الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَآ حرف نفي أُقْسِمُ فعل نفي بِيَوْمِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٧٥ شرح إعراب سورة القيامة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة القيامة (٧٥) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١)
كذا يقرأ أكثر القراء، وعن الحسن والأعرج «لأقسم بيوم القيامة» «١» على أنها لام قسم لا ألف فيها قال أبو جعفر: وهذا لحن عند الخليل وسيبويه وإنما يقال بالنون:
لأقومن والقراءة الأولى فيها أقوال منها أنّ «لا» زائدة للتوكيد مثل ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ [الأعراف: ١٢] وهذا القول عند الفراء «٢» خطأ من جهتين: إحداهما أن «لا» إذا كانت زائدة لم يبتدأ بها، والأخرى أنه أن «لا» إنما تزاد في النفي، كما قال: [البسيط] ٥١١-
ما كان يرضى رسول الله فعلهماوالطيّبان أبو بكر ولا عمر «٣»
أي أبو بكر وعمر و «لا» زائدة. قال أبو جعفر: أما قوله إنّ «لا» لا تزاد في أول الكلام فكما قال، لا اختلاف فيه لأن ذلك يشكل ولكنه قد عورض فيما قال، كما سمعت علي بن سليمان يقول، إن هذا القول صحيح. يعني قول من قال إن «لا» زائدة قال:
وليس قوله بأنها في أول الكلام مما يردّ هذا القول لأن القرآن كلّه بمنزلة سورة واحدة، وعلى هذا نظمه ورصفه وتأليفه. وقد صحّ عن ابن عباس: أن الله جلّ وعزّ أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في شهر رمضان ثم نزل متفرّقا من السماء، وإنما يردّ هذا الحديث أهل البدع. قال أبو جعفر: وأما قول الفراء إنّ «لا» لا تزاد إلا في النفي فمخالف فيه. حكى ذلك من يوثق بعلمه من البصريين منهم أبو عبيدة «٤». وأنشد: [الرجز] ٥١٢- في بئر لا حور سرى وما شعر «٥»
(١) انظر تيسير الداني ١٧٦، والمحتسب ٢/ ٣٤١.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٠٧.
(٣) الشاهد لجرير في ديوانه ٢٦٣، والكامل ١٢٥، وبلا نسبة في رصف المباني ٢٧٣ ولسان العرب (لا).
(٤) انظر مجاز القرآن ١/ ٢٥.
(٥) الرجز للعجاج في ديوانه ٢٠، والأزهيّة ١٥٤، والأشباه والنظائر ٢/ ١٦٤، وخزانة الأدب ٤/ ٥١، وشرح المفصل ٨/ ١٣٦ وتاج العروس (حور) و (لا)، وتهذيب اللغة ٥/ ٢٢٨، وبلا نسبة في لسان العرب (حور) و (غير)، وخزانة الأدب ١١/ ٢٢٤، والخصائص ٢/ ٤٧٧، وجمهرة اللغة ٥٢٥، ومجمل اللغة ٢/ ١٢٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْقِيَامَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)).
فِي (لَا) وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ زَائِدَةٌ، كَمَا زِيدَتْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لِئَلَّا يَعْلَمَ) [سُورَةُ الْحَدِيدِ: ٢٩].
وَالثَّانِي: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَفِي الْمَعْنَى وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هِيَ نَفْيٌ لِلْقَسَمِ بِهَا كَمَا نُفِيَ الْقَسَمُ بِالنَّفْسِ.
وَالثَّانِي: أَنَّ «لَا» رَدٌّ لِكَلَامٍ مُقَدَّرٍ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: أَنْتَ مُفْتَرٍ عَلَى اللَّهِ فِي قَوْلِكَ: نَبْعَثُ؛ فَقَالَ لَا، ثُمَّ ابْتَدَأَ؛ فَقَالَ: أُقْسِمُ، وَهَذَا كَثِيرٌ فِي الشِّعْرِ، فَإِنَّ وَاوَ الْعَطْفِ تَأْتِي فِي مَبَادِئِ الْقَصَائِدِ كَثِيرًا، يُقَدَّرُ هُنَاكَ كَلَامٌ يُعْطَفُ عَلَيْهِ. وَقُرِئَ: «لَأُقْسِمُ». وَفِي الْكَلَامِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ لَامُ التَّوْكِيدِ دَخَلَتْ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) [سُورَةُ النَّحْلِ: ١٢٤]، وَلَيْسَتْ لَامَ الْقَسَمِ.
وَالثَّانِي: هِيَ لَامُ الْقَسَمِ، وَلَمْ تَصْحَبْهَا النُّونُ اعْتِمَادًا عَلَى الْمَعْنَى؛ وَلِأَنَّ خَبَرَ اللَّهِ صِدْقٌ؛ فَجَازَ أَنْ يَأْتِيَ مِنْ غَيْرِ تَوْكِيدٍ.
وَقِيلَ: شُبِّهَتِ الْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ بِالْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ...) [سُورَةُ الْحِجْرِ: ٧٢].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة القيامة

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
«لا أُقْسِمُ» زائدة ومضارع فاعله مستتر و «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل و «الْقِيامَةِ» مضاف إليه والجملة ابتدائية لا محل لها «وَلا أُقْسِمُ» معطوف على ما قبله و «بِالنَّفْسِ» متعلقان بالفعل و «اللَّوَّامَةِ» صفة.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٣ الى ٤]

أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (٣) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ (٤)
«أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ» الهمزة حرف استفهام ومضارع وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «أن» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف و «لن نَجْمَعَ» مضارع منصوب بلن والفاعل مستتر و «عِظامَهُ» مفعول به والجملة خبر أن المخففة والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسب و «بَلى» حرف جواب و «قادِرِينَ» حال و «عَلى» حرف جر و «أَنْ نُسَوِّيَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر و «بَنانَهُ» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بقادرين.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٥ الى ٦]

بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (٥) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (٦)
«بَلْ» حرف إضراب انتقالي و «يُرِيدُ الْإِنْسانُ» مضارع وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «لِيَفْجُرَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل و «أَمامَهُ» ظرف مكان والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل. و «يَسْئَلُ» مضارع فاعله مستتر و «أَيَّانَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم و «يَوْمُ» مبتدأ مؤخر مضاف إلى «الْقِيامَةِ» والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي يسأل وجملة يسأل.. مستأنفة لا محل لها.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٧ الى ١٠]

فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف و «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «بَرِقَ الْبَصَرُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَخَسَفَ الْقَمَرُ» معطوف على ما قبله و «جُمِعَ» ماض مبني للمجهول و «الشَّمْسُ» نائب فاعل و «الْقَمَرُ» معطوف على الشمس والجملة معطوفة على ما قبلها. «يَقُولُ الْإِنْسانُ» مضارع وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها و «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف زمان مضاف إلى مثله و «أَيْنَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم و «الْمَفَرُّ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مقول القول.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١١ الى ١٣]

كَلاَّ لا وَزَرَ (١١) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «لا» نافية للجنس و «وَزَرَ» اسمها مبني على الفتح في محل نصب والخبر محذوف والجملة مستأنفة لا محل لها. و «إِلى رَبِّكَ»
متعلقان بمحذوف خبر مقدم و «يَوْمَئِذٍ»
ظرف زمان مضاف إلى مثله و «الْمُسْتَقَرُّ»
مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها. و «يُنَبَّؤُا»
مضارع مبني

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

سورة القيامة
١ - ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾
«لا» النافية لتوكيد القسم، ولا يقسم بالشيء إلا إعظامًا له.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية