الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وكانُوا) وَكَانُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير اسم كان يَقُولُونَ فعل ضمير فاعل أَئِذَا حرف استفهام مفعول به ظرف زمان استفهام مِتْنَا فعل ضمير نائب فاعل وَكُنَّا حرف عطف فعل معطوف ضمير اسم كان تُرَابًا اسم خبر كان وَعِظَٰمًا حرف عطف اسم معطوف أَءِنَّا حرف استفهام حرف نصب استفهام ضمير اسم إن لَمَبْعُوثُونَ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَكَانُوا

And they used (to) wakānū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَقُولُونَ

say, yaqūlūna

٢
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَئِذَا

"""When" a-idhā

٣
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ئِذَا الأصل

ظرف زمان

مِتْنَا

we die mit'nā

٤
مِتْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَكُنَّا

and become wakunnā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَإِنَّا

will we a-innā

٨
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَمَبْعُوثُونَ

surely be resurrected? lamabʿūthūna

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مَبْعُوثُونَ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

النعت ولم تفرق «لا» بين النعت والمنعوت لتصرّفها وَلا كَرِيمٍ عطف عليه، وأجاز النحويون الرفع على إضمار مبتدأ كما قال: [الكامل] ٤٥٧-
وتريك وجها كالصّحيفة لاظمآن مختلج ولا جهم
«١»

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٥]

إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥)
أي في الدنيا، روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس يقول: منعّمين.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٦]

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)
وَكانُوا يُصِرُّونَ قال ابن زيد: لا يتوبون ولا يستغفرون. والإصرار في اللغة الإقامة على الشيء وترك الإقلاع عنه. عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قال الفرّاء: يقول الشرك هو الحنث العظيم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٧]

وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)
وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ تعجّبوا من هذا فلذلك جاء بالاستفهام. قال أبو جعفر: من قال إذا متنا جاء بالهمزة الثانية بين بين فهي متحرّكة كما كانت قبل التخفيف. وهكذا قال محمد بن يزيد، وقال أحمد بن يحيى ثعلب: همزة بين بين لا متحرّكة ولا ساكنة. قال أبو جعفر: فأما كتابها فبالألف لا غير لأنها مبتدأة ثم دخلت عليها ألف الاستفهام. فإذا في موضع نصب على الظرف، ولا يجوز أن يعمل فيه لمبعوثون لأنه خبر «إنّ» فلا يعمل فيما قبله والعامل فيه متنا. ويقال: متنا على لغة من قال: مات يموت وهي فصيحة ومن قال: متنا فهو على لغة من قال: مات يمات مثل خاف يخاف، وقد قيل: هو على فعل يفعل جاء شاذا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٨]

أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨)
معطوف على الموضع، ويجوز أن يكون معطوفا على المضمر المرفوع.

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
حكى سيبويه «٢» عن العرب سماعا: ادخلوا الأول فالأول. وزعم أنه منصوب على الحال وفيه الألف واللام. وقال ابن كيسان: لا نعلم شيئا يصحّ في كلام
(١) الشاهد للمخبّل السعدي في ديوانه ٣١٣، ولسان العرب (ظمأ) و (خلج)، وتاج العروس (ظمأ) و (خلج)، وأساس البلاغة (جهم)، والمفضليات ٢١٣، وبلا نسبة في المخصّص ١/ ٩١.
(٢) انظر الكتاب ١/ ٤٦٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ «فِي سَمُومٍ» أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
وَالْيَاءُ فِي «يَحْمُومٍ» زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: «مِنْ» زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
وَقِيلَ: «مِنْ» الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي «مِنْهَا» لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي «عَلَيْهِ» لِلْمَأْكُولِ.
وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٨]

لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (٣٨)
«لِأَصْحابِ» جار ومجرور متعلقان بجعلناهن «الْيَمِينِ» مضاف إليه.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٣٩]

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩)
«ثُلَّةٌ» خبر لمبتدأ محذوف «مِنَ الْأَوَّلِينَ» صفة ثلة والجملة صفة أصحاب.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٠]

وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤١]

وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (٤١)
سبق إعراب نظيرها في الآية- ٨-.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٢]

فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢)
«فِي سَمُومٍ» خبر ثان لأصحاب الشمال «وَحَمِيمٍ» معطوف على سموم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٣]

وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)
معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٤]

لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (٤٤)
«لا» نافية «بارِدٍ» صفة ظل «وَلا كَرِيمٍ» معطوف على ما قبله.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٥]

إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥)
«إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا» كان واسمها «قَبْلَ» ظرف زمان «ذلِكَ» مضاف إليه «مُتْرَفِينَ» خبر كانوا وجملة كانوا.. خبر إنهم والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٦]

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)
«وَكانُوا» كان واسمها «يُصِرُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا «عَلَى الْحِنْثِ» متعلقان بالفعل «الْعَظِيمِ» صفة الحنث وجملة كانوا.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٧]

وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)
«وَكانُوا» كان واسمها «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا..
معطوفة على ما قبلها «أَإِذا» الهمزة حرف استفهام وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «مِتْنا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَكُنَّا» كان واسمها «تُراباً» خبرها والجملة معطوفة على ما قبلها «وَعِظاماً» معطوف على ترابا «أَإِنَّا» الهمزة حرف استفهام وإن واسمها «لَمَبْعُوثُونَ» اللام المزحلقة ومبعوثون خبرها والجملة الاسمية مؤكدة لما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾
تتعلق «إذا» بفعل مقدر أي: نُبعث، وجملة «إنا لمبعوثون» تفسيرية للفعل المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية