5 حركات

شعبة عن عاصم حفص عن عاصم

(رِدْءًا يُصَدِّقْنِى) بإسكان الدال وتنوين الهمزة وادغام التنوين في الياء بغنة وإسكان القاف ومد المنفصل 3 حركات

الدوري عن أبي عمرو

(رِدْءًا يُصَدِّقْنِى) بإسكان الدال وتنوين الهمزة وادغام التنوين في الياء بغنة وإسكان القاف ومد المنفصل 4 حركات

إدريس عن خلف الدوري عن الكسائي إسحاق عن خلف ابن ذكوان عن ابن عامر أبو الحارث عن الكسائي هشام عن ابن عامر

(رِدْءًا يُصِدِّقْنِى) بإسكان الدال وتنوين الهمزة وادغام التنوين في الياء بغنة وإسكان القاف ومد المنفصل حركتين

روح عن يعقوب الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو رويس عن يعقوب قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير

(رِدْءًا يُصَدِّقُنِى) بإسكان الدال وتنوين الهمزة وادغام التنوين في الياء بغنة وبضم القاف ومد الياء 6 حركات

خلاد عن حمزة

(رِدْءاً يُصَدِّقُنِى) بإسكان الدال وتنوين الهمزة وادغام التنوين في الياء بلا غنة وبضم القاف ومد المنفصل 6 حركات

خلف عن حمزة

(رِدَا يُصَدِّقْنِى) بفتح الدال دون تنوين وبعدها ألف وبحذف الهمزة وإسكان القاف ومد الياء حركتين

ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر

(رِدًا يُصَدِّقْنِى) بفتح الدال وتنوينها وحذف الهمزة وادغام التنوين في الياء بغنة وإسكان القاف ومد المنفصل 6 حركات

ورش عن نافع

(رِدًا يُصَدِّقْنِى) بفتح الدال وتنوينها وحذف الهمزة وادغام التنوين في الياء بغنة وإسكان القاف ومد المنفصل حركتين أو ثلاث

قالون عن نافع

مَعِىَ

(مَعِى) بإسكان الياء

إدريس عن خلف رويس عن يعقوب روح عن يعقوب إسحاق عن خلف ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع قالون عن نافع

(مَعِىَ) بفتح الياء

حفص عن عاصم
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٣٤ من سورة القصص

٦ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: حين نُودِي من الشجرة ﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون* وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا﴾. قال: ونُبِّئ هارون ساعتَئِذٍ حين نُبِّئ موسى ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا﴾، يعني: العُقْدَة التي كانت في لسانه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ردءا يصدقني﴾: كي يصدقني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ردءا﴾، قال: عَوْنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢ من طريق ابن مجاهد بن جبر.
٥
عن نافع بن أبي نعيم، قال: سألتُ مسلم بن جندب عن قوله: ﴿ردءا يصدقني﴾. قال: الردء: الزيادة، أما سمعت قول الشاعر: وأسمر خطِّيًّا كأنّ كعوبه نوى القَصْبِ١ قد أرْدى ذِراعًا على عشر؟٢٣
التخريج
  1. ١في اللسان: القسْب، وقال: القَسْبُ: تَمْرٌ يابسٌ صُلْب النَّوى. اللسان (قسب).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧ من طريق ابن وهب.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابنُ عطية (٦/٥٩٢-٥٩٣) على هذا القول بقوله: «وهذا على ترك الهمز، وأن يكون وزنه: فِعْلًا».
٦
في تفسير الحسن: ﴿فأرسله معي ردءا﴾، أي: عونًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فأرسله معي ردءا﴾، قال: عَوْنًا لي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩١، وابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠ من طريق سعيد. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأرسله معي ردءا يصدقني﴾، يقول: كيما يصدقني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿معي ردءا يصدقني﴾ كيما يصدقني، ويصدقني يكون معي في الرسالة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا﴾ يعني: عَوْنًا لكي ﴿يصدقني﴾، وهارون يومئذ بمصر لكي يصدقني فرعون، ﴿إني أخاف أن يكذبون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤. وبعضه في تفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٨ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا، فأرسله معي ردءا يصدقني﴾: أي: يُبِين لهم عَنِّي ما أكلمهم به؛ فإنه يفهم ما لا يفهمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأرسله معي ردءا يصدقني﴾: لأنّ الاثنين أحرى أن يُصَدَّقا مِن واحد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿يصدقني﴾؛ فقرأ قوم بجزم ﴿يصدقني﴾. وقرأ غيرهم بالرفع. وذكر ابنُ جرير (١٨/٢٥١) أنّ من قرأ بالرفع جعله صلة لـ«الردء»، بمعنى: فأرسله معي ردءًا، مِن صفته يصدقني. وأنّ من قرأ بالجزم جعله جوابًا لقوله: ﴿فأرسله﴾، بمعنى: فإنك إذا أرسلته صدقني. على وجه الخبر. وبنحوه ابنُ عطية (٦/٥٩٣). وذكر ابنُ عطية أنّ مَن قرأ بالرفع فإنه قد يكون على الحال أيضًا. ورجَّح ابنُ جرير قراءة الرفع مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «والرفع في ذلك أحبُّ القراءتين إلَيَّ؛ لأنه مسألة من موسى ربه أن يرسل أخاه عونًا له بهذه الصفة».
التفسير بالمأثور لسورة القصص كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٣٤ من سورة القصص

٣٧ وقفةً في هذه الآية

  • موسى طلب أن يكون هارون (ردء) معه، فجعله الله (عضدا) له . فالله يعطى فوق الأمل

    — عقيل الشمري

  • (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا) بعيدا عن الحسد،،وقريبا من الطهر والنقاء،،يشير إلى من وهبه الله موهبة ليشاركه في سبيل نجاح الدعوة،،

    — وليد العاصمي

  • الاعتراف بمزايا الآخرين ، من مزايا الأنبياء والمرسلين ( وأخي هارون هو أفصح مني ) وإنكارها ، من مزايا إبليس والشياطين( قال أنا خيرٌ منه ).

    — عايض المطيري

  • "وأخي هارون هو أفصح مني لسانا"من أهم صفات القائد أن يعرف نقاط ضعفه ، ويعرف بمن يسدها .. عبد الله المبرد

    — محمد الربيعة

  • ( وأخي هارون هو أفصح مني لساناً.. )بعيداً عن الحسد وقريباً من الطهر والنقاء ، يشير إلى من وهبه الله موهبة أن يشاركه !!

    — عايض المطيري

  • وأخي (هارون هو افصح) مني لسانا" في غيابك يعدد محاسنك أصحاب النفوس الطاهرة الجميلة. /

    — عبدالله بلقاسم

  • [وأخي هارون هو أفصح مني لسانا ] اعترافك بتفوق غيرك يساهم في كمالك فالذي ينقصك يكمله الطرف الآخر والذي ينقص الطرف الاخر تكمله انت .

    — مها العنزي

  • ﴿ وأخي هارون هو أفصحُ مني لساناً فأرسله معي رِدْأً... ﴾ اكتشف الصفات الإيجابية في إخوتك ؛ لتتعاون معهم على متاعب الحياة .

    — عامر بن عيسي اللهو

  • لو كانت الفصاحة محمودة في المقال دون الفعال لكان هارون أولى بالرسالة من موسى #ﷺ :﴿ وأخي هارون هو أفصح مني لساناً ﴾ ابن_الجوزي

    — وليد العاصمي

  • و أخي هَارون هُـو أفصح مني لِساناً " اعرِفْ قَدرك ......

    — نايف الفيصل

  • " وأخي هارون هو أفصح مني لساناً " الداعية يعترف بمواهب إخوانه الدعاة ويَذكرها .. لا مكان لحظوظ النفس هـنا !! .

    — نايف الفيصل

  • ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانًا فأرسله معي ردءًا يصدّقني﴾ ذكر مزايا الآخرين وطلب الخير لهم لا يصدر إلا من نفس كبيرة وأجره عظيم ومضاد للحسد.

    — نوال العيد

و٢٥ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٣٤ من سورة القصص

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(34) And my brother Aaron is more fluent than me in tongue, so send him with me as support, verifying me. Indeed, I fear that they will deny me."
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال