الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَءَابَآؤُنَا حرف استفهام حرف صلة صلة اسم استفهام ضمير مضاف إليه ٱلْأَوَّلُونَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلْأَوَّلُونَ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿أَوَءَابَآؤُنَا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَآبَاؤُنَا

And also our fathers awaābāunā

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
ءَابَآؤُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

النعت ولم تفرق «لا» بين النعت والمنعوت لتصرّفها وَلا كَرِيمٍ عطف عليه، وأجاز النحويون الرفع على إضمار مبتدأ كما قال: [الكامل] ٤٥٧-
وتريك وجها كالصّحيفة لاظمآن مختلج ولا جهم
«١»

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٥]

إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥)
أي في الدنيا، روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس يقول: منعّمين.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٦]

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)
وَكانُوا يُصِرُّونَ قال ابن زيد: لا يتوبون ولا يستغفرون. والإصرار في اللغة الإقامة على الشيء وترك الإقلاع عنه. عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قال الفرّاء: يقول الشرك هو الحنث العظيم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٧]

وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)
وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ تعجّبوا من هذا فلذلك جاء بالاستفهام. قال أبو جعفر: من قال إذا متنا جاء بالهمزة الثانية بين بين فهي متحرّكة كما كانت قبل التخفيف. وهكذا قال محمد بن يزيد، وقال أحمد بن يحيى ثعلب: همزة بين بين لا متحرّكة ولا ساكنة. قال أبو جعفر: فأما كتابها فبالألف لا غير لأنها مبتدأة ثم دخلت عليها ألف الاستفهام. فإذا في موضع نصب على الظرف، ولا يجوز أن يعمل فيه لمبعوثون لأنه خبر «إنّ» فلا يعمل فيما قبله والعامل فيه متنا. ويقال: متنا على لغة من قال: مات يموت وهي فصيحة ومن قال: متنا فهو على لغة من قال: مات يمات مثل خاف يخاف، وقد قيل: هو على فعل يفعل جاء شاذا.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٨]

أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨)
معطوف على الموضع، ويجوز أن يكون معطوفا على المضمر المرفوع.

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
حكى سيبويه «٢» عن العرب سماعا: ادخلوا الأول فالأول. وزعم أنه منصوب على الحال وفيه الألف واللام. وقال ابن كيسان: لا نعلم شيئا يصحّ في كلام
(١) الشاهد للمخبّل السعدي في ديوانه ٣١٣، ولسان العرب (ظمأ) و (خلج)، وتاج العروس (ظمأ) و (خلج)، وأساس البلاغة (جهم)، والمفضليات ٢١٣، وبلا نسبة في المخصّص ١/ ٩١.
(٢) انظر الكتاب ١/ ٤٦٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ «فِي سَمُومٍ» أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
وَالْيَاءُ فِي «يَحْمُومٍ» زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: «مِنْ» زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
وَقِيلَ: «مِنْ» الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي «مِنْهَا» لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي «عَلَيْهِ» لِلْمَأْكُولِ.
وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٨]

أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨)
«أَوَآباؤُنَا» الهمزة حرف استفهام والواو حرف عطف وآباؤنا معطوف على ضمير مستتر في لمبعوثون «الْأَوَّلُونَ» صفة.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤٩]

قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «إِنَّ الْأَوَّلِينَ» إن واسمها «وَالْآخِرِينَ» معطوف على الأولين.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٠]

لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
«لَمَجْمُوعُونَ» اللام المزحلقة ومجموعون خبر إن مرفوع بالواو والجملة الاسمية مقول القول وجملة قل.. استئنافية لا محل لها «إِلى مِيقاتِ» متعلقان بمجموعون «يَوْمٍ» مضاف إليه «مَعْلُومٍ» صفة يوم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥١]

ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١)
«ثُمَّ» حرف عطف «إِنَّكُمْ» إن واسمها «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة «الضَّالُّونَ» صفة أيّ «الْمُكَذِّبُونَ» صفة ثانية للموصوف المحذوف وجملة النداء معترضة لا محل لها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٢]

لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢)
«لَآكِلُونَ» اللام المزحلقة وآكلون خبر إن «مِنْ شَجَرٍ» متعلقان بآكلون «مِنْ زَقُّومٍ» بدل مما قبله وجملة إنكم معطوفة على ما قبلها.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٣]

فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣)
«فَمالِؤُنَ» الفاء حرف عطف ومالئون معطوف على آكلون «مِنْهَا» متعلقان بمالئون «الْبُطُونَ» مفعول به لاسم الفاعل.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٤]

فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤)
«فَشارِبُونَ» شاربون معطوف على آكلون «عَلَيْهِ» متعلقان بشاربون «مِنَ» الحميم متعلقان بشاربون.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٥]

فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)
«فَشارِبُونَ» شاربون معطوف على ما قبله «شُرْبَ» مفعول مطلق «الْهِيمِ» مضاف إليه.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٦]

هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦)
«هذا نُزُلُهُمْ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها ويوم ظرف زمان مضاف إلى الدين.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٧]

نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧)
«نَحْنُ» مبتدأ «خَلَقْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «فَلَوْلا» الفاء حرف عطف ولولا حرف تحضيض «تُصَدِّقُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٨ - ﴿أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ﴾
الواو عاطفة «آباؤنا» مبتدأ، خبره محذوف أي: مبعوثون وجملة (آباؤنا مبعوثون) معطوفة على جملة «إنا لمبعوثون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية