الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَوْمَ اسم مفعول به تَأْتِى فعل مضاف إليه كُلُّ اسم فاعل نَفْسٍ اسم مضاف إليه تُجَٰدِلُ فعل صفة عَن حرف جر متعلق نَّفْسِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَتُوَفَّىٰ حرف عطف فعل معطوف كُلُّ اسم نائب فاعل نَفْسٍ اسم مضاف إليه مَّا اسم موصول مفعول به عَمِلَتْ فعل صلة وَهُمْ حرف عطف ضمير حال لَا حرف نفي خبر يُظْلَمُونَ فعل نفي ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَتُوَفَّىٰ

and will be paid in full watuwaffā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تُوَفَّىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

وَهُمْ

and they wahum

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يُظْلَمُونَ

be wronged. yuẓ'lamūna

١٥
يُظْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

القبر أي جعلت فيه لحدا وألحدت الميّت ألزمته اللحد. وَهذا لِسانٌ قيل: يعني القرآن، سمّاه لسانا اتّساعا، كما يقال: فلان يتكلّم بلسان العرب أي بلغتها وكذا اللسان الذي يلحدون إليه أي كلامه وعلى هذا تسمّى الرسالة لسانا، كما قال: [الوافر] ٢٦٥-
لسان السّوء تهديها إلينا «١»

[سورة النحل (١٦) : آية ١٠٦]

مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠٦)
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ مَنْ في موضع رفع على البدل من «الكاذبين».
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ في موضع نصب على الاستثناء. والمعنى- والله أعلم- إلّا من أكره.
فله أن يقول ما ظاهره الكذب والكفر ولا يعتقده، ولا يجوز له أن يكذب كذبا صراحا بوجه، وإنما يقول: فلان كذّاب على قولهم أو يعني به غير النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ممن هو كاذب لأن الكذب قبيح فلا يجوز أن يأذن الله فيه بحال، والدليل على قبحه أن قائله لا يوثق بخبره وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ابتداء وخبر، وهو تبيين ما تقدّم. مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ مبتدأ. فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ في موضع الخبر.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٠٧]

ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (١٠٧)
اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ قال الخليل رحمه الله لا جَرَمَ لا تكون إلّا جوابا. قال أبو جعفر: وقد ذكرناه «٢».

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٠]

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠)
مِنْ بَعْدِها أي من بعد الفتنة.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١١]

يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١١١)
يَوْمَ تَأْتِي في موضع نصب أي غفور رحيم يوم تأتي كلّ نفس، ويجوز أن يكون بمعنى: واذكر يوم تأتي كلّ نفس.
(١) الشاهد بلا نسبة في جواهر الأدب ١٢٥، والجنى الداني ٩٤، والدرر ١/ ٢٤٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٥٠٦، ومغني اللبيب ١/ ١٨٢، وهمع الهوامع ١/ ٧٧، وعجزه:
«وحنت وما حسبتك أن تحينا»
(٢) مرّ في إعراب الآية ٢٢- هود.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(مَنْ شَرَحَ) : مُبْتَدَأٌ. «فَعَلَيْهِمْ» خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ رَبَّكَ) : خَبَرُ إِنَّ: «لِغَفُورٌ رَحِيمٌ» وَإِنَّ الثَّانِيَةَ وَاسْمَهَا تَكْرِيرٌ لِلتَّوْكِيدِ، وَمِثْلُهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) [النَّحْلِ: ١١٩].
وَقِيلَ: لَا خَبَرَ لِـ «إِنَّ» الْأُولَى فِي اللَّفْظِ ; لِأَنَّ خَبَرَ الثَّانِيَةِ أَغْنَى عَنْهُ.
(مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا) : يُقْرَأُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ; أَيْ فَتَنَهُمْ غَيْرُهُمْ بِالْكُفْرِ فَأَجَابُوا ; فَإِنَّ اللَّهَ عَفَا لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; أَيْ رَخَّصَ لَهُمْ فِيهِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالتَّاءِ ; أَيْ فَتَنُوا أَنْفُسَهُمْ، أَوْ فَتَنُوا غَيْرَهُمْ ثُمَّ أَسْلَمُوا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَأْتِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِرَحِيمٍ. وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ اذْكُرْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَرْيَةً) : مِثْلَ قَوْلِهِ: (مَثَلًا عَبْدًا) :[النَّحْلِ: ٧٥].
(وَالْخَوْفِ) بِالْجَرِّ: عَطْفًا عَلَى الْجُوعِ، وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى لِبَاسٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ الْجُوعِ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: أَنْ أَلْبَسَهُمُ الْجُوعَ وَالْخَوْفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١٦٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حرف جر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر متعلقان بالخبر المحذوف والهاء في محل نصب اسم إن والميم للجمع «اسْتَحَبُّوا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة «عَلَى الْآخِرَةِ» متعلقان باستحبوا «وَأَنَّ اللَّهَ» الواو عاطفة وأن ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «لا يَهْدِي» لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «الْقَوْمَ» مفعول به «الْكافِرِينَ» صفة «أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «الَّذِينَ» موصولية خبر «طَبَعَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بطبع «وَسَمْعِهِمْ» وأبصارهم معطوف على ما سبق «وَأُولئِكَ» الواو عاطفة وأولاء مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة معطوفة «هُمُ» مبتدأ «الْغافِلُونَ» خبر والجملة خبر أولئك «لا جَرَمَ» فعل ماض بمعنى ثبت «أَنَّهُمْ» أن واسمها وأن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل لا جرم أي ثبتت خسارتهم «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بالخاسرون «هُمُ الْخاسِرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة خبر أنهم «ثُمَّ» عاطفة «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «لِلَّذِينَ» اسم موصول مجرور باللام ومتعلقان بخبر إن «هاجَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بهاجروا «ما» مصدرية أي من بعد فتنتهم «فُتِنُوا» ماض وفاعله وهو مع «ما» في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا» الأفعال الماضية معطوفة على ما سبقها «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه «مِنْ بَعْدِها» متعلقان بحال محذوفة والهاء مضاف إليه «لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» اللام المزحلقة وغفور رحيم خبرا إن المرفوعان.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١١١ الى ١١٢]

يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١١١) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر والجملة مستأنفة «تَأْتِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للثقل «كُلُّ» فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة مضاف إليه «تُجادِلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حالية «عَنْ نَفْسِها» متعلقان بتجادل والهاء مضاف إليه «وَتُوَفَّى» الواو عاطفة وتوفى مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة «كُلُّ» نائب فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «عَمِلَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة في محل نصب حال «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر «وَضَرَبَ» الواو استئنافية و «ضَرَبَ» ماض مبني على الفتح «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «مَثَلًا» مفعول به «قَرْيَةً» بدل «كانَتْ» ماض ناقص واسمها محذوف «آمِنَةً» خبر «مُطْمَئِنَّةً» خبر ثان والجملة صفة لقرية «يَأْتِيها رِزْقُها» مضارع ومفعوله وفاعله المؤخر والها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١١ - ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
«يوم» مفعول به لـ «اذكر» مقدرا، وجملة «اذكر» مستأنفة، وجملة «تأتي» مضاف إليه، وجملة «تجادل» حال من «كل»، وجازت الحال من النكرة؛ لأنها مضافة، وقوله «ما عملت» : اسم مفعول ثانٍ، وجملة «وهم لا يظلمون» حال من فاعل «عملت»، وجُمع على المعنى.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية