الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الذين) ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل يَجْتَنِبُونَ فعل صلة ضمير فاعل كَبَٰٓئِرَ اسم مفعول به ٱلْإِثْمِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْفَوَٰحِشَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
إِلَّا أداة حصر ٱللَّمَمَ أل التعريف اسم مستثنى إِنَّ حرف نصب رَبَّكَ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه وَٰسِعُ اسم خبر إن ٱلْمَغْفِرَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
هُوَ ضمير أَعْلَمُ اسم خبر بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِذْ ظرف زمان متعلق أَنشَأَكُم فعل مضاف إليه ضمير مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان معطوف
أَنتُمْ ضمير أَجِنَّةٌ اسم خبر فِى حرف جر متعلق بُطُونِ اسم مجرور أُمَّهَٰتِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تُزَكُّوٓا۟ فعل نهي ضمير فاعل أَنفُسَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
هُوَ ضمير أَعْلَمُ اسم خبر بِمَنِ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱتَّقَىٰٓ فعل صلة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَجْتَنِبُونَ

avoid yajtanibūna

٢
يَجْتَنِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْفَوَاحِشَ

and the immoralities wal-fawāḥisha

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فَوَٰحِشَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

إِنَّ

indeed, inna

٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

He huwa

١٢

ضمير منفصل

للغائب

بِكُمْ

(is) most knowing about you bikum

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

أَنْشَأَكُمْ

He produced you ansha-akum

١٦
أَنشَأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِذْ

and when wa-idh

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

أَنْتُمْ

you (were) antum

٢٠

ضمير منفصل

للمخاطبين

أُمَّهَاتِكُمْ

(of) your mothers. ummahātikum

٢٤
أُمَّهَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَلَا

So (do) not falā

٢٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تُزَكُّوا

ascribe purity tuzakkū

٢٦
تُزَكُّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُوَ

He huwa

٢٨

ضمير منفصل

للغائب

بِمَنِ

(he) who bimani

٣٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَنِ الأصل

اسم موصول

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّمَمَ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ لا يعبره تعلق إعرابي
أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والكفر ومكابرتهم ما جاء من عند الله جلّ وعزّ، وقال غيره: ذلك مبلغهم من العلم أنّهم اثروا ما يفنى من زينة الدنيا ورئاستها على ما يبقى من ثواب الآخرة إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ يكون أعلم بمعنى عالم ويجوز أن يكون على بابه بالحذف وسبيل الإسلام. وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى أي إلى طريق الحق وهو الإسلام وذلك في سابق علمه.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣١]

وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١)
تكون لام كي متعلقة بالمعنى أي ولله ما في السّموات وما في الأرض من شيء يهدي من يشاء ويضلّ من يشاء. لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا أي كفروا وعصوا بِما عَمِلُوا، ويجوز أن يكون اللام متعلّقة بقوله جلّ وعزّ: لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً. لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسئوُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى عطف. قيل: الحسنى الجنة. وقال زيد بن أسلم. الَّذِينَ أَساؤُا الكفار والَّذِينَ أَحْسَنُوا المؤمنون.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٢]

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى (٣٢)
الَّذِينَ بدل من الذين قبله يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ «١» الْإِثْمِ قال أبو جعفر: قد ذكرناه في سورة «حم عسق». وَالْفَواحِشَ عطف على الكبائر إِلَّا اللَّمَمَ قد ذكرنا ما فيه من قول أهل التفسير. وهو منصوب على أنه استثناء ليس من الأول. ومن أصحّ ما قيل فيه وأجمعه لأقوال العلماء أنّه الصغائر ويكون مأخوذا من لممت بالشيء إذا قلّلت نيله.
إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ أي لأصحاب الصغائر، ونظيره إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ [النساء: ٣١] هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ أي هو أعلم بما تعملون وما أنتم صائرون إليه حين ابتدأ خلق أبيكم من تراب، وحين أنتم أجنة في بطون أمهاتكم منكم لما أن كبرتم، ويجوز أن يكون اعلم بمعنى عالم فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ قال زيد بن أسلم: أي لا تبرئوها من المعاصي. قال:
وشرح هذا لا تقولوا إنّا أزكياء. هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى المعاصي وخاف وأدى الفرائض.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٣]

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣)
أي عن الإيمان. قال ابن زيد: نزلت في رجل أسلم فلقيه صاحبه فغيره وقال له:
(١) انظر تيسير الداني ١٥٨ (حمزة والكسائي بكسر الباء من غير ألف ولا همزة، والباقون بفتح الباء وبألف وهمزة بعدها).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا... (٢٦)).
وَ (شَفَاعَتُهُمْ) : جَمْعٌ عَلَى مَعْنَى كَمْ، لَا عَلَى اللَّفْظِ؛ وَهِيَ هُنَا خَبَرِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَ «لَا تُغْنِي» الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا... (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَجْزِيَ) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ» أَيْ حَفِظَ ذَلِكَ لِيَجْزِيَ.
وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِمَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ» أَيْ أَعْلَمُكُمْ بِمُلْكِهِ وَقُوَّتِهِ....
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِلَّذِينِ أَحْسَنُوا، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرِ: «هُمْ».
وَ (إِلَّا اللَّمَمَ) : اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ؛ لِأَنَّ اللَّمَمَ: الذَّنَبُ الصَّغِيرُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَهُوَ يَرَى) : جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ فِعْلِيَّةٍ؛ وَالْأَصْلُ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَيَرَى، وَلَوْ جَاءَ عَلَى ذَلِكَ لَكَانَ نَصْبًا عَلَى جَوَابِ الِاسْتِفْهَامِ.
(وَإِبْرَاهِيمَ) عُطِفَ عَلَى مُوسَى.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ لَا تَزِرُ) :«أَنْ» مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَمَوْضِعُ الْكَلَامِ جَرُّ بَدَلٍ مِنْ «مَا» أَوْ رَفْعٌ عَلَى تَقْدِيرِ: هُوَ أَنْ لَا.
وَ (وِزْرَ) مَفْعُولٌ بِهِ؛ وَلَيْسَ بِمَصْدَرٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بما دل عليه معنى الملك بقوله: وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ... «الَّذِينَ» مفعول به «أَساؤُا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «بِما» متعلقان بيجزي، «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة ما «وَيَجْزِيَ» معطوف على ما قبله «الَّذِينَ» مفعول به «أَحْسَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «بِالْحُسْنَى» متعلقان بيجزي.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٢]

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى (٣٢)
«الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ» الذين بدل من سابقه ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة وكبائر مفعول به مضاف إلى الإثم «وَالْفَواحِشَ» معطوف «إِلَّا» حرف حصر «اللَّمَمَ» منصوب على الاستثناء المنقطع، «إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ» إن واسمها وخبرها والمغفرة مضاف إليه والجملة تعليلية «هُوَ» مبتدأ «أَعْلَمُ» خبره «بِكُمْ» متعلقان بأعلم والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن «أَنْشَأَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «وَإِذْ» معطوفة على سابقتها «أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ» مبتدأ وخبره «فِي بُطُونِ» صفة أجنة «أُمَّهاتِكُمْ» مضاف إليه والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة، «فَلا تُزَكُّوا» الفاء الفصيحة ومضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله «أَنْفُسَكُمْ» مفعوله والجملة الفعلية جواب شرط مقدر لا محل لها «هُوَ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة تعليلية «بِمَنِ» متعلقان بأعلم «اتَّقى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة من.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٣]

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣)
«أَفَرَأَيْتَ» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف استئناف وماض وفاعله «الَّذِي» مفعوله والجملة استئنافية لا محل لها، «تَوَلَّى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة الذي.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٤]

وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى (٣٤)
«وَأَعْطى» معطوف على تولى «قَلِيلًا» مفعول به «وَأَكْدى» معطوف على أعطى.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٥]

أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى (٣٥)
«أَعِنْدَهُ» الهمزة حرف استفهام إنكاري وظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم «عِلْمُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مفعول به ثان لرأيت «الْغَيْبِ» مضاف إليه «فَهُوَ» الفاء حرف عطف وهو مبتدأ «يَرى» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٦]

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦)
«أَمْ» حرف عطف بمعنى بل و «لَمْ يُنَبَّأْ» مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ونائب الفاعل مستتر «بِما» متعلقان بالفعل «فِي صُحُفِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «مُوسى» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾
«الذين» بدل من ﴿الَّذِينَ﴾ المتقدم، «اللمم» مستثنى منقطع منصوب، جملة «هو أعلم» خبر ثانٍ لـ «إن»، «إذ» ظرف متعلق بـ «أعلم»، و «إذ» الثاني معطوف على الأول، الجار «في بطون» متعلق بنعت لـ «أجنَّة»، وجملة «فلا -[١٢٥٣]- تزكوا» جواب شرط مقدر أي: إن كان هذا شأنكم فلا تُزَكُّوا، وجملة «هو أعلم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية