الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ماءً) يُنۢبِتُ فعل صفة لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلزَّرْعَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلزَّيْتُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلنَّخِيلَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْأَعْنَٰبَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمِن حرف عطف حرف جر معطوف كُلِّ اسم مجرور ٱلثَّمَرَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور لَءَايَةً لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لِّقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَتَفَكَّرُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمْ

for you lakum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِهِ

with it, bihi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَالزَّيْتُونَ

and the olives wal-zaytūna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
زَّيْتُونَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَالنَّخِيلَ

and the date-palms wal-nakhīla

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّخِيلَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

وَالْأَعْنَابَ

and the grapes wal-aʿnāba

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَعْنَٰبَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

وَمِنْ

and of wamin

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِن الأصل

حرف جر

إِنَّ

Indeed, inna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

١٣
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَآيَةً

surely (is) a sign laāyatan

١٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَةً الأصل

اسم منصوب

مؤنث مفرد نكرة

يَتَفَكَّرُونَ

who reflect. yatafakkarūna

١٦
يَتَفَكَّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (حِينَ) : ظَرْفٌ لِجَمَالٍ، أَوْ صِفَةٌ لَهُ، أَوْ مَعْمُولٌ فِيهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَالِغِيهِ) : الْهَاءُ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ. وَأَجَازَ الْأَخْفَشُ أَنْ تَكُونَ مَنْصُوبَةً ; وَاسْتَدَلَّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) [الْعَنْكَبُوتِ: ٣٣] وَيُسْتَوْفَى فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
(إِلَّا بِشِقِّ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَرْفُوعِ فِي «بَالِغِيهِ» أَيْ مَشْقُوقًا عَلَيْكُمْ ; وَالْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ الشِّينِ. وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا، وَهِيَ لُغَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْخَيْلَ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْأَنْعَامِ ; أَيْ وَخَلَقَ الْخَيْلَ.
وَ (زِينَةً) : أَيْ لِتَرْكَبُوهَا، وَلِتَتَزَيَّنُوا بِهَا زِينَةً ; فَهُوَ مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مِنْ أَجْلِهِ ; أَيْ وَلِلزِّينَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَجَعَلَهَا زِينَةً.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ وَاوٍ، وَفِيهِ الْوُجُوهُ الْمَذْكُورَةُ، وَفِيهَا وَجْهَانِ آخَرَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي تَرْكَبُوا. وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنَ الْهَاءِ ; أَيْ لِتَرْكَبُوهَا تَزَيُّنًا بِهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْهَا جَائِرٌ) : الضَّمِيرُ يَرْجِعُ عَلَى السَّبِيلِ، وَهِيَ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ. وَقِيلَ: السَّبِيلُ بِمَعْنَى السُّبُلِ، فَأُنِّثَ عَلَى الْمَعْنَى.
وَ (قَصْدُ) : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى إِقَامَةِ السَّبِيلِ، أَوْ تَعْدِيلِ السَّبِيلِ، وَلَيْسَ مَصْدَرَ قَصَدْتُهُ بِمَعْنَى أَتَيْتُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١١ الى ١٣]

يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١١) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٢) وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٣)
«يُنْبِتُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بينبت «بِهِ» متعلقان بينبت «الزَّرْعَ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَالزَّيْتُونَ» معطوف على الزرع «وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ» عطف على ما سبق «وَمِنْ كُلِّ» معطوف على ما تقدم «الثَّمَراتِ» مضاف إليه «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» إن والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب آية اسم إن واللام المزحلقة والجملة مستأنفة «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآية «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم «وَسَخَّرَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَكُمُ» متعلقان بسخر «اللَّيْلَ» مفعول به «وَالنَّهارَ» معطوف على الليل «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» معطوف على ما سبق «وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «بِأَمْرِهِ» متعلقان بمسخرات «إِنَّ» إن حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بالخبر المقدم «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن المنصوب بالكسرة لأنه مؤنث مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات وجملة يتفكرون في محل جر صفة لقوم «وَما» الواو عاطفة وما موصولية «ذَرَأَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بذرأ «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بذرأ «مُخْتَلِفاً» حال «أَلْوانُهُ» فاعل مختلف «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» انظر إعراب آخر الآيتين السابقتين وهذه الآية مستأنفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١٤ الى ١٦]

وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤) وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥) وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)
«وَهُوَ الَّذِي» الواو عاطفة هو مبتدأ الذي اسم موصول خبره والجملة معطوفة «سَخَّرَ الْبَحْرَ» ماض فاعله مستتر والبحر مفعوله والجملة صلة «لِتَأْكُلُوا» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر متعلقان بسخر «مِنْهُ» متعلقان بتأكلوا «لَحْماً» مفعول به «طَرِيًّا» صفة «وَتَسْتَخْرِجُوا» مضارع والواو فاعله وهو معطوف على تأكلوا منصوب مثله بحذف النون «مِنْهُ» متعلقان بتستخرجوا «حِلْيَةً» مفعول به «تَلْبَسُونَها» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة صفة لحلية «وَتَرَى الْفُلْكَ» مضارع فاعله مستتر والفلك مفعوله والجملة اعتراضية لا محل لها «مَواخِرَ» حال «فِيهِ» متعلقان بمواخر «وَلِتَبْتَغُوا» إعرابه مثل إعراب لتأكلوا وهو معطوف عليه «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
قوله «ومن كل» : الواو عاطفة، والجار متعلق بنعت لمنعوت محذوف، -[٥٧٢]- أي: وشيئا من كل، وجملة «يتفكرون» نعت لـ «قوم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية