الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَصَابَهُمْ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به سَيِّـَٔاتُ اسم فاعل مَا اسم موصول عَمِلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
وَحَاقَ حرف عطف فعل بِهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول فاعل كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَسْتَهْزِءُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿فَأَصَابَهُمْ﴾؟
﴿سَيِّـَٔاتُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهِم﴾؟
﴿وَحَاقَ﴾
ما فاعلُ ﴿وَحَاقَ﴾؟
﴿مَّا﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهِۦ﴾؟
﴿يَسْتَهْزِءُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَصَابَهُمْ

Then struck them fa-aṣābahum

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَصَابَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِمْ

them bihim

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

كَانُوا

they used (to) kānū

٨
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

[of it] bihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالعائد في يدخلونها. والرفع عند البصريين من جهتين: إحداهما بالابتداء والأخرى بإضمار مبتدأ، كما تقول: نعم الرجل زيد.

[سورة النحل (١٦) : آية ٣٢]

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ في موضع نصب نعت للمتقين وطَيِّبِينَ على الحال أي مؤمنين مجتنبين للمعاصي.

[سورة النحل (١٦) : آية ٣٣]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣)
ْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ
«أن» الملائكة بما وعدوا من العذاب. وْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ
بالعذاب، وحكى الكسائي: حرص يحرص.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٣٧ الى ٣٨]

إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٧) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٣٨)
وقد ذكرنا «١» فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ. وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا مصدر. قال الكسائي والفراء «٢» : ولو قيل: وعد عليه حقّ لكان صوابا أي ذلك وعد عليه حقّ.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤٠]

إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)
قرأ ابن محيصن وعبد الله بن عامر والكسائي إنّما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون «٣» بالنصب. قال أبو إسحاق: النصب من وجهين: أحدهما على العطف أي فأن يكون، والآخر أن يكون جوابا لكن. قال أبو جعفر: الوجه «فيكون» مرفوع، وتقديره عند سيبويه فهو يكون، والنصب على العطف جائز. فأما أن يكون جوابا فمحال لأنه إخبار لا يجوز فيه الجواب، كما تقول: أنا أقول لعمرو امض فيجلس أو فيمضي، ولا معنى للجواب هاهنا وإنما الجواب أن يقول: امض فأكرمك.
ومثل الأول فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ [البقرة: ١٠٢] وإنما الجواب لا تكفر فتدخل النار.

[سورة النحل (١٦) : آية ٤١]

وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)
وَالَّذِينَ هاجَرُوا أي هجروا قومهم وديارهم ليتباعدوا من الكفر وَالَّذِينَ في موضع رفع بالابتداء لَنُبَوِّئَنَّهُمْ في موضع الخبر.
(١) راجع إعراب الآية ٣٥- يونس.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٠٠.
(٣) انظر تيسير الداني ١١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ مَحْذُوفًا ; أَيْ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ) [النَّحْلِ: ٣٠].
(كَذَلِكَ يَجْزِي) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَيِّبِينَ) : حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ. وَ «يَقُولُونَ» حَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اُعْبُدُوا) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ. وَأَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً.
(مَنْ هَدَى) : مَنْ: نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ مُبْتَدَأٌ، وَمَا قَبْلَهَا الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ. وَلَا يَهْدِي: خَبَرُ إِنَّ. وَ «مَنْ يُضِلُّ» مَفْعُولُ يَهْدِي.
وَيُقْرَأُ «لَا يَهْدِي» بِضَمِّ الْيَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَفِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ «مَنْ يُضِلُّ» مُبْتَدَأٌ وَ «لَا يَهْدِي» خَبَرٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ «لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ» بِأَسْرِهِ خَبَرُ إِنَّ، كَقَوْلِكَ: إِنَّ زَيْدًا لَا يُضْرَبُ أَبُوهُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠))

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«سَلامٌ عَلَيْكُمْ» مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «بِما» ما موصولية متعلقان بادخلوا «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبرَلْ»
حرف استفهامَ نْظُرُونَ»
مضارع مرفوع والواو فاعلِ لَّا»
أداة حصرَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ»
أن ناصبة ومضارع منصوب ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر المصدر المؤول في محل نصب مفعول بهَ وْ يَأْتِيَ أَمْرُ»
أو عاطفة ومضارع منصوب معطوف على ما قبله وأمر فاعلَ بِّكَ»
مضاف إليه والكاف مضاف إليهَ ذلِكَ»
ذا اسم إشارة وهما متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلقَ عَلَ»
ماض مبني على الفتح لَّذِينَ»
موصول فاعلِ نْ قَبْلِهِمْ»
متعلقان بمحذوف صلة والهاء مضاف إليهَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ»
الواو عاطفة وما نافية وفعل ماض ومفعوله المقدم ولفظ الجلالة فاعلهَ لكِنْ»
الواو عاطفة ولكن حرف استدراك انُوا»
كان واسمها والجملة معطوفةَنْفُسَهُمْ»
مفعول به مقدمَ ظْلِمُونَ»
مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٣٤ الى ٣٥]

فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤) وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٣٥)
«فَأَصابَهُمْ» الفاء عاطفة وماض ومفعوله المقدم «سَيِّئاتُ» فاعل مؤخر والجملة معطوفة على ما سبق «ما» موصول مضاف إليه «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَحاقَ» ماض «بِهِمْ» متعلقان بحاق «ما» موصولية فاعل حاق «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «وَقالَ الَّذِينَ» الواو استئنافية وماض والذين اسم موصول فاعل والجملة مستأنفة «أَشْرَكُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة لا محل لها لأنها ابتدائية «ما عَبَدْنا» ما نافية وماض وفاعله والجملة مقول القول «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بعبدنا «مِنْ» زائدة «شَيْءٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «نَحْنُ» توكيد لفاعل عبدنا «وَلا آباؤُنا» الواو عاطفة ولا زائدة وآباؤنا معطوف على نحن ونا مضاف إليه «وَلا حَرَّمْنا» الواو عاطفة ولا نافية وماض وفاعله والجملة معطوفة «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بفعل حرمنا «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة وهي مجرورة بالكاف ومتعلقان بصفة مفعول مطلق محذوف «فَعَلَ الَّذِينَ» ماض واسم الموصول فاعله «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصلة موصول محذوفة والهاء مضاف إليه «فَهَلْ» الفاء استئنافية «هل» حرف استفهام «عَلَى الرُّسُلِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «إِلَّا» أداة حصر «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة لبلاغ.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
قوله «ما عملوا» :«ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وقوله «ما كانوا» : اسم موصول فاعل بـ «حاق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية