أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أفصح مني لساناً﴾ : أي أبين مني قولاً.
﴿ردءاً﴾ : أي معيناً لي.
المعنى :
﴿وأخي هارون هو أفصح مني لساناً﴾ أي أبين مني قولاً وأكثر إفهاماً لفرعون وملئه ﴿فأرسله معي ردءاً﴾ أي عوناً ﴿يصدقني﴾ أي يلخص قولي ويحرره لهم فيكون ذلك تصديقاً منه لي، لا مجرد أني إذا قلت قال صدق موسى. وقوله ﴿إني أخاف أن يكذبون﴾ فيما جئتهم به.
الهداية :
- مشروعية طلب العون عند التكليف بما يشق ويصعب من المسئولين المكلفين.