ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَهُم فعل شرط ضمير مفعول به مُّوسَىٰ اسم علم فاعل بِـَٔايَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه بَيِّنَٰتٍ صفة حال قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل مَا حرف نفي مفعول به هَٰذَآ اسم إشارة نفي إِلَّا أداة حصر حصر سِحْرٌ اسم خبر مُّفْتَرًى اسم صفة وَمَا حرف عطف حرف نفي سَمِعْنَا فعل نفي ضمير فاعل بِهَٰذَا حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور فِىٓ حرف جر متعلق ءَابَآئِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْأَوَّلِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

But when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

جَاءَهُمْ

came to them jāahum

٢
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِآيَاتِنَا

with Our Signs biāyātinā

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَٰذَا

(is) this hādhā

٨
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَآ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَمَا

and not wamā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

بِهَٰذَا

of this bihādhā

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

آبَائِنَا

"our forefathers.""" ābāinā

١٦
ءَابَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الْأَوَّلِينَ

"our forefathers.""" l-awalīna

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوَّلِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (٣٥) فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦) وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِآيَاتِنَا) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَصِلُونَ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِـ «الْغَالِبُونَ».
وَ (تَكُونُ) : بِالتَّاءِ: عَلَى تَأْنِيثِ الْعَاقِبَةِ، وَبِالْيَاءِ؛ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِيهَا ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى «مَنْ».
وَ (لَهُ عَاقِبَةُ...) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ كَانَ. أَوْ تَكُونُ تَامَّةً، فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (٤١) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ) الثَّانِيَةُ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «فِي هَذِهِ» ؛ أَيْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ؛ أَيْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ لَعْنَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِـ «الْمَقْبُوحِينَ» عَلَى أَنْ تَكُونَ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ، لَا بِمَعْنَى الَّذِي. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ عَلَى التَّبْيِينِ؛ أَيْ وَقُبِّحُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ فُسِّرَ بِالصِّلَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَصَائِرَ) : حَالٌ مِنَ الْكِتَابِ، أَوْ مَفْعُولٌ لَهُ؛ وَكَذَلِكَ «هَدًى وَرَحْمَةً».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤) وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (٤٥) وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٤]

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
«وَأَخِي» الواو حرف عطف مبتدأ «هارُونُ» بدل «هُوَ أَفْصَحُ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية خبر أخي «مِنِّي» متعلقان بأفصح «لِساناً» تمييز «فَأَرْسِلْهُ» الفاء الفصيحة وفعل دعاء ومفعوله والفاعل مستتر، والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مَعِي» ظرف مكان «رِدْءاً» حال منصوبة «يُصَدِّقُنِي» مضارع فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة صفة ردءا. «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر «أَنْ يُكَذِّبُونِ» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعول به وجملة أخاف خبر إني والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول أخاف والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٥]

قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (٣٥)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «سَنَشُدُّ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر «عَضُدَكَ» مفعول به «بِأَخِيكَ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول. «وَنَجْعَلُ» الواو حرف عطف «نَجْعَلُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُما» متعلقان بالفعل «سُلْطاناً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء حرف عطف ولا نافية «يَصِلُونَ» مضارع وفاعله «إِلَيْكُما» متعلقان بالفعل قبلهما «بِآياتِنا» متعلقان بيصلون أيضا «أَنْتُما» مبتدأ «وَمَنِ» الواو حرف عطف «وَمَنِ» معطوف على ما قبله «اتَّبَعَكُمَا» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية صلة «الْغالِبُونَ» خبر المبتدأ

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٦]

فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)
«فَلَمَّا» الفاء حرف عطف ولما ظرفية شرطية «جاءَهُمْ» ماض ومفعولة «مُوسى» فاعل «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «بَيِّناتٍ» حال والجملة في جر بالاضافة «قالُوا» ماض وفاعله. والجملة جواب الشرط لا محل لها «ما» نافية «هذا» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «سِحْرٌ» خبر المبتدأ «مُفْتَرىً» صفة سحر والجملة الاسمية مقول القول «وَ» والواو حرف عطف «ما» نافية «سَمِعْنا» ماض وفاعله «بِهذا» متعلقان بالفعل «فِي آبائِنَا» متعلقان بمحذوف حال «الْأَوَّلِينَ» صفة آبائنا والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٧]

وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)
«وَقالَ مُوسى» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «رَبِّي أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره «بِمَنْ» من اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بأعلم والجملة مقول القول. «جاءَ» ماض فاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، الجار «بآياتنا» متعلق بحال من «موسى» أي: ملتبسًا، «بينات» حال من «آياتنا» إلا «للحصر، و» هذا سحر «مبتدأ وخبر،» مفترى «نعت، وجملة» وما سمعنا «معطوفة على جملة» ما هذا إلا سحر".

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية