الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل فِرْعَوْنُ اسم علم فاعل يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلْمَلَأُ أل التعريف اسم بدل
مَا حرف نفي عَلِمْتُ فعل نفي ضمير فاعل لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر متعلق إِلَٰهٍ اسم مجرور غَيْرِى اسم صفة ضمير مضاف إليه
فَأَوْقِدْ حرف استئناف فعل لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور يَٰهَٰمَٰنُ حرف نداء اسم علم منادى عَلَى حرف جر متعلق ٱلطِّينِ أل التعريف اسم مجرور فَٱجْعَل حرف عطف فعل معطوف لِّى حرف جر متعلق ضمير مجرور صَرْحًا اسم مفعول به
لَّعَلِّىٓ حرف نصب ضمير اسم لعل أَطَّلِعُ فعل خبر لعل إِلَىٰٓ حرف جر متعلق إِلَٰهِ اسم مجرور مُوسَىٰ اسم علم وَإِنِّى حرف عطف
وَإِنِّى حرف نصب ضمير اسم إن لَأَظُنُّهُۥ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْكَٰذِبِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿وَقَالَ﴾؟
﴿فِرْعَوْنُ﴾
﴿ٱلْمَلَأُ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَكُم﴾؟
﴿عَلِمْتُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّنْ﴾؟
﴿عَلِمْتُ﴾
﴿غَيْرِى﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿إِلَٰهٍ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِى﴾؟
﴿فَأَوْقِدْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَى﴾؟
﴿فَأَوْقِدْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِّى﴾؟
﴿فَأَوْقِدْ﴾
ما مفعولُ ﴿فَٱجْعَل﴾؟
﴿صَرْحًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰٓ﴾؟
﴿أَطَّلِعُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

"""O chiefs!" yāayyuhā

٣
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

لَكُمْ

for you lakum

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لِي

for me

١٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

يَا هَامَانُ

O Haman! yāhāmānu

١٣
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
هَٰمَٰنُ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

لِي

for me

١٧
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

لَعَلِّي

so that [I] laʿallī

١٩
لَّعَلِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَإِنِّي

And indeed, I wa-innī

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَأَظُنُّهُ

[I] think that he la-aẓunnuhu

٢٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أَظُنُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الْكَاذِبِينَ

"the liars.""" l-kādhibīna

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰذِبِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً نصب على الحال ومعنى «ردء» معين مشتق من أردأته أي أعنته، وقد حكي ردأته ردءا. وجمع ردء أرداء، ومن خفف الهمزة حذفها وألقى حركتها على الدال، فقال: فأرسله معي ردّا. يُصَدِّقُنِي «١» وقرأ عاصم وحمزة يُصَدِّقُنِي بالرفع يكون نعتا لردء ويكون حالا. قال أبو إسحاق: ومن جزم فعلى جواب السؤال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٨]

وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (٣٨)
قال الفراء: والصرح كلّ بناء متّسع وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ فالظنّ هاهنا شكّ فكفر على الشكّ لأنه قد رأى من البراهين ما لا يخيل على ذي فطنة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٤٣]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣)
بَصائِرَ نصب على الحال، والتقدير ولقد آتينا موسى الكتاب بصائر أي مبيّنا وَهُدىً وَرَحْمَةً عطف على بصائر، ويجوز الرفع بمعنى فهو هدي ورحمة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٤٤]

وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤)
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ أقيمت الصّفة مقام الموصوف أي بجانب الجبل الغربي.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٤٦]

وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)
وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ نصب على المصدر، كذا عند الأخفش قال: ولكن رحمك ربّك رحمة، وعند أبي إسحاق مفعول من أجله أي للرّحمة، وعند الكسائي على خبر كان. قال: ويجوز الرفع بمعنى ولكن هي رحمة. قال أبو إسحاق: الرفع بمعنى ولكن فعل ذلك رحمة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٤٧]

وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)
فَنَتَّبِعَ جواب لَوْلا أي هيلا.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٤٩]

قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٩)
(١) انظر تيسير الداني ١٣٩، والبحر المحيط ٧/ ١١٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (٣٥) فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦) وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِآيَاتِنَا) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَصِلُونَ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِـ «الْغَالِبُونَ».
وَ (تَكُونُ) : بِالتَّاءِ: عَلَى تَأْنِيثِ الْعَاقِبَةِ، وَبِالْيَاءِ؛ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِيهَا ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى «مَنْ».
وَ (لَهُ عَاقِبَةُ...) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ كَانَ. أَوْ تَكُونُ تَامَّةً، فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (٤١) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ) الثَّانِيَةُ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «فِي هَذِهِ» ؛ أَيْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ؛ أَيْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ لَعْنَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِـ «الْمَقْبُوحِينَ» عَلَى أَنْ تَكُونَ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ، لَا بِمَعْنَى الَّذِي. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ عَلَى التَّبْيِينِ؛ أَيْ وَقُبِّحُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ فُسِّرَ بِالصِّلَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَصَائِرَ) : حَالٌ مِنَ الْكِتَابِ، أَوْ مَفْعُولٌ لَهُ؛ وَكَذَلِكَ «هَدًى وَرَحْمَةً».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤) وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (٤٥) وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستتر «بِالْهُدى» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «مِنْ عِنْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال. «وَمَنْ» الواو حرف عطف ومن معطوفة على سابقتها «تَكُونُ» مضارع ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم «عاقِبَةُ» اسمه المؤخر «الدَّارِ» مضاف إليه والجملة صلة الموصول. «إِنَّهُ» إن واسمها «لا» نافية «يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ» مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٨]

وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (٣٨)
«وَقالَ» الواو حرف استئناف «قالَ فِرْعَوْنُ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها. «يا» حرف نداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب «ها» للتنبيه «الْمَلَأُ» بدل من أيها «ما» نافية «عَلِمْتُ» ماض وفاعله «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ» حرف جر زائد «إِلهٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول علمت «غَيْرِي» صفة إله والجملتان مقول القول. «فَأَوْقِدْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «لِي» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «يا هامانُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب «عَلَى الطِّينِ» متعلقان بالفعل، والجملة الندائية معترضة. «فَاجْعَلْ لِي» معطوف على فأوقد لي «صَرْحاً» مفعول به. «لَعَلِّي» لعل واسمها «أَطَّلِعُ» مضارع فاعله مستتر «إِلى إِلهِ» متعلقان بالفعل «مُوسى» مضاف إليه والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل لا محل لها. «وَإِنِّي» الواو حالية «إِنِّي» إن واسمها «لَأَظُنُّهُ» اللام المزحلقة «أظنه» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «مِنَ الْكاذِبِينَ» متعلقان بالفعل وهما في موضع المفعول الثاني والجملة الفعلية خبر إني والجملة الاسمية حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٣٩]

وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (٣٩)
«وَاسْتَكْبَرَ» الواو حرف عطف «اسْتَكْبَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «هُوَ» توكيد للفاعل المستتر «وَ» الواو حرف عطف «جُنُودُهُ» معطوف على الفاعل المستتر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال «الْحَقِّ» مضاف إليه. «وَ» الواو حرف عطف «ظَنُّوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «أَنَّهُمْ» أن واسمها والجملة سدت مسد مفعولي ظنوا «إِلَيْنا» متعلقان بالفعل بعدهما «لا» نافية «يُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر أن.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٤٠]

فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٤٠)
«فَأَخَذْناهُ» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها «وَجُنُودَهُ» معطوف على الضمير المنصوب «فَنَبَذْناهُمْ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي الْيَمِّ» متعلقان بالفعل «فَانْظُرْ» الفاء حرف استئناف وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «كَيْفَ» اسم استفهام خبر كان المقدم «كانَ» ماض ناقص «عاقِبَةُ» اسم كان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٨ - ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ -[٨٩٤]- عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾
«الملأ» بدل، «إله» مفعول به، و «مِنْ» زائدة، «لكم» متعلق بحال من «إله»، «غيري» نعت لـ «إله»، ولم يتعرف بالإضافة لأنه مبهم، وجملة «فأوقد» مستأنفة، الجار «لي» متعلق بالمفعول الثاني، جملة «لعلي أطلع» مستأنفة، وجملة «وإني لأظنه» معطوفة على جملة «لعلي أطلع»، الجار «من الكاذبين» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «يا هامان» معترضة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية