الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَكُونُوا۟ فعل نهي ضمير اسم كان كَٱلَّتِى حرف جر خبر تكون اسم موصول مجرور نَقَضَتْ فعل صلة غَزْلَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور قُوَّةٍ اسم مضاف إليه أَنكَٰثًا اسم مفعول مطلق تَتَّخِذُونَ فعل حال ضمير فاعل أَيْمَٰنَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه دَخَلًۢا اسم مفعول به بَيْنَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري متعلق تَكُونَ فعل صلة أُمَّةٌ اسم اسم تكون هِىَ ضمير أَرْبَىٰ فعل خبر مِنْ حرف جر متعلق أُمَّةٍ اسم مجرور
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف يَبْلُوكُمُ فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَيُبَيِّنَنَّ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَوْمَ اسم متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه مَا اسم موصول مفعول به كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور تَخْتَلِفُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And (do) not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَكُونُوا

be takūnū

٢
تَكُونُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَالَّتِي

like her who ka-allatī

٣
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ٱلَّتِى الأصل

اسم موصول

مؤنث مفرد

تَتَّخِذُونَ

you take tattakhidhūna

١٠
تَتَّخِذُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هِيَ

[it] hiya

١٧

ضمير منفصل

للغائبة

يَبْلُوكُمُ

Allah tests you yablūkumu

٢٢
يَبْلُو الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

by it. bihi

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلَيُبَيِّنَنَّ

And He will make clear walayubayyinanna

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُبَيِّنَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

لَكُمْ

to you lakum

٢٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

كُنْتُمْ

you used (to) kuntum

٣٠
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

in it fīhi

٣١
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تَخْتَلِفُونَ

differ. takhtalifūna

٣٢
تَخْتَلِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا لا يعبره تعلق إعرابي
بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قولان: أحدهما بما تقدّم إليكم به وقدّركم عليه، والآخر أوفوا بما حلفتم عليه، وهذا أولى وأشبه بالمعنى لأن بعده وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها قال الكسائي: وناس كثير من العرب يقولون: تأكيد وقد أكّدت. قال أبو إسحاق: الأصل الواو والهمزة بدل منها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا قولهم الله كفيل على هذا وشاهد، ويكون مجازا فيكون حلفهم كقولهم هذا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩٢]

وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢)
وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها أي فتنقضوا ما قد وكّدتموه وقويتموه. مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ والعرب تسمي الفتلة الوثيقة قوة. قال أبو إسحاق أَنْكاثاً يعني المصدر لأن معنى نقض ونكث واحد. قال ودَخَلًا منصوب لأنه مفعول له وأَنْ في موضع نصب والمعنى بأن تكون أمة هي أكثر من أمة. من ربا الشيء يربو إذا كثر، وقال الكسائي: المعنى لأن تكون لغة. قال الكسائي والفراء «١» : أَرْبى في موضع نصب، والمعنى مثل تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً [المزمّل: ٢٠] يجعلان «هو» عمادا. قال أبو جعفر: وهذا خطأ عند الخليل وسيبويه «٢» رحمهما الله، ولا يجوز، ولا يشبه تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً لأن الهاء في «تجدوه» معرفة وأمة نكرة، ولا يجوز عندهما: ما كان أحد هو جالس، وقال الخليل: لا تكون هو زائدة إلا مع المعرفة، وعنده أنّ كونها مع المعرفة زائدة عجب فكيف تزاد مع النكرة؟ فالقول إن «أربى» في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ والجملة خبر تكون.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩٤]

وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٩٤)
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ جواب النهي، والمعنى: فتستحقّ العقوبة بعد أن كانت تستحقّ الثواب.

[سورة النحل (١٦) : آية ٩٦]

ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦)
ما عِنْدَكُمْ في موضع رفع بالابتداء. يَنْفَدُ في موضع الخبر. وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ ابتداء وخبر. وقد ذكرنا مثل باق.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١١٣.
(٢) انظر الكتاب ٢/ ٤١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٨٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ) : أَيْ وَاذْكُرْ، أَوْ وَخَوِّفْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعِظُكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَنْهَى» وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (٩١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) : الْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ وَكَّدَ. وَيُقَالُ أَكَّدَ تَأْكِيدًا.
وَقَدْ (جَعَلْتُمُ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَنْقُضُوا».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ فَاعِلِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْكَاثًا) : هُوَ جَمْعُ نِكْثٍ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَنْكُوثِ ; أَيِ الْمَنْقُوضِ ; وَانْتَصَبَ عَلَى الْحَالِ مِنْ غَزْلِهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ مَعْنَى نَقَضَتْ صَيَّرَتْ.
وَ (تَتَّخِذُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَكُونُوا» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي حَرْفِ الْجَرِّ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: لَا تَكُونُوا مُشْبِهِينَ.
(أَنْ تَكُونَ) : أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ.
(أُمَّةٌ) : اسْمُ كَانَ، أَوْ فَاعِلُهَا إِنْ جَعَلْتَ كَانَ التَّامَّةَ.
(هِيَ أَرْبَى) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ خَبَرِ كَانَ ; أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الصِّفَةِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «هِيَ» فَصْلًا ; لِأَنَّ الِاسْمَ الْأَوَّلَ نَكِرَةٌ.
وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» تَعُودُ عَلَى الرَّبْوِ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٩٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَزِلَّ) : هُوَ جَوَابُ النَّهْيِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ ذَكَرٍ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «عَمِلَ».
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا قَرَأْتَ) : الْمَعْنَى فَإِذَا أَرَدْتَ الْقِرَاءَةَ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ) : الْهَاءُ فِيهِ تَعُودُ عَلَى الشَّيْطَانِ. وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» تَعُودُ عَلَيْهِ أَيْضًا. وَالْمَعْنَى: الَّذِينَ يُشْرِكُونَ بِسَبَبِهِ.
وَقِيلَ: الْهَاءُ عَائِدَةٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ) : الْجُمْلَةُ فَاصِلَةٌ بَيْنَ إِذَا وَجَوَابِهَا ; فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا، وَأَنْ لَا يَكُونَ لَهَا مَوْضِعٌ. وَهِيَ مُشَدَّدَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُدًى وَبُشْرَى) : كِلَاهُمَا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ، وَهُوَ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ «لِيُثَبِّتَ» لِأَنَّ تَقْدِيرَ الْأَوَّلِ: لِأَنْ يُثَبِّتَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَيَوْمَ» الواو حرف استئناف ويوم ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «نَبْعَثُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «فِي كُلِّ» متعلقان بنبعث «أُمَّةٍ» مضاف إليه «شَهِيداً» مفعول به «عَلَيْهِمْ» متعلقان بشهيدا «مِنْ أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بمحذوف صفة لشهيدا والهاء مضاف إليه «وَجِئْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما سبق «بِكَ» متعلقان بجئنا «شَهِيداً» حال «عَلى هؤُلاءِ» الها للتنبيه وأولاء اسم إشارة في محل جر بعلى ومتعلقان بشهيدا «وَنَزَّلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بنزلنا «الْكِتابَ» مفعول به «تِبْياناً» حال «لِكُلِّ» متعلقان بتبيانا «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَهُدىً» معطوفة على تبيانا «وَرَحْمَةً وَبُشْرى» معطوف على ما سبق «لِلْمُسْلِمِينَ» متعلقان ببشرى «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة «يَأْمُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «بِالْعَدْلِ» متعلقان بيأمر «وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ» معطوف على ما سبق «ذِي» بمعنى صاحب في محل جر مضاف إليه وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة «الْقُرْبى» مضاف إليه «وَيَنْهى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة معطوفة على يأمر «عَنِ الْفَحْشاءِ» متعلقان بينهى «وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ» معطوف على ما سبق «يَعِظُكُمْ» مضارع فاعله مستتر والجملة حالية «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها من الإعراب «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لعلكم.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٩١ الى ٩٢]

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (٩١) وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢)
«وَأَوْفُوا» الواو عاطفة وأمر وفاعله والجملة معطوفة «بِعَهْدِ» متعلقان بأوفوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «عاهَدْتُمْ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَنْقُضُوا» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «الْأَيْمانَ» مفعول به «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بتنقضوا «تَوْكِيدِها» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «جَعَلْتُمُ» ماض وفاعله والجملة حالية «اللَّهِ» لفظ الجلالة مفعول به أول «عَلَيْكُمْ» متعلقان بجعلتم «كَفِيلًا» مفعول به ثان «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة استئنافية «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «ما» موصولية مفعول به «تَفْعَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَكُونُوا» مضارع ناقص والواو اسمها والجملة معطوفة «كَالَّتِي» التي اسم موصول في محل جر ومتعلقان بمحذوف خبر تكونوا «نَقَضَتْ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة والتاء للتأنيث «غَزْلَها» مفعول به «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بنقضت «قُوَّةٍ» مضاف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٢ - ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
«أنكاثا» حال مِنْ «غَزْلها»، «دخلا» مفعول ثان، جملة «تتخذون» حال من ضمير «يكونوا»، «بينكم» ظرف مكان متعلق بنعت لـ «دخلا»، المصدر المؤول مفعول لأجله أي: مخافةَ. وجملة «هي أربى» خبر كان، وجملة «وليبيننَّ» جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية