مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَخِى هَرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنّى لِسَاناً فَأَرْسِلْهِ مَعِىَ﴾ حفص ﴿رِدْءاً﴾ حال أي عونا يقال ردأته أعنته، وبلا همز : مدني ﴿يُصَدّقُنِى﴾ عاصم وحمزة صفة أي ردأ مصدقاً لي، وغيرهما بالجزم جواب ل ﴿أرسله﴾ ومعنى تصديقه موسى إعانته إياه بزيادة البيان في مظان الجدال إن احتاج إليه ليثبت دعواه لا أن يقول له صدقت، ألا ترى إلى قوله ﴿هو أفصح مني لساناً فأرسله﴾ وفضل الفصاحة إنما يحتاج إليه لتقرير البرهان لا لقوله صدقت فسحبان وباقل فيه يستويان ﴿إِنّى أَخَافُ أَنْ يُكَذّبُونِ﴾. ﴿يكذبوني﴾ في الحالين : يعقوب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى