معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون* وأخي هارون هو أفصح مني لساناً﴾ وإنما قال ذلك للعقدة التي كانت في لسانه من وضع الجمرة في فيه، ﴿فأرسله معي ردءاً﴾ عوناً، يقال ردأته أي : أعنته، قرأ نافع ﴿رداً﴾ بفتح الدال من غير همز طلباً للخفة، وقرأ الباقون بسكون الدال مهموزاً، ﴿يصدقني﴾ قرأ ابن عمرو وعامر وحمزة : برفع القاف على الحال، أي : ردءاً مصدقاً، وقرأ الآخرون بالجزم على جواب الدعاء والتصديق لهارون في قول الجميع، قال مقاتل : لكي يصدقني فرعون، ﴿إني أخاف أن يكذبون﴾ يعني فرعون وقومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى