الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَوْفُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل بِعَهْدِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه إِذَا ظرف زمان متعلق عَٰهَدتُّمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَنقُضُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل ٱلْأَيْمَٰنَ أل التعريف اسم مفعول به بَعْدَ ظرف زمان متعلق تَوْكِيدِهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَقَدْ حرف حال حرف تحقيق حال جَعَلْتُمُ فعل تحقيق ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور كَفِيلًا اسم مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يَعْلَمُ فعل خبر إن مَا اسم موصول مفعول به تَفْعَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِعَهْدِ﴾؟
﴿وَأَوْفُوا۟﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿بِعَهْدِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِذَا﴾؟
﴿وَأَوْفُوا۟﴾
ما مفعولُ ﴿تَنقُضُوا۟﴾؟
﴿ٱلْأَيْمَٰنَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بَعْدَ﴾؟
﴿تَنقُضُوا۟﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿تَوْكِيدِهَا﴾؟
﴿بَعْدَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْكُمْ﴾؟
﴿جَعَلْتُمُ﴾
ما مفعولُ ﴿جَعَلْتُمُ﴾؟
﴿كَفِيلًا﴾
ما مفعولُ ﴿يَعْلَمُ﴾؟
﴿مَا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَوْفُوا

And fulfil wa-awfū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْفُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَاهَدْتُمْ

you have taken a covenant, ʿāhadttum

٥
عَٰهَد الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُّمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and (do) not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

وَقَدْ

while verily waqad

١١
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَعَلْتُمُ

you have made jaʿaltumu

١٢
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْكُمْ

over you ʿalaykum

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

تَفْعَلُونَ

you do. tafʿalūna

٢٠
تَفْعَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

كَفِيلًا ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٦]

وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ (٨٦)
وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ أي أصنامهم التي كانوا يعبدونها تحشر معهم ليوبّخوا بها ويقرّعوا بها في النار. وسماها شركاءهم لأنهم جعلوا لها نصيبا من أموالهم وزرعهم وأنعامهم فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ أنطقوا فقالوا لهم: كذبتم ما كنا آلهة ولا نستحقّ العبادة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٧]

وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٨٧)
وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ استسلموا وانقادوا. وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ هلك وزال.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٨]

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨)
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ أي فوق العذاب الذي كانوا يستحقونه بكفرهم. بِما كانُوا يُفْسِدُونَ بصدّهم الناس عن الإسلام.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٩]

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)
تِبْياناً أي بيانا مثل تلقاء، ويقال: تبيانا بفتح التاء أي تبيينا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩٠]

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ أي بالإنصاف. وَالْإِحْسانِ أي التفضّل. وحقيقة الإحسان في اللغة أنه كلّ فعل حسن وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وهو صلة الأرحام. وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وهو كلّ فعل أو قول قبيح وَالْمُنْكَرِ كلّ ما تنكره العقول من أفعال أو أقوال وَالْبَغْيِ أشدّ الفساد. وحكى القاسم بن سلام أنه يقال: برأ جرحه على بغي إذا برأ وفيه شيء من نغل، ثم قال جلّ وعزّ: يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ والأصل تتذكّرون أدغمت التاء في الذال.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩١]

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (٩١)
وَأَوْفُوا على لغة من قال: أوفى، ويقال: وفى بعهد الله. إِذا عاهَدْتُمْ فيه

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٨٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ) : أَيْ وَاذْكُرْ، أَوْ وَخَوِّفْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعِظُكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَنْهَى» وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (٩١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) : الْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ وَكَّدَ. وَيُقَالُ أَكَّدَ تَأْكِيدًا.
وَقَدْ (جَعَلْتُمُ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَنْقُضُوا».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ فَاعِلِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْكَاثًا) : هُوَ جَمْعُ نِكْثٍ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْكُوثِ ; أَيِ الْمَنْقُوضِ ; وَانْتَصَبَ عَلَى الْحَالِ مِنْ غَزْلِهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ مَعْنَى نَقَضَتْ صَيَّرَتْ.
وَ (تَتَّخِذُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَكُونُوا» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي حَرْفِ الْجَرِّ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: لَا تَكُونُوا مُشْبِهِينَ.
(أَنْ تَكُونَ) : أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ.
(أُمَّةٌ) : اسْمُ كَانَ، أَوْ فَاعِلُهَا إِنْ جَعَلْتَ كَانَ التَّامَّةَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَيَوْمَ» الواو حرف استئناف ويوم ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «نَبْعَثُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «فِي كُلِّ» متعلقان بنبعث «أُمَّةٍ» مضاف إليه «شَهِيداً» مفعول به «عَلَيْهِمْ» متعلقان بشهيدا «مِنْ أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بمحذوف صفة لشهيدا والهاء مضاف إليه «وَجِئْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما سبق «بِكَ» متعلقان بجئنا «شَهِيداً» حال «عَلى هؤُلاءِ» الها للتنبيه وأولاء اسم إشارة في محل جر بعلى ومتعلقان بشهيدا «وَنَزَّلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بنزلنا «الْكِتابَ» مفعول به «تِبْياناً» حال «لِكُلِّ» متعلقان بتبيانا «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَهُدىً» معطوفة على تبيانا «وَرَحْمَةً وَبُشْرى» معطوف على ما سبق «لِلْمُسْلِمِينَ» متعلقان ببشرى «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة «يَأْمُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «بِالْعَدْلِ» متعلقان بيأمر «وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ» معطوف على ما سبق «ذِي» بمعنى صاحب في محل جر مضاف إليه وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة «الْقُرْبى» مضاف إليه «وَيَنْهى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة معطوفة على يأمر «عَنِ الْفَحْشاءِ» متعلقان بينهى «وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ» معطوف على ما سبق «يَعِظُكُمْ» مضارع فاعله مستتر والجملة حالية «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها من الإعراب «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لعلكم.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٩١ الى ٩٢]

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (٩١) وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢)
«وَأَوْفُوا» الواو عاطفة وأمر وفاعله والجملة معطوفة «بِعَهْدِ» متعلقان بأوفوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «عاهَدْتُمْ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَنْقُضُوا» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «الْأَيْمانَ» مفعول به «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بتنقضوا «تَوْكِيدِها» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «جَعَلْتُمُ» ماض وفاعله والجملة حالية «اللَّهِ» لفظ الجلالة مفعول به أول «عَلَيْكُمْ» متعلقان بجعلتم «كَفِيلًا» مفعول به ثان «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة استئنافية «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «ما» موصولية مفعول به «تَفْعَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَكُونُوا» مضارع ناقص والواو اسمها والجملة معطوفة «كَالَّتِي» التي اسم موصول في محل جر ومتعلقان بمحذوف خبر تكونوا «نَقَضَتْ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة والتاء للتأنيث «غَزْلَها» مفعول به «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بنقضت «قُوَّةٍ» مضاف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩١ - ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدر أي: يلزم وفاؤكم إذا عاهدتم، وجملة «عاهدتم» مضاف إليه، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. جملة «وقد جعلتم» حالية من فاعل -[٥٩٥]- «تنقضوا»، و «كفيلا» مفعول ثانٍ لـ «جعل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية