تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فأرسله معي ردءا﴾ أي : عونا ﴿يصدقني﴾ أي : يكون معي في الرسالة ﴿إني أخاف أن يكذبون( ٣٤ )﴾.
قال محمد : يقال : ردأته على كذا، أي : أعنته، ومن قرأ ( يصدقني ) بالجزم فهو على جواب المسألة : أرسله يصدقني، ومن رفع ( يصدقني ) فالمعنى : ردءا مصدقا لي(١).
وذكر ابن مجاهد أن نافعا وحده قرأ ( ردا ) منونة بغير همز، وأن سائر القراء يقرءون :( ردءا ) بالهمز.
قال محمد : يقال : ردأته على كذا، أي : أعنته، ومن قرأ ( يصدقني ) بالجزم فهو على جواب المسألة : أرسله يصدقني، ومن رفع ( يصدقني ) فالمعنى : ردءا مصدقا لي(١).
وذكر ابن مجاهد أن نافعا وحده قرأ ( ردا ) منونة بغير همز، وأن سائر القراء يقرءون :( ردءا ) بالهمز.
١ قراءة الرفع لعاصم وحمزة، وقرأ الباقون بالجزم وانظر السبعة لابن مجاهد (٤٩٤) والتذكرة في القراءات (٢/٥٩٤) ومعاني القراءات (٤/١٤٣) ومعاني الفراء (٤/١٤٣) وإعراب القرآن (٢/٥٥٣)..