ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل مُوسَىٰ اسم علم فاعل رَبِّىٓ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَعْلَمُ صفة خبر بِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور جَآءَ فعل صلة بِٱلْهُدَىٰ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِنْ حرف جر متعلق عِندِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف تَكُونُ فعل صلة لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَٰقِبَةُ اسم اسم تكون ٱلدَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يُفْلِحُ فعل نفي ٱلظَّٰلِمُونَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِمَنْ

of who biman

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَن الأصل

اسم موصول

بِالْهُدَىٰ

with [the] guidance bil-hudā

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
هُدَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَنْ

and who - waman

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

لَهُ

for him lahu

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الدَّارِ

the good end in the Hereafter. l-dāri

١٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
دَّارِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

إِنَّهُ

Indeed, innahu

١٥
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الظَّالِمُونَ

"the wrongdoers.""" l-ẓālimūna

١٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (٣٥) فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦) وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِآيَاتِنَا) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَصِلُونَ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِـ «الْغَالِبُونَ».
وَ (تَكُونُ) : بِالتَّاءِ: عَلَى تَأْنِيثِ الْعَاقِبَةِ، وَبِالْيَاءِ؛ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِيهَا ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى «مَنْ».
وَ (لَهُ عَاقِبَةُ...) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ كَانَ. أَوْ تَكُونُ تَامَّةً، فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (٤١) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ) الثَّانِيَةُ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «فِي هَذِهِ» ؛ أَيْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ؛ أَيْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ لَعْنَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِـ «الْمَقْبُوحِينَ» عَلَى أَنْ تَكُونَ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ، لَا بِمَعْنَى الَّذِي. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ عَلَى التَّبْيِينِ؛ أَيْ وَقُبِّحُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ فُسِّرَ بِالصِّلَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَصَائِرَ) : حَالٌ مِنَ الْكِتَابِ، أَوْ مَفْعُولٌ لَهُ؛ وَكَذَلِكَ «هَدًى وَرَحْمَةً».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤) وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (٤٥) وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٤]

وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
«وَأَخِي» الواو حرف عطف مبتدأ «هارُونُ» بدل «هُوَ أَفْصَحُ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية خبر أخي «مِنِّي» متعلقان بأفصح «لِساناً» تمييز «فَأَرْسِلْهُ» الفاء الفصيحة وفعل دعاء ومفعوله والفاعل مستتر، والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مَعِي» ظرف مكان «رِدْءاً» حال منصوبة «يُصَدِّقُنِي» مضارع فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة صفة ردءا. «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر «أَنْ يُكَذِّبُونِ» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعول به وجملة أخاف خبر إني والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول أخاف والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٥]

قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (٣٥)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «سَنَشُدُّ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر «عَضُدَكَ» مفعول به «بِأَخِيكَ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول. «وَنَجْعَلُ» الواو حرف عطف «نَجْعَلُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُما» متعلقان بالفعل «سُلْطاناً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء حرف عطف ولا نافية «يَصِلُونَ» مضارع وفاعله «إِلَيْكُما» متعلقان بالفعل قبلهما «بِآياتِنا» متعلقان بيصلون أيضا «أَنْتُما» مبتدأ «وَمَنِ» الواو حرف عطف «وَمَنِ» معطوف على ما قبله «اتَّبَعَكُمَا» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية صلة «الْغالِبُونَ» خبر المبتدأ

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٦]

فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)
«فَلَمَّا» الفاء حرف عطف ولما ظرفية شرطية «جاءَهُمْ» ماض ومفعولة «مُوسى» فاعل «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «بَيِّناتٍ» حال والجملة في جر بالاضافة «قالُوا» ماض وفاعله. والجملة جواب الشرط لا محل لها «ما» نافية «هذا» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «سِحْرٌ» خبر المبتدأ «مُفْتَرىً» صفة سحر والجملة الاسمية مقول القول «وَ» والواو حرف عطف «ما» نافية «سَمِعْنا» ماض وفاعله «بِهذا» متعلقان بالفعل «فِي آبائِنَا» متعلقان بمحذوف حال «الْأَوَّلِينَ» صفة آبائنا والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٧]

وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)
«وَقالَ مُوسى» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «رَبِّي أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره «بِمَنْ» من اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بأعلم والجملة مقول القول. «جاءَ» ماض فاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾
الجار «بمَنْ» متعلق بـ «أعلم»، «بالهدى» متعلق بـ «جاء»، الجار «من عنده» متعلق بـ «جاء»، و «مَنْ» اسم موصول معطوف على «مَنْ» المتقدمة في محل جر، الجار «له» متعلق بخبر «تكون»، جملة «إنه لا يفلح» مستأنفة، والهاء ضمير الشأن.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية