الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَلَّآ حرف ردع إِذَا ظرف زمان ردع بَلَغَتِ فعل شرط ٱلتَّرَاقِىَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

التَّرَاقِيَ

the collar bones l-tarāqiya

٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّرَاقِىَ الأصل

مصدر منصوب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال أبو جعفر: الذي ذكرناه من تفسير الأعمش أن معناه لا تضارّون يوجب أن تكون روايته لا تضارّون والأصل لا تضارون ثم أدغمت الراء في الراء، ومن قال معناه لا تضارّون فالأصل عنده لا تضارون ثم أدغم، وهذا كله من ضارّه إذا خالفه كما حكاه أبو إسحاق وخالفه وما رآه واحد. ويقال: نضر وجهه نضرا ونضارة ونضرة ونضره الله ينضره وأنضره ينضره من الإشراق والنعمة وحسن العيش والغنى.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ٢٤]

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (٢٤)
مبتدأ وخبره.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ٢٥]

تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥)
ولا يجوز رفع يفعل وجاز في وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ [المائدة: ٧١] لأن «لا» عوض، والفاقرة الداهية والأمر العظيم.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]

كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧)
كَلَّا تكون بمعنى حقا، وتكون مبتدأ على هذا هاهنا. وزعم محمد بن جرير «١» أن التمام هنا «كلا» وأن المعنى ليس الأمر كما يقول المشركون من أنهم لا يجازون على شركهم ومعصيتهم إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ يكون العامل في إذا «باسرة» أو «بلغت» فإذا كان العامل فيها «بلغت» كان الجواب فيما بعد وحذفت الياء من مَنْ راقٍ
«٢» لسكونها وسكون التنوين وأثبتت في التراقي لأنه لا تنوين فيه.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ٣٠]

إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠)
في موضع جواب إذا.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٣١ الى ٣٢]

فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢)
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى لا هاهنا نفي، وليست بعاطفة، ولا يجوز عند النحويين:
ضربت زيدا لا ضربت عمرا، والعلّة في ذلك أنه كره أن يشبه الثاني الدعاء. وفي الآية المعنى لم يصدّق ولم يصلّ يدل على هذا وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى.

[سورة القيامة (٧٥) : آية ٣٣]

ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣)
أي ذهب معرضا عن طاعة الله جلّ وعزّ متهاونا بالموعظة ويَتَمَطَّى في موضع نصب على الحال.
(١) انظر تفسير الطبري ٢٩/ ١٦٢.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٣٨١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَالَ بَعْضُ غُلَاةِ الْمُعْتَزِلَةِ: إِلَى هَاهُنَا: اسْمٌ بِمَعْنَى النِّعْمَةِ؛ أَيْ مُنْتَظِرَةٌ نِعْمَةَ رَبِّهَا، وَالْمُرَادُ أَصْحَابُ الْوُجُوهِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (١٦) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا بَلَغَتِ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» مَعْنَى: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ) [سُورَةُ الْقِيَامَةِ: ٣٠] أَيْ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ رُفِعَتْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.
وَ (التَّرَاقِيَ) : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ، وَهِيَ فَعْلُوَةٌ، وَلَيْسَتْ بِتَفْعُلَةٍ؛ إِذْ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ تَرَقٍّ.
وَ (مَنْ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «رَاقٍ» : خَبَرُهُ؛ أَيْ مَنْ يَرْقِيهَا لِيُبْرِئَهَا.
وَقِيلَ: مَنْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ أَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، أَوْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ؟
قَالَ تَعَالَى: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا صَدَّقَ) :«لَا» بِمَعْنَى مَا. وَ (يَتَمَطَّى) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: الْأَلِفُ مُبْدَلَةٌ مِنْ طَاءٍ، وَالْأَصْلُ يَتَمَطَّطُ؛ أَيْ يَتَمَدَّدُ فِي مَشْيِهِ كِبْرًا.
وَالثَّانِي: هُوَ بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ؛ وَالْمَعْنَى: يَمُدُّ مَطَاهُ؛ أَيْ ظَهْرَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْلَى لَكَ) : وَزُنُ أَوْلَى فِيهِ قَوْلَانِ:
أَحَدُهُمَا: فَعْلَى، وَالْأَلِفُ لِلْإِلْحَاقِ، لَا لِلتَّأْنِيثِ.
وَالثَّانِي: هُوَ أَفْعَلُ، وَهُوَ عَلَى الْقَوْلَيْنِ هَنَا عَلَمٌ؛ فَلِذَلِكَ لَمْ يُنَوَّنْ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا حُكِيَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فِي النَّوَادِرِ: هِيَ أَوْلَاةُ بِالتَّاءِ غَيْرُ مَصْرُوفٍ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «أَوْلَى» مُبْتَدَأً، وَ «لَكَ» : الْخَبَرُ.
وَالْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُ اسْمٌ لِلْفِعْلِ مَبْنِيٌّ، وَمَعْنَاهُ وَلِيَكَ شَرٌّ بَعْدَ شَرٍّ؛ وَ «لَكَ» تَبْيِينٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

للمجهول و «الْإِنْسانُ»
نائب فاعل والجملة مستأنفة و «يَوْمَئِذٍ»
ظرف مضاف إلى مثله و «بِما»
متعلقان بالفعل و «قَدَّمَ»
ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما «وَأَخَّرَ»
معطوف على قدم.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٤ الى ١٥]

بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ (١٥)
«بَلِ»
حرف إضراب وانتقال و «الْإِنْسانُ»
مبتدأ و «عَلى نَفْسِهِ»
متعلقان بالخبر «بَصِيرَةٌ»
خبر والجملة مستأنفة «وَلَوْ»
الواو حالية «لَوْ»
زائدة و «أَلْقى»
ماض فاعله مستتر و «مَعاذِيرَهُ»
مفعول به والجملة حال.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٦ الى ١٧]

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)
«لا تُحَرِّكْ»
مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر و «بِهِ»
متعلقان بالفعل و «لِسانَكَ»
مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها و «لِتَعْجَلَ»
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر و «بِهِ»
متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بتحرك. و «إِنَّ»
حرف مشبه بالفعل و «عَلَيْنا»
متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم و «جَمْعَهُ»
اسمها المؤخر و «قُرْآنَهُ»
معطوف على ما قبله والجملة تعليل للنهي لا محل لها.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١٨ الى ١٩]

فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩)
«فَإِذا»
الفاء حرف استئناف و «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «قَرَأْناهُ»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة و «فَاتَّبِعْ»
الفاء رابطة وأمر فاعله مستتر و «قُرْآنَهُ»
مفعول به والجملة جواب الشرط لا محل لها. و «ثُمَّ» حرف عطف و «إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ» كإعراب إن علينا جمعه.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «بَلْ» حرف إضراب و «تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها و «تَذَرُونَ الْآخِرَةَ» معطوفة على ما قبلها.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٥]

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥)
«وُجُوهٌ» مبتدأ و «يَوْمَئِذٍ» ظرف مضاف إلى مثله و «ناضِرَةٌ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها و «إِلى رَبِّها» متعلقان بالخبر الثاني «ناظِرَةٌ» خبر ثان. «وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» معطوف على ما قبله. و «تَظُنُّ» مضارع فاعله مستتر و «أَنْ يُفْعَلَ» مضارع مبنيّ للمجهول منصوب بأن و «بِها» متعلقان بالفعل و «فاقِرَةٌ» نائب فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل سد مسد مفعولي تظن والجملة الفعلية صفة وجوه.

[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٣٠]

كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «بَلَغَتِ» ماض فاعله مستتر و «التَّراقِيَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «وَقِيلَ»
ماض مبني للمجهول و «مَنْ»
اسم استفهام مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٦ - ﴿كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾
قوله «التراقي» : مفعول «بلغت»، والفاعل يعود على النفس وإن لم يَجْرِ لها ذِكْر، و «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر: تُساق إلى ربها، وقد دلَّ على الجواب الجملة التالية (إلى ربك المساق).

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية