الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق نَعْلَمُ فعل تحقيق أَنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم أن يَقُولُونَ فعل خبر إن ضمير فاعل إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف يُعَلِّمُهُۥ فعل ضمير مفعول به بَشَرٌ اسم فاعل
لِّسَانُ اسم ٱلَّذِى اسم موصول مضاف إليه يُلْحِدُونَ فعل صلة ضمير فاعل إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَعْجَمِىٌّ اسم خبر
وَهَٰذَا حرف حال اسم إشارة لِسَانٌ اسم خبر عَرَبِىٌّ صفة صفة مُّبِينٌ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And certainly walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

أَنَّهُمْ

that they annahum

٣
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَقُولُونَ

say, yaqūlūna

٤
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُعَلِّمُهُ

teaches him yuʿallimuhu

٦
يُعَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُلْحِدُونَ

they refer yul'ḥidūna

١٠
يُلْحِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهِ

to him ilayhi

١١
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَهَٰذَا

while this wahādhā

١٣
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بَشَرٌ ۗ لِسَانُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٩٨ الى ٩٩]

فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩)
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ مجازه إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ فجاء على تذكير السلطان، وكثير من العرب يؤنّثه فتقول: قضت به عليك السلطان، فأعلم الله جلّ وعزّ أن الشيطان ليس له سلطان على المؤمنين، وأعلم جلّ وعزّ في موضع آخر أنّه ليس له سلطان على واحد.
فأما المعنى إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ أي إنه إذا وسوس إليهم قبلوا منه.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٠١]

وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١)
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وهو الناسخ والمنسوخ لما يعلم الله جلّ وعزّ في ذلك من الصلاح تلبّسوا به فقالوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ وهو ابتداء وخبر، وكذا بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٠٣]

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)
وقرأ الحسن إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ «١» «بشر» بغير تنوين و «اللسان» بالألف واللام، واللسان مرفوع «بشر» مرفوع بفعله و «اللسان» مبتدأ وخبره «أعجميّ» وحذف التنوين من «بشر» لالتقاء الساكنين، وأنشد سيبويه:
[المتقارب] ٢٦٤-
ولا ذاكر الله إلّا قليلا «٢»
ومثله قراءة من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص: ٢]، وكذا وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ [يس: ٢٠] بنصب النهار. قرأ أقل المدينة وأهل البصرة يُلْحِدُونَ «٣» بضم الياء وكسر الحاء، وقرأ الكوفيون يلحدون «٤» بفتح الياء والحاء، واللغة الفصيحة «يلحدون» ومنه يقال: رجل ملحد أي مائل عن الحق، ويبيّن هذا وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ [الحج: ٢٥] فهذا من ألحد يلحد لا غير، ويقال: لحدت
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٥١٩، ومختصر ابن خالويه ٧٤.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٧٣).
(٣) انظر تيسير الداني ١١٣.
(٤) انظر تيسير الداني ١١٣. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا فِي مَوْضِعِ رَفْعِ خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ وَهُوَ هُدًى، وَالْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الْهَاءِ فِي «نَزَّلَهُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِسَانُ الَّذِي) : الْقِرَاءَةُ الْمَشْهُورَةُ إِضَافَةُ «لِسَانُ» إِلَى «الَّذِي» وَخَبَرُهُ «أَعْجَمِيٌّ» وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ: اللِّسَانُ الَّذِي - بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ، وَالَّذِي نَعْتٌ. وَالْوَقْفُ بِكُلِّ حَالٍ عَلَى بَشَرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ كَفَرَ) : فِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ: «الْكَاذِبُونَ» ; أَيْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ. وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ أُولَئِكَ. وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ «الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ» وَالثَّانِي: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ: فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ) : اسْتِثْنَاءٌ مُقَدَّمٌ. وَقِيلَ: لَيْسَ بِمُقَدَّمٍ، فَهُوَ كَقَوْلِ لَبِيَدٍ:
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ وَقِيلَ: «مَنْ» شَرْطٌ، وَجَوَابُهَا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: «فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ».
وَ «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ» اسْتِثْنَاءٌ مُتَّصِلٌ ; لِأَنَّ الْكُفْرَ يُطْلَقُ عَلَى الْقَوْلِ وَالِاعْتِقَادِ. وَقِيلَ: هُوَ مُنْقَطِعٌ ; لِأَنَّ الْكُفْرَ اعْتِقَادٌ، وَالْإِكْرَاهُ عَلَى الْقَوْلِ دُونَ الِاعْتِقَادِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ» كلاهما متعلقان باستعذ «الرَّجِيمِ» صفة والجملة لا محل لها «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «لَيْسَ» تعمل عمل كان «لَهُ» متعلقان بخبر ليس المقدم «سُلْطانٌ» اسم ليس المؤخر والجملة خبر إنه «عَلَى الَّذِينَ» اسم الموصول مجرور ومتعلقان بسلطان «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَلى رَبِّهِمْ» متعلقان بيتوكلون والهاء مضاف إليه «يَتَوَكَّلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «سُلْطانُهُ» مبتدأ والهاء مضاف إليه «عَلَى الَّذِينَ» اسم الموصول في محل جر ومتعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة «يَتَوَلَّوْنَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين قبلها «هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ» مبتدأ وخبر والجملة حالية والجار والمجرور متعلقان بالخبر «وَإِذا» الواو استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «بَدَّلْنا آيَةً» ماض وفاعله ومفعوله الأول «مَكانَ» مفعول به ثان «آيَةً» مضاف إليه «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبر والجملة اعتراضية لا محل لها «بِما» ما موصولية متعلقان بأعلم «يُنَزِّلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أَنْتَ مُفْتَرٍ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «بَلْ» حرف إضراب «أَكْثَرُهُمْ» مبتدأ والهاء مضاف إليه «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر وجملة أكثرهم إلخ مستأنفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١٠٢ الى ١٠٤]

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٠٤)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «نَزَّلَهُ رُوحُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة مقول القول «الْقُدُسِ» مضاف إليه «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بنزله والكاف مضاف إليه «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «لِيُثَبِّتَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر واللام والمصدر المؤول بعدها متعلقان بنزله «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَهُدىً» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو هدى والجملة حالية «وَبُشْرى» معطوفة على هدى «لِلْمُسْلِمِينَ» متعلقان ببشرى «وَلَقَدْ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «نَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة واقعة في جواب قسم لا محل لها والكلام معطوف «أَنَّهُمْ» أن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي نعلم «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «إِنَّما» كافة ومكفوفة «يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ» مضارع ومفعوله وفاعله المؤخر والجملة مقول القول «لِسانُ» مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول مضاف إليه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٣ - ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾
المصدر المؤول «أنهم يقولون» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، جملة «لسان الذي يلحدون..» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية