الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَصْبَحَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم أصبح تَمَنَّوْا۟ فعل صلة ضمير فاعل مَكَانَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِٱلْأَمْسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور يَقُولُونَ فعل خبر أصبح ضمير فاعل وَيْكَأَنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم كأن يَبْسُطُ فعل خبر كأن ٱلرِّزْقَ أل التعريف اسم مفعول به لِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة مِنْ حرف جر متعلق عِبَادِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَيَقْدِرُ حرف عطف فعل معطوف لَوْلَآ حرف شرط أَن حرف مصدري شرط مَّنَّ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور لَخَسَفَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط بِنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَيْكَأَنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم كأن لَا حرف نفي خبر كان يُفْلِحُ فعل نفي ٱلْكَٰفِرُونَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَصْبَحَ

And began, wa-aṣbaḥa

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَصْبَحَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

بِالْأَمْسِ

the day before bil-amsi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَمْسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

يَقُولُونَ

(to) say, yaqūlūna

٦
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِمَنْ

for whom liman

١١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

وَيَقْدِرُ

and restricts it. wayaqdiru

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقْدِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

عَلَيْنَا

[to] us ʿalaynā

٢٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَخَسَفَ

He would have caused it to swallow us. lakhasafa

٢١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
خَسَفَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

بِنَا

He would have caused it to swallow us. binā

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

وَيْكَأَنَّهُ

Ah! That wayka-annahu

٢٣
وَيْ الأصل

اسم فعل

كَأَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الْكَافِرُونَ

"the disbelievers.""" l-kāfirūna

٢٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي
بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

المعنى: إنما أوتيته على علم بالتوراة، لأنه كان عالما بها وأنكر قول من قاله إنه كان يعمل الكيمياء، قال: لأن الكيمياء باطل لا حقيقة له.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٢]

وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (٨٢)
أحسن ما قيل في هذا قول الخليل رحمه الله ويونس وسيبويه والكسائي: إنّ القوم تنبّهوا أو نبّهوا فقالوا وي، والمتندّم من العرب يقول في حال تندّمه: وي، وحكى الفراء «١» : أن بعض النحويين قال: إنّها ويك أي ويلك ثم حذفت اللام. قال أبو جعفر: وما أعلم جهة من الجهات إلّا هذا القول خطأ منها فمن ذلك أن المعنى لا يصحّ عليه لأن القوم لم يخاطبوا أحدا فيقولوا له ويلك، وكان يجب على قوله أن يكون «إنّه» بكسر «إنّ» لأن جميع النحويين يكسرون أنّ بعد ويلك، وأيضا فإنّ حذف اللام من ويل لا يجوز، وأيضا فليس يكتب: هذا ويك.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٣]

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قال الضحّاك: الجنّة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٤]

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٨٤)
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها قال عكرمة: ليس شيء خيرا من «لا إله إلّا الله»، وإنما المعنى: من جاء بلا إله إلا الله، فله خير.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٨]

وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ استثناء. قال أبو إسحاق: ولو كان في غير القرآن لجاز إلا وجهه بمعنى كلّ شيء غير وجهه هالك، كما قال: [الوافر] ٣٢٧-
وكلّ أخ مفارقه أخوهلعمر أبيك إلّا الفرقدان «٢»
والمعنى: وكلّ أخ غير الفرقدين مفارقه أخوه. وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ بمعنى وترجعون إليه.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١٢.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٢٠٥). [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (٨٢) وَ (بِالْأَمْسِ) : ظَرْفٌ لِتَمَنَّوْا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَكَانَهُ» لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْمَكَانِ هُنَا الْحَالَةُ وَالْمَنْزِلَةُ، وَذَلِكَ مَصْدَرٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ) :«وَيْ» عِنْد الْبَصرِيين مُنْفَصِلَة عَن الْكَاف وَالْكَاف مُتَّصِلَة بِأَن وَمعنى وي تَعَجّب، وَكَأَنَّ الْقَوْمَ نُبِّهُوا فَانْتَبَهُوا، فَقَالُوا: وَيْ كَأَنَّ الْأَمْرَ كَذَا وَكَذَا؛ وَلِذَلِكَ فُتِحَتِ الْهَمْزَةُ مِنْ «أَنَّ».
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْكَافُ مَوْصُولَةٌ بِوَيْ؛ أَيْ وَيْكَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ، وَهُوَ ضَعِيفٌ لِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَعْنَى الْخِطَابِ هُنَا بَعِيدٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ تَقْدِيرَ «وَيِ اعْلَمْ» لَا نَظِيرَ لَهُ، وَهُوَ غَيْرُ سَائِغٍ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
(لَخَسَفَ) : عَلَى التَّسْمِيَةِ وَتَرْكِهَا، وَبِالْإِدْغَامِ وَالْإِظْهَارِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ عَلَى التَّخْفِيفِ؛ وَالْإِدْغَامُ عَلَى هَذَا مُمْتَنِعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْكَ الدَّارُ) :«تِلْكَ» مُبْتَدَأٌ، وَ «الدَّارُ» نَعْتٌ، وَنَجْعَلُهَا الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٨٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَقالَ» الواو حرف عطف وماض مبني على الفتح «الَّذِينَ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «الْعِلْمَ» مفعول به والجملة صلة الذين لا محل لها «وَيْلَكُمْ» مفعول مطلق لفعل محذوف «ثَوابُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر المبتدأ «لِمَنْ» متعلقان بخير والجملة مقول القول. «آمَنَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة من «عَمِلَ» «وَعَمِلَ» معطوف على آمن «صالِحاً» مفعول به «وَلا» الواو استئنافية ولا نافية «يُلَقَّاها» مضارع مبني للمجهول وها مفعول به «إِلَّا» حرف حصر «الصَّابِرُونَ» نائب فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨١]

فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (٨١)
«فَخَسَفْنا» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل «وَبِدارِهِ» معطوفان على ما قبلهما «الْأَرْضَ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَما» الفاء حرف عطف وما نافية «كانَ» ماض ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم «مِنْ» حرف جر زائد «فِئَةٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان المؤخر «يَنْصُرُونَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة فئة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَما» الواو حالية «ما» نافية «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «مِنَ المُنْتَصِرِينَ» خبر كان والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٢]

وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (٨٢)
«وَأَصْبَحَ» الواو حرف عطف وماض ناقص «الَّذِينَ» اسم أصبح «تَمَنَّوْا» ماض وفاعله «مَكانَهُ» مفعول به «بِالْأَمْسِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول لا محل لها. «يَقُولُونَ» مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر أصبح وجملة أصبح.. معطوفة على جملة خسفنا. «وي» اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب «كأن» حرف مشبه بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة اسمه «يَبْسُطُ» مضارع فاعله مستتر «الرِّزْقَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر كأن «لِمَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر «مِنْ عِبادِهِ» متعلقان بمحذوف حال والجملة صلة من «وَيَقْدِرُ» معطوف على يبسط، «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «أَنْ» حرف مصدري ونصب «مِنْ» ماض مبني على الفتح «اللَّهَ» لفظ الجلالة فاعل «عَلَيْنا» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف، «لَخَسَفَ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض فاعله مستتر «بِنا» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها. «وي» اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب «كأنه» كأن واسمها «لا» نافية «يُفْلِحُ» مضارع مرفوع «الْكافِرُونَ» فاعل والجملة الفعلية خبر كأن.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٢ - ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾
«مكانه» مفعول به، والأصل: مثل مكانه، «وي» : اسم فعل مضارع بمعنى أعجب، وحرف ناسخ واسمه، الجار «من عباده» متعلق بحال من «مَنْ»، «لولا» حرف امتناع لوجوب، والمصدر المؤول مبتدأ والتقدير: لولا مَنُّه موجود، وجملة الشرط مستأنفة، وكذا جملة «ويكأنه» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية