مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
وقوله :﴿هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً﴾ لأن موسى كانت في لسانه عقدة ويقال للفرس والبعير إذا كان صافي الصهيل وصافي الهدير : إنه لفصيح الصهيل وإنه لفصيح الهدير.
﴿رِدْءًا﴾ أي معيناً، ويقال : قد أردأت فلاناً على عدوه وعلى ضيعته أي أكنفته وأعنته أي صرت له كنفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى