تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٣٥٤- قال الشافعي : الفصاحة إذا استعملتها في الطاعة أشفى وأكفى في البيان، وأبلغ في الإعذار، لذلك دعا موسى ربه فقال :﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لساني يَفْقَهُوا قولي﴾(١) وقال : ﴿وأخي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانا﴾، لِمَا عَلِمَ أن الفصاحة أبلَغُ في البيان. ( أحكام الشافعي : ٢/١٧٩. )
١ - طه: ٢٧-٢٨..