ورد في هذه الآية: قارُون مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب قَٰرُونَ اسم علم اسم إن كَانَ فعل خبر أن مِن حرف جر متعلق قَوْمِ اسم مجرور مُوسَىٰ اسم علم مضاف إليه
فَبَغَىٰ حرف استئناف فعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَءَاتَيْنَٰهُ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْكُنُوزِ أل التعريف اسم مجرور مَآ اسم موصول مفعول به
إِنَّ حرف نصب مَفَاتِحَهُۥ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه لَتَنُوٓأُ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن بِٱلْعُصْبَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور أُو۟لِى اسم صفة ٱلْقُوَّةِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِذْ ظرف زمان متعلق قَالَ فعل مضاف إليه لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَوْمُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي مفعول به تَفْرَحْ فعل نهي إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يُحِبُّ فعل نفي ٱلْفَرِحِينَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

فَبَغَىٰ

but he oppressed fabaghā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بَغَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

عَلَيْهِمْ

[on] them. ʿalayhim

٨
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَآتَيْنَاهُ

And We gave him waātaynāhu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

indeed inna

١٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَتَنُوءُ

would burden latanūu

١٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَنُوٓأُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

بِالْعُصْبَةِ

a company (of men) bil-ʿuṣ'bati

١٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عُصْبَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

أُولِي

possessors of great strength. ulī

١٧

اسم مجرور

جمع مذكر

لَهُ

to him lahu

٢١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

٢٥

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْفَرِحِينَ

the exultant. l-fariḥīna

٢٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فَرِحِينَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ لا يعبره تعلق إعرابي
تَفْرَحْ ۖ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

شُرَكاءَكُمْ
[القصص: ٦٤] أي الذين جعلتموهم مع الله جلّ وعزّ شركاؤكم لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم، وهذا على جهة التوبيخ أي ادعوهم لينجوكم مما أنتم فيه، فدعوهم فلم يستجيبوا لهم أي فلم ينجّوهم ولم يعينوهم، فهذا معنى وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٦]

إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)
إن «قارون» لم ينصرف، لأنه اسم أعجميّ وما كان على فاعول أعجميا لا يحسن فيه الألف واللام لم ينصرف في المعرفة وانصرف في النكرة فإن حسنت فيه الألف واللام انصرف إن كان اسما لمذكر نحو طاوس وراقود. قال أبو إسحاق: ولو كان قارون من العربية من قرنت الشيء لانصرف. وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ إنّ واسمها في صلة «ما» قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: ما أقبح ما يقول الكوفيون في الصلاة أنه لا يجوز أن يكون صلة الذي وأخواته «أنّ» وما علمت فيه وفي القرآن «ما أن مفاتحه». وهو جمع مفتح، ومن قال: مفتاح قال: مفاتيح لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أحسن ما قيل فيه أن المعنى لتنيء العصبة أي تميلهم من ثقلها. كما يقال:
ذهبت به وأذهبته، وجئت به وأجأته، وأنأته ونؤت به. فأما قولهم: له عندي ما ساءه وناءه فهو إتباع كان يجب أن يقال: وأناءه ومثله يقال: هنأني الشيء ومرأني وأخذه ما قدم وما حدث. إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ تأوله الفراء «١» على أن موسى صلّى الله عليه وسلّم هو الذي قال له وحده فجمع، ومثله عنده الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ [آل عمران: ١٧٣] وإنما هو نعيم ابن مسعود رجل من أشجع وحده. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول:
غير هذا، وينكر ما قال الفراء لأنه بطلان البيان. قال: وإنما هذا على أن نعيما قاله ومن يذهب مذهبه. لا تَفْرَحْ تأوله أبو إسحاق على أنّ المعنى لا تفرح بالمال لأنّ الفرح لا يؤدي فيه الحق. إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ فرّق الفراء «٢» بين الفرحين والفارحين، وزعم أن الفرحين الذين هم في حال الفرح وأن الفارحين الذين يفرحون في المستقبل، وزعم أن مثله طمع وطامع وميّت ومائت، وبذلك على خلاف ما قال قول الله جلّ وعزّ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر: ٣٠] ولم يقل: مائت.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٨]

قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي تأوله الفراء «٣» على معنيين: أحدهما على فضل عندي، والآخر على علم فيما رأى، كما تقول: هذا كذا عندي، وقال أبو إسحاق:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١١.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَرْمَدًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا لِجَعَلَ.
وَ (إِلَى) : يَتَعَلَّقُ بِسَرْمَدًا، أَوْ بِجَعَلَ، أَوْ يَكُونُ صِفَةً لِسَرْمَدًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٧٤) وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ) : التَّقْدِيرُ: جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ، وَالنَّهَارَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ، وَلَكِنْ مَزَجَ اعْتِمَادًا عَلَى فَهْمِ الْمَعْنَى.
وَ (هَاتُوا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِآيَاتِنَا؛ وَإِنَّ وَاسْمُهَا وَخَبَرُهَا صِلَةُ الَّذِي، وَلِهَذَا كُسِرَتْ «إِنَّ».
وَ (لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ) : أَيْ تُنِيءُ الْعُصْبَةَ، فَالْبَاءُ مُعَدِّيَةٌ مُعَاقِبَةٌ لِلْهَمْزَةِ فِي أَنَأْتُهُ؛ يُقَالُ: أَنَأْتُهُ، وَنُؤْتُ بِهِ. وَالْمَعْنَى: تُثْقَلُ الْعُصْبَةُ. وَقِيلَ: هُوَ عَلَى الْقَلْبِ؛ أَيْ لَتَنُوءُ بِهِ الْعُصْبَةُ.
وَ (مِنَ الْكُنُوزِ) : يَتَعَلَّقُ بِآتَيْنَاهُ. وَ (إِذْ قَالَ لَهُ) : ظَرْفٌ لِآتَيْنَاهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ؛ أَيْ بَغَى إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٧٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٥]

وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٧٥)
«وَنَزَعْنا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «مِنْ كُلِّ» متعلقان بالفعل «أُمَّةٍ» مضاف إليه «شَهِيداً» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. والفاء حرف عطف «فَقُلْنا» ماض وفاعله، والجملة معطوفة على ما قبلها، «هاتُوا» أمر وفاعله «بُرْهانَكُمْ» مفعول به والجملة مقول القول. «فَعَلِمُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «الْحَقَّ» اسمه «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام وهما متعلقان بمحذوف خبر والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي علموا «وَضَلَّ» الواو حرف عطف وماض مبني على الفتح «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «كانُوا» كان واسمها «يَفْتَرُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا.. صلة ما.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٦]

إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «قارُونَ» اسمه «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «مِنْ قَوْمِ» متعلقان بمحذوف خبر كان «مُوسى» مضاف إليه والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «فَبَغى» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل، والجملة معطوفة على ما قبلها، «وَآتَيْناهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها. «مِنَ الْكُنُوزِ» متعلقان بالفعل «ما» اسم موصول مفعول به ثان «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «مَفاتِحَهُ» اسمه «لَتَنُوأُ» اللام المزحلقة «تنوء» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية صلة ما. «بِالْعُصْبَةِ» متعلقان بالفعل «أُولِي» صفة العصبة «الْقُوَّةِ» مضاف إليه «إِذْ» ظرف زمان «قالَ» ماض مبني على الفتح «لَهُ» متعلقان بالفعل «قَوْمُهُ» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «لا تَفْرَحْ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر والجملة مقول القول «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة اسمه «لا» نافية «يُحِبُّ» مضارع فاعله مستتر «الْفَرِحِينَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن، والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٧]

وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٧٧)
«وَابْتَغِ» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر «فِيما» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على جملة لا تفرح «آتاكَ» ماض ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة صلة ما «الدَّارَ» مفعول ابتغ «الْآخِرَةَ» صفة الدار «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «تَنْسَ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر «نَصِيبَكَ» مفعول به «مِنَ الدُّنْيا» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٦ - ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾
جملة «فبغى» معطوفة على جملة «كان»، الجار «من الكنوز» متعلق بـ «آتيناه»، «ما» اسم موصول مفعول ثان، «أولي» نعت للعصبة مجرور بالياء، جملة «إن مفاتحه لتنوء» صلة الموصول الاسمي، «إذ» ظرف زمان متعلق بمقدر أي: أظهر الفرح إذ، والجملة المقدرة مستأنفة، وجملة «إن الله لا يحب الفرحين» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية