الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَضَرَبَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مَثَلًا اسم مفعول به قَرْيَةً اسم بدل كَانَتْ فعل صفة ءَامِنَةً اسم خبر كان مُّطْمَئِنَّةً اسم صفة يَأْتِيهَا فعل صفة ضمير مفعول به رِزْقُهَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه رَغَدًا اسم حال مِّن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور مَكَانٍ اسم مضاف إليه
فَكَفَرَتْ حرف استئناف فعل بِأَنْعُمِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
فَأَذَٰقَهَا حرف استئناف فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لِبَاسَ اسم مفعول به ٱلْجُوعِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْخَوْفِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَصْنَعُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَأْتِيهَا

coming to it yatīhā

٨
يَأْتِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَكَفَرَتْ

but it denied fakafarat

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَفَرَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

فَأَذَاقَهَا

so Allah made it taste fa-adhāqahā

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَذَٰقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَالْخَوْفِ

and the fear wal-khawfi

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَوْفِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

بِمَا

for what bimā

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they used (to) kānū

٢٣
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَصْنَعُونَ

do. yaṣnaʿūna

٢٤
يَصْنَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٢]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً أي مثل قرية. فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ جمع نعمة عند سيبويه، وقال قطرب: جمع نعم مثل ودّ وأدود.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٦]

وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦)
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ نصب بمعنى لوصف ألسنتكم الكذب، وقال: الكذب يلقي حركة الدال على الكاف، وقرأ أهل الشام أو بعضهم وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «١» على النعت للألسنة، وقرأ الحسن والأعرج وطلحة وأبو معمر لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «٢» بالخفض على النعت لما أو البدل.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٧]

مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧)
مَتاعٌ قَلِيلٌ على إضمار مبتدأ أي تمتّعهم في الدنيا متاع قليل أي مدّة بقائهم، ويجوز متاعا في غير القرآن على المصدر أي يمتعون متاعا.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٠]

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)
كانَ أُمَّةً خبر كان. قانِتاً نعت أو خبر ثان. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «٣» وَلَمْ يَكُ في غير موضع.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٤]

إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ قال بعضهم: لا نريد الجمعة، وقال بعضهم: لا نريد السبت ففرض عليهم الفراغ في يوم السبت.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٧]

وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ قيل المعنى: لا تحزن على الكفار فإنّما عليك أن تدعوهم إلى الإيمان، وقيل: المعنى ولا تحزن على الشهداء فإن الله جلّ وعزّ قد أثابهم وفيهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وفيه نزلت وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
(١) انظر المحتسب ٢/ ١١.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٢٧.
(٣) مرّ في إعراب الآية ١٠٩- هود.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(مَنْ شَرَحَ) : مُبْتَدَأٌ. «فَعَلَيْهِمْ» خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ رَبَّكَ) : خَبَرُ إِنَّ: «لِغَفُورٌ رَحِيمٌ» وَإِنَّ الثَّانِيَةَ وَاسْمَهَا تَكْرِيرٌ لِلتَّوْكِيدِ، وَمِثْلُهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) [النَّحْلِ: ١١٩].
وَقِيلَ: لَا خَبَرَ لِـ «إِنَّ» الْأُولَى فِي اللَّفْظِ ; لِأَنَّ خَبَرَ الثَّانِيَةِ أَغْنَى عَنْهُ.
(مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا) : يُقْرَأُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ; أَيْ فَتَنَهُمْ غَيْرُهُمْ بِالْكُفْرِ فَأَجَابُوا ; فَإِنَّ اللَّهَ عَفَا لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; أَيْ رَخَّصَ لَهُمْ فِيهِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالتَّاءِ ; أَيْ فَتَنُوا أَنْفُسَهُمْ، أَوْ فَتَنُوا غَيْرَهُمْ ثُمَّ أَسْلَمُوا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَأْتِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِرَحِيمٍ. وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ اذْكُرْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَرْيَةً) : مِثْلَ قَوْلِهِ: (مَثَلًا عَبْدًا) :[النَّحْلِ: ٧٥].
(وَالْخَوْفِ) بِالْجَرِّ: عَطْفًا عَلَى الْجُوعِ، وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى لِبَاسٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ الْجُوعِ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: أَنْ أَلْبَسَهُمُ الْجُوعَ وَالْخَوْفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١٦٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حرف جر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر متعلقان بالخبر المحذوف والهاء في محل نصب اسم إن والميم للجمع «اسْتَحَبُّوا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة «عَلَى الْآخِرَةِ» متعلقان باستحبوا «وَأَنَّ اللَّهَ» الواو عاطفة وأن ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «لا يَهْدِي» لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «الْقَوْمَ» مفعول به «الْكافِرِينَ» صفة «أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «الَّذِينَ» موصولية خبر «طَبَعَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بطبع «وَسَمْعِهِمْ» وأبصارهم معطوف على ما سبق «وَأُولئِكَ» الواو عاطفة وأولاء مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة معطوفة «هُمُ» مبتدأ «الْغافِلُونَ» خبر والجملة خبر أولئك «لا جَرَمَ» فعل ماض بمعنى ثبت «أَنَّهُمْ» أن واسمها وأن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل لا جرم أي ثبتت خسارتهم «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بالخاسرون «هُمُ الْخاسِرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة خبر أنهم «ثُمَّ» عاطفة «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «لِلَّذِينَ» اسم موصول مجرور باللام ومتعلقان بخبر إن «هاجَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بهاجروا «ما» مصدرية أي من بعد فتنتهم «فُتِنُوا» ماض وفاعله وهو مع «ما» في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا» الأفعال الماضية معطوفة على ما سبقها «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه «مِنْ بَعْدِها» متعلقان بحال محذوفة والهاء مضاف إليه «لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» اللام المزحلقة وغفور رحيم خبرا إن المرفوعان.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١١١ الى ١١٢]

يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١١١) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر والجملة مستأنفة «تَأْتِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للثقل «كُلُّ» فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة مضاف إليه «تُجادِلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حالية «عَنْ نَفْسِها» متعلقان بتجادل والهاء مضاف إليه «وَتُوَفَّى» الواو عاطفة وتوفى مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة «كُلُّ» نائب فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «عَمِلَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة في محل نصب حال «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر «وَضَرَبَ» الواو استئنافية و «ضَرَبَ» ماض مبني على الفتح «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «مَثَلًا» مفعول به «قَرْيَةً» بدل «كانَتْ» ماض ناقص واسمها محذوف «آمِنَةً» خبر «مُطْمَئِنَّةً» خبر ثان والجملة صفة لقرية «يَأْتِيها رِزْقُها» مضارع ومفعوله وفاعله المؤخر والها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٢ - ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾
«قرية» بدل، وجملة «كانت» نعت، «مطمئنة» خبر ثانٍ، وجملة «يأتيها رزقها» خبر ثالث لـ «كان»، «رغدا» مصدر في موضع الحال مِنْ «رزقها»، «لباس» مفعول ثانٍ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية