أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وأخي هرون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا﴾ معينا وهو في الأصل اسم ما يعان به كالدفء، وقرأ نافع " ردا " بالتخفيف ﴿يصدقني﴾ بتخليص الحق وتقرير الحجة وتزييف الشبهة. ﴿إني أخاف أن يكذبون﴾ ولساني لا يطاوعني عند المحاجة، وقيل المراد تصديق القوم لتقريره وتوضيحه لكنه أسند إليه إسناد الفعل إلى السبب، وقرأ عاصم وحمزة ﴿يصدقني﴾ بالرفع على أنه صفة والجواب محذوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى