الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل إِنَّمَآ حرف نصب مفعول به حرف كافّ كاف أُوتِيتُهُۥ فعل صلة ضمير نائب فاعل ضمير مفعول به عَلَىٰ حرف جر متعلق عِلْمٍ اسم مجرور عِندِىٓ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَعْلَمْ فعل نفي أَنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن قَدْ حرف تحقيق خبر أن أَهْلَكَ فعل تحقيق مِن حرف جر متعلق قَبْلِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلْقُرُونِ أل التعريف اسم مجرور مَنْ اسم موصول مفعول به
هُوَ ضمير أَشَدُّ اسم خبر مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور قُوَّةً اسم تمييز وَأَكْثَرُ حرف عطف اسم معطوف جَمْعًا اسم تمييز
وَلَا حرف عطف حرف نفي يُسْـَٔلُ فعل نفي عَن حرف جر متعلق ذُنُوبِهِمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْمُجْرِمُونَ أل التعريف اسم نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أُوتِيتُهُ

I have been given it ūtītuhu

٣
أُوتِي الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَوَلَمْ

Did not awalam

٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

أَنَّ

that anna

٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

[they] huwa

١٨

ضمير منفصل

للغائب

مِنْهُ

than him min'hu

٢٠
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَا

And not walā

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الْمُجْرِمُونَ

the criminals. l-muj'rimūna

٢٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُجْرِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عِنْدِي ۚ أَوَلَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
جَمْعًا ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

شُرَكاءَكُمْ
[القصص: ٦٤] أي الذين جعلتموهم مع الله جلّ وعزّ شركاؤكم لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم، وهذا على جهة التوبيخ أي ادعوهم لينجوكم مما أنتم فيه، فدعوهم فلم يستجيبوا لهم أي فلم ينجّوهم ولم يعينوهم، فهذا معنى وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٦]

إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)
إن «قارون» لم ينصرف، لأنه اسم أعجميّ وما كان على فاعول أعجميا لا يحسن فيه الألف واللام لم ينصرف في المعرفة وانصرف في النكرة فإن حسنت فيه الألف واللام انصرف إن كان اسما لمذكر نحو طاوس وراقود. قال أبو إسحاق: ولو كان قارون من العربية من قرنت الشيء لانصرف. وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ إنّ واسمها في صلة «ما» قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: ما أقبح ما يقول الكوفيون في الصلاة أنه لا يجوز أن يكون صلة الذي وأخواته «أنّ» وما علمت فيه وفي القرآن «ما أن مفاتحه». وهو جمع مفتح، ومن قال: مفتاح قال: مفاتيح لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أحسن ما قيل فيه أن المعنى لتنيء العصبة أي تميلهم من ثقلها. كما يقال:
ذهبت به وأذهبته، وجئت به وأجأته، وأنأته ونؤت به. فأما قولهم: له عندي ما ساءه وناءه فهو إتباع كان يجب أن يقال: وأناءه ومثله يقال: هنأني الشيء ومرأني وأخذه ما قدم وما حدث. إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ تأوله الفراء «١» على أن موسى صلّى الله عليه وسلّم هو الذي قال له وحده فجمع، ومثله عنده الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ [آل عمران: ١٧٣] وإنما هو نعيم ابن مسعود رجل من أشجع وحده. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول:
غير هذا، وينكر ما قال الفراء لأنه بطلان البيان. قال: وإنما هذا على أن نعيما قاله ومن يذهب مذهبه. لا تَفْرَحْ تأوله أبو إسحاق على أنّ المعنى لا تفرح بالمال لأنّ الفرح لا يؤدي فيه الحق. إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ فرّق الفراء «٢» بين الفرحين والفارحين، وزعم أن الفرحين الذين هم في حال الفرح وأن الفارحين الذين يفرحون في المستقبل، وزعم أن مثله طمع وطامع وميّت ومائت، وبذلك على خلاف ما قال قول الله جلّ وعزّ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر: ٣٠] ولم يقل: مائت.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٨]

قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي تأوله الفراء «٣» على معنيين: أحدهما على فضل عندي، والآخر على علم فيما رأى، كما تقول: هذا كذا عندي، وقال أبو إسحاق:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١١.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيمَا آتَاكَ) :«مَا» مَصْدَرِيَّةٌ، أَوْ بِمَعْنَى الَّذِي، وَهِيَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ وَابْتَغِ مُنْقَلَبًا فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ أَجْرَ الْآخِرَةِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِابْتَغِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى عِلْمٍ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (عِنْدِي) : صِفَةٌ لِعِلْمٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِأُوتِيتُهُ؛ أَيْ أُوتِيتُهُ فِيمَا أَعْتَقِدُ عَلَى عِلْمٍ.
وَ (مِنْ قَبْلِهِ) : ظَرْفٌ لِأَهْلَكَ، وَ «مِنْ» : مَفْعُولُ أَهْلَكَ.
وَ (مِنَ الْقُرُونِ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنْ يَتَعَلَّقَ بِأَهْلَكَ، وَتَكُونُ «مِنَ» لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَنْ» كَقَوْلِكَ: أَهْلَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ زَيْدًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يُسْأَلُ) : يُقْرَأُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَبِتَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ؛ وَ «الْمُجْرِمُونَ» : الْفَاعِلُ؛ أَيْ لَا يَسْأَلُونَ غَيْرَهُمْ عَنْ عُقُوبَةِ ذُنُوبِهِمْ لِاعْتِرَافِهِمْ بِهَا.
وَيُقْرَأُ «الْمُجْرِمِينَ» أَيْ لَا يَسْأَلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (٨٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي زِينَتِهِ) : هُوَ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي خَرَجَ.
وَ (وَيْلَكُمْ) : مَفْعُولُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أَلْزَمَكُمُ اللَّهُ وَيْلَكُمْ.
وَ (خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ) : مِثْلُ قَوْلِهِ: (وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ) [آلِ عِمْرَانَ: ١٩٨]. وَقَدْ ذُكِرَ.
(وَلَا يُلَقَّاهَا) : الضَّمِيرُ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا الْعُلَمَاءُ، أَوْ لِلْإِنَابَةِ؛ لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى الثَّوَابِ. أَوْ لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَأَحْسِنْ» أمر فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «كَما» الكاف حرف تشبيه وجر وما: مصدرية «أَحْسِنْ» ماض مبني على الفتح «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «تَبْغِ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر «الْفَسادَ» مفعول به «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمه «لا» نافية «يُحِبُّ» مضارع فاعله مستتر «الْمُفْسِدِينَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن، والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٨]

قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُوتِيتُهُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والهاء مفعول به، والجملة مقول القول «عَلى عِلْمٍ» متعلقان بمحذوف حال «عِنْدِي» ظرف مكان، «أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف ولم حرف جازم «يَعْلَمْ» مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة اسم أن «قَدْ» حرف تحقيق «أَهْلَكَ» ماض فاعله مستتر «مِنْ قَبْلِهِ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بالفعل أيضا والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعول يعلم «مِنْ» اسم موصول مفعول به «هُوَ أَشَدُّ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية صلة من «مِنْهُ» متعلقان بأشد «قُوَّةً» تمييز «وَأَكْثَرُ» معطوف على أشد «جَمْعاً» تمييز «وَلا» الواو حرف استئناف ولا نافية «يُسْئَلُ» مضارع مبني للمجهول «عَنْ ذُنُوبِهِمُ» متعلقان بالفعل «الْمُجْرِمُونَ» نائب فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٩]

فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩)
«فَخَرَجَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «عَلى قَوْمِهِ» متعلقان بالفعل «فِي زِينَتِهِ» متعلقان بمحذوف حال والجملة معطوفة على جملة قال إنما «قالَ» ماض مبني على الفتح «الَّذِينَ» فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها «يُرِيدُونَ» مضارع وفاعله «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة الحياة والجملة صلة الموصول لا محل لها «يا» حرف تنبيه «لَيْتَ» حرف مشبه بالفعل «لَنا» متعلقان بمحذوف خبر ليت المقدم «مِثْلَ» اسمها المؤخر والجملة مقول القول «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أُوتِيَ» ماض مبني للمجهول «قارُونُ» نائب فاعل والجملة صلة ما «إِنَّهُ» إن واسمها «لَذُو» اللام المزحلقة «ذو» خبر إن المرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة «حَظٍّ» مضاف إليه «عَظِيمٍ» صفة حظ والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٠]

وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقَّاها إِلاَّ الصَّابِرُونَ (٨٠)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٨ - ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾
«إنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، الجار «على علم» متعلق بحال من نائب الفاعل، الظرف «عندي» متعلق بنعت لـ «علم»، جملة «أولم يعلم» مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، «قوة» تمييز، وجملة «ولا -[٩٠٦]- يسأل» معترضة بين المتعاطفين.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية