الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط يُؤَاخِذُ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به بِظُلْمِهِم حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّا حرف نفي جواب الشرط تَرَكَ فعل نفي عَلَيْهَا حرف جر حال ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق دَآبَّةٍ اسم مجرور
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك يُؤَخِّرُهُمْ فعل استدراك ضمير مفعول به إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَجَلٍ اسم مجرور مُّسَمًّى اسم صفة
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط أَجَلُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي جواب الشرط يَسْتَـْٔخِرُونَ فعل نفي ضمير فاعل سَاعَةً اسم متعلق وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يَسْتَقْدِمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

بِظُلْمِهِمْ

for their wrongdoing biẓul'mihim

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ظُلْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهَا

upon it ʿalayhā

٨
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَٰكِنْ

but walākin

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

يُؤَخِّرُهُمْ

He defers them yu-akhiruhum

١٢
يُؤَخِّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَإِذَا

Then when fa-idhā

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

يَسْتَأْخِرُونَ

they (will) remain behind yastakhirūna

٢٠
يَسْتَـْٔخِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَسْتَقْدِمُونَ

they can advance (it). yastaqdimūna

٢٣
يَسْتَقْدِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مُسَمًّى ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
سَاعَةً ۖ وَلَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ قال الكسائي: المعنى لا يدري ينظر أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٠]

لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠)
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى أي هو الواحد الصمد. الْحَكِيمُ القدير الذي لم يلد ولم يولد.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦١]

وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٦١)
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ أي بعقوبة ظلمهم ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ لأنه إذا أفنى الآباء انقطع النسل.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٢]

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢)
وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ جمع لسان على لغة من ذكّر اللسان، ومن أنّث قال:
ألسن، ومن قال ألسن ثم سمّى بلسان رجلا لم يصرف، وإن قال ألسنة صرف والكذب منصوب بتصف وأَنَّ لَهُمُ بدل من الكذب. قال أبو حاتم: وقرأ أهل الشام أو بعضهم وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى نعت للألسنة قال قطرب «أنّ لهم النار» في موضع رفع أي وجب ذلك، وقال غيره: «أنّ» في موضع نصب أي كسبهم ذلك «أنّ لهم النار». وقد ذكرنا «١» معنى لا جَرَمَ. قرأ عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رحمهما الله وهذه القراءة قراءة أبي رجاء ونافع وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ «٢» بكسر الراء والتخفيف، وقرأ أبو جعفر وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ «٣» بكسر الراء والتشديد. قال أبو حاتم وروي عن أبي جعفر وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ بفتح الراء والتشديد، وقرأ الحسن والأعرج وأبو العالية وسعيد بن جبير ومجاهد وهي قراءة أبي عمرو بن العلاء والكوفيين وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ «٤» بفتح الراء والتخفيف. وأصل هذا كلّه من التجاوز والتقدّم. فمفرطون مبالغون متجاوزون في الشر، ومنه يقال: قد أفرط فلان على فلان و «مفرّطون» مضيّعون متجاوزون لما يجب، ومنه أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله، وفي التشديد معنى المبالغة والتكثير و «مفرطون» مقدّمون إلى النار.
(١) مرّ في إعراب الآية ٢٢- هود.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٢، والبحر المحيط ٥/ ٤٩٠. [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٤٩١.
(٤) انظر البحر المحيط ٥/ ٤٩٠، ومعاني الفراء ٢/ ١٠٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: «مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى (نَصِيبًا) أَيْ وَيَجْعَلُونَ مَا يَشْتَهُونَ لَهُمْ.
وَضَعَّفَ قَوْمٌ هَذَا الْوَجْهَ، وَقَالُوا: لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ: وَلِأَنْفُسِهِمْ ; وَفِيهِ نَظَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا) : خَبَرُهُ، وَلَوْ كَانَ قَدْ قُرِئَ «مُسْوَدٌّ» لَكَانَ مُسْتَقِيمًا، عَلَى أَنْ يَكُونَ اسْمَ ظَلَّ مُضْمَرًا فِيهَا، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُهَا.
وَ (هُوَ كَظِيمٌ) : حَالٌ مِنْ صَاحِبِ الْوَجْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْوَجْهِ لِأَنَّهُ مِنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءٍ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَتَوَارَى) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «كَظِيمٌ».
(أَيُمْسِكُهُ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; تَقْدِيرُهُ: يَتَوَارَى مُتَرَدِّدًا: هَلْ يُمْسِكُهُ أَمْ لَا؟.
(عَلَى هُونٍ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ) : يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ تَصِفُ، أَوْ هُوَ بَدَلٌ مِمَّا يَكْرَهُونَ ; فَعَلَى هَذَا فِي قَوْلِهِ: (أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ بَدَلٌ مِنَ الْكَذِبِ. وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: بِأَنَّ لَهُمْ، وَلَمَّا حُذِفَتِ الْبَاءُ صَارَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عِنْدَ الْخَلِيلِ. وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ.
وَيُقْرَأُ الْكُذُبُ بِضَمِّ الْكَافِ وَالذَّالِ وَالْبَاءِ عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ لِلْأَلْسِنَةِ، وَهُوَ جَمْعٌ وَاحِدُهُ كَذُوبٌ، مِثْلَ صَبُورٍ وَصُبُرٍ ; وَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُ الْأَلْسِنَةِ مُذَكَّرًا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف والجملة صلة «بِهِ» متعلقان ببشر «أَيُمْسِكُهُ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع وفاعله مستتر والكاف مفعول به والجملة حالية «عَلى هُونٍ» متعلقان بيمسكه «أَمْ» عاطفة «يَدُسُّهُ» معطوف على يمسكه وهو مضارع مرفوع والهاء مفعوله وفاعله مستتر «فِي التُّرابِ» متعلقان بيدسه «أَلا» أداة استفتاح «ساءَ ما» ماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «يَحْكُمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة لا محل لها.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٦٠ الى ٦١]

لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٦١)
«لِلَّذِينَ» اسم موصول في محل جر متعلقان بخبر مقدم «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمنون «مَثَلُ» مبتدأ مؤخر «السَّوْءِ» مضاف إليه والجملة ابتدائية «وَلِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بخبر مقدم «الْمَثَلُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «الْأَعْلى» صفة مرفوعة بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «وَهُوَ» الواو عاطفة وهو مبتدأ «الْعَزِيزُ» خبر «الْحَكِيمُ» صفة والجملة معطوفة «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو حرف شرط غير جازم «يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والناس مفعوله والجملة مستأنفة «بِظُلْمِهِمْ» متعلقان بيؤاخذ «ما تَرَكَ» ما نافية وماض وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «عَلَيْها» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «دَابَّةٍ» مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «وَلكِنْ» الواو حرف عطف ولكن حرف استدراك «يُؤَخِّرُهُمْ» مضارع وفاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بيؤخرهم «مُسَمًّى» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ أَجَلُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «لا يَسْتَأْخِرُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «ساعَةً» مفعول فيه ظرف زمان متعلق بيستأخرون «وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» الواو عاطفة ولا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٦٢ الى ٦٣]

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢) تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦٣)
«وَيَجْعَلُونَ» الواو حرف استئناف ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بيجعلون «ما» موصولية مفعول به والجملة مستأنفة «يَكْرَهُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ» الواو حرف عطف مضارع وفاعله ومفعوله والهاء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦١ - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ما ترك» جواب الشرط، و «دابة» مفعول به، و «من» زائدة، وجملة «ولكن يؤخرهم» معطوفة على جملة «يؤاخذ»، وجملة «فإذا جاء أجلهم» معطوفة على جملة «يؤخرهم»، وجملة «جاء» مضاف إليه، «ساعة» ظرف متعلق بالفعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية