الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(كاشفة) أَفَمِنْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف جر متعلق هَٰذَا اسم إشارة مجرور ٱلْحَدِيثِ أل التعريف اسم بدل تَعْجَبُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَمِنْ

Then of afamin

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
مِنْ الأصل

حرف جر

هَٰذَا

this hādhā

٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

تَعْجَبُونَ

you wonder? taʿjabūna

٤
تَعْجَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٥]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (٥٥)
أي قل يا محمد لمن يشك ويجادل بأيّ نعم ربّك تمتري أي تشكّ، وواحد الالاء إلى، ويقال: ألى وإلي وأليّ، أربع لغات قال قتادة: أي فبأي نعم ربك تتمارى المعنى يا أيها الإنسان فبأيّ نعم ربّك تتشكّك لأن المريّة الشكّ.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٦]

هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (٥٦)
هذا نَذِيرٌ مبتدأ وخبره. ومذهب قتادة أن المعنى هذا محمد نذير، وشرحه أنّ المعنى: هذا محمد من المنذرين أي منهم في الجنس والصدق والمشاكلة وإذا كان مثلهم فهو منهم. ومذهب أبي مالك أن المعنى: هذا الذي أنذرتكم به من هلاك الأمم نذير. مِنَ النُّذُرِ الْأُولى قال أبو جعفر: وهذا أولى بنسق الآية لأن قبله أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى [الآية: ٣] فالتقدير هذا الذي أنذرتكم به من النذر المتقدّمة.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٧]

أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: «الآزفة» من أسماء القيامة. قال: يقال أزف الشيء إذا قرب، كما قال: [الكامل] ٤٤١-
أزف التّرحّل غير أنّ ركابنالمّا نزل برحالنا وكأن قد
«١»

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٨]

لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ (٥٨)
قيل: معنى «كاشفة» المصدر أي كشفت مثل لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ [الواقعة: ٢] وقال أبو إسحاق: «كاشفة» من يتبيّن متى هي، وقيل «كاشفة» من يكشف ما فيها من الجهد أي لوقعتها كاشف إلّا الله عزّ وجلّ ولا يكشفه إلّا عن المؤمنين، وتكون الهاء للمبالغة.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٩]

أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩)
أي من أن أوحى إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم تعجبون.
(١) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ٨٩، والأزهيّة ٢١١، والأغاني ١١/ ٨، والجنى الداني ١٤٦، وخزانة الأدب ٧/ ١٩٧، والدرر اللوامع ٢/ ٢٠٢، وشرح التصريح ١/ ٣٦، وشرح شواهد المغني ٤٩٠، وشرح المفصل ٨/ ١٤٨، ولسان العرب (قدد)، ومغني اللبيب ١٧١، والمقاصد النحوية ١/ ٨٠، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٥٦، وأمالي ابن الحاجب ١/ ٤٥٥، وخزانة الأدب ٩/ ٨، ورصف المباني ٧٢، وسرّ صناعة الإعراب ٣٣٤، وشرح الأشموني ١/ ١٢، وشرح ابن عقيل ١٨، وشرح قطر الندى ١٦٠، وشرح المفصّل ١٠/ ١١٠، ومغني اللبيب ٣٤٢، والمقتضب ١/ ٤٢، وهمع الهوامع ١/ ١٤٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٧]

أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)
«أَزِفَتِ الْآزِفَةُ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٨]

لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ (٥٨)
«لَيْسَ» ماض ناقص «لَها» خبر مقدم «مِنْ دُونِ» متعلقان بكاشفة- «اللَّهِ» ولفظ الجلالة مضاف إليه «كاشِفَةٌ» اسم ليس والجملة حال.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥٩]

أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩)
«أَفَمِنْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والفاء حرف استئناف «من هذَا» متعلقان بتعجبون «الْحَدِيثِ» بدل من اسم الإشارة «تَعْجَبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦٠]

وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (٦٠)
«وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ» معطوف على ما قبله.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦١]

وَأَنْتُمْ سامِدُونَ (٦١)
«وَأَنْتُمْ سامِدُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حالية.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦٢]

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)
«فَاسْجُدُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «وَاعْبُدُوا» معطوف على اسجدوا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٩ - ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾
الجار «من هذا» متعلق بـ «تعجبون»، وجملة «تعجبون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية