الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَا حرف نهي تُحَرِّكْ فعل نهي بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور لِسَانَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لِتَعْجَلَ لام التعليل متعلق فعل صلة بِهِۦٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِهِۦ﴾؟
﴿تُحَرِّكْ﴾
ما مفعولُ ﴿تُحَرِّكْ﴾؟
﴿لِسَانَكَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِتَعْجَلَ﴾؟
﴿تُحَرِّكْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهِۦٓ﴾؟
﴿لِتَعْجَلَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِهِ

with it bihi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لِتَعْجَلَ

to hasten litaʿjala

٥
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَعْجَلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطب

بِهِ

with it. bihi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة القيامة (٧٥) : آية ١١]

كَلاَّ لا وَزَرَ (١١)
وهو الملجأ فقيل: وزير مشتقّ من هذا لأن صاحبه قد سلم إليه أموره فلجأ إليه واعتمد عليه، وقيل: لأن أوزار ما يتقلّده صاحبه بيده والأوزار ما كان من الذهب والفضة وغيرهما.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ١٢]

إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)
قال قتادة: المنتهى.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ١٣]

يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)
من أحسن ما قيل فيه قول قتادة قال: بما قدّم من طاعة الله جلّ وعزّ وأخّر من حقّه ينبأ به كلّه، وقد روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس بما قدّم من خير أو شرّ بعده.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ١٤]

بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)
مشكل الإعراب والمعنى، فقول ابن عباس سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجوارحه شاهدة عليه. قال أبو جعفر: فعلى هذا القول الْإِنْسانُ
مرفوع بالابتداء وبَصِيرَةٌ
ابتداء ثان و «على نفسه» خبر الثاني والجملة خبر الأول. وشرحه بل الإنسان على نفسه من نفسه رقباء تحفظه وتشهد عليه فهذا قول وقول سعيد بن جبير وقتادة: إن الإنسان هو البصيرة. قال سعيد بن جبير: الإنسان والله بصيرة على نفسه، وقال قتادة: تراه والله عارفا بذنب غيره وعيبه متغافلا عن نفسه فعلى هذا القول «الإنسان» مرفوع بالابتداء و «بصيرة» خبره فإن قيل: لم دخلت الهاء والإنسان مذكّر؟ ففيه جوابان أحدهما أن الهاء للمبالغة كما يقال: رجل راوية وعلّامة وقيل: دخلت الهاء لأن المعنى بل الإنسان حجّة على نفسه.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ١٥]

وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ (١٥)
جمع على غير قياس عند سيبويه «١» لأن عذرا ليس جمعه معاذير وإنما معاذير جمع معذار.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٦ الى ١٧]

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
(١٧) فيضمن الله جلّ وعزّ جمعه فبهذا كفّر الفقهاء من زعم أنه قد بقي منه شيء لأنه ردّ على ظاهر التنزيل، وسئل سفيان بن عيينة كيف غيّرت التوراة والإنجيل وهما من عند الله؟ فقال: إن الله جلّ وعزّ وكل حفظهما إليهم فقال جل ثناؤه بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ [المائدة: ٤٤] ولم يكل حفظ القرآن إلى أحد
(١) انظر الكتاب ٣/ ٢٥٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (٤) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (٥) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَادِرِينَ) أَيْ بَلَى نَجْمَعُهَا؛ فَقَادِرِينَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ.
وَ (أَمَامَهُ) : ظَرْفٌ؛ أَيْ لِيَكْفُرَ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ. وَ (يَسْأَلُ) : تَفْسِيرٌ لِيَفْجُرَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَى رَبِّكَ) : هُوَ خَبَرُ «الْمُسْتَقَرُّ». وَ «يَوْمَئِذٍ» : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ «الْمُسْتَقَرُّ» وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ الْمُسْتَقَرُّ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ؛ وَالْمَعْنَى: إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلِ الْإِنْسَانُ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «بَصِيرَةٌ» : خَبَرُهُ، وَ «عَلَى» يَتَعَلَّقُ بِالْخَبَرِ.
وَفِي التَّأْنِيثِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هِيَ دَاخِلَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ؛ أَيْ بَصِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ.
وَالثَّانِي: هُوَ عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ هُوَ حُجَّةٌ بَصِيرَةٌ عَلَى نَفْسِهِ؛ وَنَسَبَ الْإِبْصَارَ إِلَى الْحُجَّةِ لِمَا ذُكِرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
وَقِيلَ: بَصِيرَةٌ هُنَا مَصْدَرٌ، وَالتَّقْدِيرُ: ذُو بَصِيرَةٍ؛ وَلَا يَصِحُّ ذَلِكَ إِلَّا عَلَى التَّبْيِينِ.
قَالَ تَعَالَى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وُجُوهٌ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «نَاضِرَةٌ» : خَبَرُهُ، وَجَازَ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ لِحُصُولِ الْفَائِدَةِ. وَ (يَوْمَئِذٍ) : ظَرْفٌ لِلْخَبَرِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ مَحْذُوفًا؛ أَيْ ثُمَّ وُجُوهٌ. وَ «نَاضِرَةٌ» : صِفَةٌ.
وَأَمَّا «إِلَى» فَتَتَعَلَّقُ بِـ «نَاظِرَةٌ» الْأَخِيرَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

للمجهول و «الْإِنْسانُ»
نائب فاعل والجملة مستأنفة و «يَوْمَئِذٍ»
ظرف مضاف إلى مثله و «بِما»
متعلقان بالفعل و «قَدَّمَ»
ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما «وَأَخَّرَ»
معطوف على قدم.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٤ الى ١٥]

بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ (١٥)
«بَلِ»
حرف إضراب وانتقال و «الْإِنْسانُ»
مبتدأ و «عَلى نَفْسِهِ»
متعلقان بالخبر «بَصِيرَةٌ»
خبر والجملة مستأنفة «وَلَوْ»
الواو حالية «لَوْ»
زائدة و «أَلْقى»
ماض فاعله مستتر و «مَعاذِيرَهُ»
مفعول به والجملة حال.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٦ الى ١٧]

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)
«لا تُحَرِّكْ»
مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر و «بِهِ»
متعلقان بالفعل و «لِسانَكَ»
مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها و «لِتَعْجَلَ»
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر و «بِهِ»
متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بتحرك. و «إِنَّ»
حرف مشبه بالفعل و «عَلَيْنا»
متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم و «جَمْعَهُ»
اسمها المؤخر و «قُرْآنَهُ»
معطوف على ما قبله والجملة تعليل للنهي لا محل لها.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٨ الى ١٩]

فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩)
«فَإِذا»
الفاء حرف استئناف و «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «قَرَأْناهُ»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة و «فَاتَّبِعْ»
الفاء رابطة وأمر فاعله مستتر و «قُرْآنَهُ»
مفعول به والجملة جواب الشرط لا محل لها. و «ثُمَّ» حرف عطف و «إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ» كإعراب إن علينا جمعه.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «بَلْ» حرف إضراب و «تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها و «تَذَرُونَ الْآخِرَةَ» معطوفة على ما قبلها.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٥]

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥)
«وُجُوهٌ» مبتدأ و «يَوْمَئِذٍ» ظرف مضاف إلى مثله و «ناضِرَةٌ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها و «إِلى رَبِّها» متعلقان بالخبر الثاني «ناظِرَةٌ» خبر ثان. «وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» معطوف على ما قبله. و «تَظُنُّ» مضارع فاعله مستتر و «أَنْ يُفْعَلَ» مضارع مبنيّ للمجهول منصوب بأن و «بِها» متعلقان بالفعل و «فاقِرَةٌ» نائب فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل سد مسد مفعولي تظن والجملة الفعلية صفة وجوه.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٣٠]

كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «بَلَغَتِ» ماض فاعله مستتر و «التَّراقِيَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «وَقِيلَ»
ماض مبني للمجهول و «مَنْ»
اسم استفهام مبتدأ

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية