الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْأَنْعَٰمِ أل التعريف اسم مجرور لَعِبْرَةً لام التوكيد توكيد اسم اسم إن
نُّسْقِيكُم فعل ضمير مفعول به مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور فِى حرف جر متعلق بُطُونِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
مِنۢ حرف جر متعلق بَيْنِ اسم مجرور فَرْثٍ اسم مضاف إليه وَدَمٍ حرف عطف اسم معطوف لَّبَنًا اسم تمييز خَالِصًا اسم صفة سَآئِغًا اسم صفة لِّلشَّٰرِبِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَكُمْ

for you lakum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

نُسْقِيكُمْ

We give you to drink nus'qīkum

٦
نُّسْقِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِلشَّارِبِينَ

to the drinkers. lilshāribīna

١٧
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّٰرِبِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٣]

تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦٣)
تَاللَّهِ التاء بدل من الواو وإنما يقال: تالله إذا كان في الكلام معنى التعجّب لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ وحذف المفعول أي رسلا فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ أي من الكفر والمعاصي فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ابتداء وخبر وتحذف الضمة لثقلها فيقال: فهو وليّهم أي هو معهم، وقيل: المعنى أنه يقال: لهم هذا الذي أطعتموه فاسألوه حتّى يخلّصكم تبكيتا لهم وتوبيخا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٤]

وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤)
وَهُدىً وَرَحْمَةً مفعول من أجله. قال أبو إسحاق: ويجوز الرفع بمعنى وهو مع ذلك هدى ورحمة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٦]

وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ (٦٦)
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً أي لدلالة على قدرة الله جلّ وعزّ وحسن تدبيره.
نُسْقِيكُمْ بفتح النون قراءة عاصم وشيبة ونافع، نُسْقِيكُمْ بضم النون قراءة ابن كثير وأبي جعفر وأبي عمرو بن العلاء والكوفيين إلا عاصما. قال الخليل وسيبويه «١» رحمهما الله: سقيته ناولته فشرب، وأسقيته جعلت له سقيا، وقال أبو عبيدة: هما لغتان، قال أبو جعفر: سقيته يكون بمعنى عرّضته لأن يشرب، وأسقيته دعوت له بالسقيا، وأسقيته جعلت له سقيا، وأسقيته بمعنى سقيته عند أبي عبيدة فنسقيكم بالضم إلّا أنه حكي عن محمد بن يزيد أنه قال: نسقيكم بالفتح هاهنا أشبه بالمعنى. مِمَّا فِي بُطُونِهِ فذكّر فللنحويين في هذا أربعة أقوال: فمن أحسنها مذهب سيبويه أن العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد ثم ذكر الآية كأنه ذهب إلى أن الأنعام تذكّر وتؤنّث، وقال الكسائي: حكاه عنه الفراء «٢» المعنى نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا، وقال الفراء «٣» : الأنعام والنعم واحد وهما جمعان فرجع إلى تذكير النعم وحكي عن العرب هذا نعم وارد، وحكى أبو عبيد عن الكسائي هذا القول وأنشد: [الرجز] ٢٦٣-
أكلّ عام نعم تحوونهيلقحه قوم وتنتجونه «٤»
(١) انظر الكتاب ٤/ ١٧٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٠٨ و ١٠٩.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ١٠٨ و ١٠٩.
(٤) الشاهد لقيس بن حصين في خزانة الأدب ١/ ٤٠٩، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١١٩، ولصبي من بني سعد قيل إنه قيس بن الحصين في المقاصد النحوية ١/ ٥٢٩، ولرجل ضبيّ في الأغاني ١٦/ ٢٥٦، وبلا نسبة في الكتاب ١/ ١٨٤، والأشباه النظائر ٣/ ١٠٢، وتلخيص الشواهد ١٩١، والردّ على النحاة ١٢٠، ولسان العرب (نعم)، واللمع في العربية ١١٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَوْ مُؤَنَّثًا، وَقَدْ سُمِعَ فِي اللِّسَانِ الْوَجْهَانِ. وَعَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ «أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى» مَفْعُولُ تَصِفُ.
(لَا جَرَمَ) : قَدْ ذُكِرَ فِي هُودٍ مُسْتَوْفًى.
(مُفْرَطُونَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ مِنْ أَفْرَطَ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى التَّفْرِيطِ غَيْرُهُ، وَبِالْكَسْرِ عَلَى نِسْبَةِ الْفِعْلِ إِلَيْهِ. وَبِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُدًى وَرَحْمَةً) : مَعْطُوفَانِ عَلَى «لِتُبَيِّنَ» أَيْ لِلتَّبْيِينِ وَالْهِدَايَةِ وَالرَّحْمَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بُطُونِهِ) : فِيمَا تَعُودُ الْهَاءُ عَلَيْهِ سِتَّةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: أَنَّ الْأَنْعَامَ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، فَذُكِّرَ الضَّمِيرُ عَلَى إِحْدَى اللُّغَتَيْنِ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْأَنْعَامَ جِنْسٌ، فَعَادَ الضَّمِيرُ إِلَيْهِ عَلَى الْمَعْنَى. وَالثَّالِثُ: أَنَّ وَاحِدَ الْأَنْعَامِ نَعَمٌ، وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ عَلَى وَاحِدِهِ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
مِثْلُ الْفِرَاخِ نُتِّفَتْ حَوَاصِلُهْ
وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ عَائِدٌ عَلَى الْمَذْكُورِ، فَتَقْدِيرُهُ: مِمَّا فِي بُطُونِ الْمَذْكُورِ، كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ:
لِزُغْبٍ كَأَوْلَادِ الْقَطَا رَاثَ خَلْفُهَا عَلَى عَاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ وَالْخَامِسُ: أَنَّهُ يَعُودُ عَلَى الْبَعْضِ الَّذِي لَهُ لَبَنٌ مِنْهَا.
وَالسَّادِسُ: أَنَّهُ يَعُودُ عَلَى الْفَحْلِ
لِأَنَّ اللَّبَنَ يَكُونُ مِنْ طَرْقِ الْفَحْلِ النَّاقَةَ، فَأَصْلُ اللَّبَنِ مَاءُ الْفَحْلِ ; وَهَذَا ضَعِيفٌ ; لِأَنَّ اللَّبَنَ وَإِنْ نُسِبَ إِلَى الْفَحْلِ فَقَدْ جَمَعَ الْبُطُونَ، وَلَيْسَ فَحْلُ الْأَنْعَامِ وَاحِدًا، وَلَا لِلْوَاحِدِ بُطُونٌ ; فَإِنْ قَالَ: أَرَادَ الْجِنْسَ، فَقَدْ ذُكِرَ.
(مِنْ بَيْنِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الظَّرْفِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ اللَّبَنِ.
(سَائِغًا) : الْجُمْهُورُ عَلَى قِرَاءَتِهِ عَلَى فَاعِلٍ. وَيُقْرَأُ «سَيِّغًا» بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ، وَهُوَ مِثْلُ سَيِّدٍ وَمَيِّتٍ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَاوِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ) : الْجَارُّ يَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: وَخَلَقَ لَكُمْ، أَوْ وَجَعَلَ.
(تَتَّخِذُونَ) : مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: شَيْئًا تَتَّخِذُونَ - بِالنَّصْبِ ; أَيْ وَإِنَّ مِنَ الثَّمَرَاتِ شَيْئًا.
وَإِنْ شِئْتَ: «شَيْءٌ» - بِالرَّفْعِ - بِالِابْتِدَاءِ، وَ «مِنْ ثَمَرَاتِ» خَبَرُهُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَتَتَّخِذُونَ مِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ سَكَرًا، وَأَعَادَ «مِنْ» لَمَّا قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
وَذَكَّرَ الضَّمِيرَ ; لِأَنَّهُ عَادَ عَلَى «شَيْءٍ» الْمَحْذُوفِ، أَوْ عَلَى مَعْنَى الثَّمَرَاتِ، وَهُوَ الثَّمَرُ، أَوْ عَلَى النَّخْلِ ; أَيْ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ، أَوْ عَلَى الْبَعْضِ، أَوْ عَلَى الْمَذْكُورِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي «هَاءِ» بُطُونِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضاف إليه والجملة معطوفة «أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى» أن واسمها المؤخر المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم والجملة بدل من الكذب «لا جَرَمَ» فعل بمعنى ثبت «أَنَّ لَهُمُ النَّارَ» أن واسمها المؤخر والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم والجملة في محل رفع فاعل لجرم «وَأَنَّهُمْ» أن واسمها والجملة معطوفة «مُفْرَطُونَ» خبر مرفوع بالواو «تَاللَّهِ» التاء حرف جر وقسم ولفظ الجلالة في محل جر بالتاء متعلقان بفعل أقسم وجملة القسم لا محل لها «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة جواب القسم «إِلى أُمَمٍ» متعلقان بأرسلنا «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لأمم «فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ولهم متعلقان بزين والجملة معطوفة «أَعْمالَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «فَهُوَ وَلِيُّهُمُ» الفاء عاطفة ومبتدأ وخبر والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «الْيَوْمَ» ظرف زمان «وَلَهُمْ عَذابٌ» مبتدأ مؤخر والجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ المقدم والجملة معطوفة بالواو «أَلِيمٌ» صفة لعذاب.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٦٤ الى ٦٥]

وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤) وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٥)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ» ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا «إِلَّا» أداة حصر «لِتُبَيِّنَ» اللام للتعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر وأن وما بعدها متعلقان بأرسلنا «لَهُمُ» متعلقان بتبين «الَّذِي» موصول مفعول به «اخْتَلَفُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان باختلفوا «وَهُدىً» معطوفة على محل لتبين «وَرَحْمَةً» معطوفة على هدى «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لرحمة «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة لقوم «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «أَنْزَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بأنزل «ماءً» مفعول به «فَأَحْيا» فاء عاطفة وأحيا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة معطوفة «بِهِ» متعلقان بأحيا «الْأَرْضَ» مفعول به «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بأحيا «مَوْتِها» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب ومتعلقان بخبر مقدم «لَآيَةً» اللام المزحلقة وآية اسم إن «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآية «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة في محل جر صفة لقوم.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٦٦ الى ٦٧]

وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ (٦٦) وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)
«وَإِنَّ لَكُمْ» الواو استئنافية وإن المشبهة بالفعل لكم متعلقان بخبر مقدم «فِي الْأَنْعامِ» متعلقان بحال محذوفة «لَعِبْرَةً» اللام المزحلقة عبرة اسم إن المؤخر والجملة مستأنفة «نُسْقِيكُمْ» مضارع والكاف مفعوله الأول والجملة مستأنفة وفاعله مستتر «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بنسقيكم «فِي بُطُونِهِ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾
جملة «نسقيكم» تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار «مما» متعلق بالفعل، والجارّ «في بطونه» متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير «في بطونه» على «الأنعام» بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار «من بين» متعلق بحال من «لبنا»، و «خالصا سائغا» :-[٥٨٨]- نعتان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية