الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أنزل) وَسَخَّرَ حرف عطف فعل معطوف لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلَّيْلَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلنَّهَارَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلشَّمْسَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْقَمَرَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
وَٱلنُّجُومُ حرف عطف أل التعريف اسم مُسَخَّرَٰتٌۢ اسم خبر بِأَمْرِهِۦٓ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور لَءَايَٰتٍ لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لِّقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَعْقِلُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمُ

for you lakumu

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَالنَّهَارَ

and the day, wal-nahāra

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَالشَّمْسَ

and the sun wal-shamsa

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّمْسَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

وَالْقَمَرَ

and the moon, wal-qamara

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَمَرَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَالنُّجُومُ

and the stars wal-nujūmu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نُّجُومُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

بِأَمْرِهِ

by His command. bi-amrihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَمْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

١٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

١٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَآيَاتٍ

surely (are) signs laāyātin

١٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَٰتٍ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث نكرة

يَعْقِلُونَ

who use reason. yaʿqilūna

١٥
يَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ لا يعبره تعلق إعرابي
بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْهُ شَرَابٌ) : مِنْ هُنَا لِلتَّبْعِيضِ، وَ «مِنَ» الثَّانِيَةِ لِلسَّبَبِيَّةِ ; أَيْ وَبِسَبَبِهِ إِثْبَاتُ شَجَرٍ ; وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: «يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) : يُقْرَآنِ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُمَا ; وَيُقْرَآنِ بِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ. وَ «النُّجُومُ» كَذَلِكَ. وَ «مُسَخَّرَاتٌ» عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى حَالٌ، وَعَلَى الثَّانِيَةِ خَبَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ وَخَلَقَ، أَوْ وَأَنْبَتَ.
وَ (مُخْتَلِفًا) : حَالٌ مِنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْهُ لَحْمًا) : مِنْ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لِتَأْكُلُوا مِنْ حَيَوَانِهِ لَحْمًا.
(فِيهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِمَوَاخِرَ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ جِوَارِيَ ; إِذْ كَانَ مَخَرَ وَشَقَّ وَجَرَى قَرِيبًا بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي مَوَاخِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١١ الى ١٣]

يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١١) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٢) وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٣)
«يُنْبِتُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بينبت «بِهِ» متعلقان بينبت «الزَّرْعَ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَالزَّيْتُونَ» معطوف على الزرع «وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ» عطف على ما سبق «وَمِنْ كُلِّ» معطوف على ما تقدم «الثَّمَراتِ» مضاف إليه «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» إن والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب آية اسم إن واللام المزحلقة والجملة مستأنفة «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآية «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم «وَسَخَّرَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَكُمُ» متعلقان بسخر «اللَّيْلَ» مفعول به «وَالنَّهارَ» معطوف على الليل «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» معطوف على ما سبق «وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «بِأَمْرِهِ» متعلقان بمسخرات «إِنَّ» إن حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بالخبر المقدم «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن المنصوب بالكسرة لأنه مؤنث مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات وجملة يتفكرون في محل جر صفة لقوم «وَما» الواو عاطفة وما موصولية «ذَرَأَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بذرأ «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بذرأ «مُخْتَلِفاً» حال «أَلْوانُهُ» فاعل مختلف «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» انظر إعراب آخر الآيتين السابقتين وهذه الآية مستأنفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١٤ الى ١٦]

وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤) وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥) وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)
«وَهُوَ الَّذِي» الواو عاطفة هو مبتدأ الذي اسم موصول خبره والجملة معطوفة «سَخَّرَ الْبَحْرَ» ماض فاعله مستتر والبحر مفعوله والجملة صلة «لِتَأْكُلُوا» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر متعلقان بسخر «مِنْهُ» متعلقان بتأكلوا «لَحْماً» مفعول به «طَرِيًّا» صفة «وَتَسْتَخْرِجُوا» مضارع والواو فاعله وهو معطوف على تأكلوا منصوب مثله بحذف النون «مِنْهُ» متعلقان بتستخرجوا «حِلْيَةً» مفعول به «تَلْبَسُونَها» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة صفة لحلية «وَتَرَى الْفُلْكَ» مضارع فاعله مستتر والفلك مفعوله والجملة اعتراضية لا محل لها «مَواخِرَ» حال «فِيهِ» متعلقان بمواخر «وَلِتَبْتَغُوا» إعرابه مثل إعراب لتأكلوا وهو معطوف عليه «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
جملة «والنجوم مُسَخَّرات» معطوفة على جملة «سخَّر» لا محل لها، والجار «بأمره» متعلق بمسخرات، وجملة «يعقلون» نعت لـ «قوم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية