الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَّا حرف مصدري حرف نفي صلة يَسْجُدُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلَّذِى اسم موصول صفة يُخْرِجُ فعل صلة ٱلْخَبْءَ أل التعريف اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَيَعْلَمُ حرف عطف فعل معطوف مَا اسم موصول مفعول به تُخْفُونَ فعل صلة ضمير فاعل وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف تُعْلِنُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْجُدُوا

they prostrate yasjudū

٢
يَسْجُدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth wal-arḍi

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَيَعْلَمُ

and knows wayaʿlamu

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

تُخْفُونَ

you conceal tukh'fūna

١٢
تُخْفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and what wamā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

تُعْلِنُونَ

you declare, tuʿ'linūna

١٤
تُعْلِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

صلّى الله عليه وسلّم وهو معروف في النسب «سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان» وإن كان أبو إسحاق قد زعم أنه من صرفه جعله اسما للبلد. وقوله «فإن قيل: إنّ ثمود أكثر في العدد من سبأ قيل: إن الحركتين اللتين في الباء والهمزة قد زادتا في ثقله أكثر من ذلك الحرف أو مثله» فهذا موضع التخليط لأن الحركة التي في الباء والهمزة في ثمود وسبأ بالحركة لا معنى له لأنهما جميعا متحركان. قال أبو جعفر: والقول في سبأ ما جاء التوقيف فيه أنه اسم رجل في الأصل، فإن صرفته فلأنه قد صار اسما للحيّ، وإن لم تصرفه جعلته اسما للقبيلة مثل ثمود إلا أن الاختيار عند سيبويه الصرف، وحجته في ذلك قاطعة لأن هذا الاسم لما كان يقع للتذكير والتأنيث كان التذكير أولى لأنه الأصل والأخف.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٤ الى ٢٥]

وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤) أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ (٢٥)
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ هذه قراءة أبي عمرو وعاصم ونافع وحمزة، وقرأ الزهري وأبو جعفر وأبو عبد الرحمن وحميد وطلحة والكسائي ألا يا اسجدوا لله «١» القراءة الأولى هي أن دخلت عليها «وإن» في موضع نصب. قال الأخفش: المعنى: لئلا يسجدوا. وقال الكسائي:
المعنى: فصدّهم أن لا يسجدوا. وقال علي بن سليمان: أن بدل من أعمالهم في موضع نصب. وقيل: موضعها خفض على البدل من السبيل، والقراءة الثانية بمعنى ألا يا هؤلاء اسجدوا، كما قال: [الطويل] ٣١٩-
ألا يا اسلمي يا دارمي على البلىولا زال منهلّا بجرعائك القطر «٢»
وقال آخر: [البسيط] ٣٢٠-
يا لعنة الله والأقوام كلّهموالصّالحين على سمعان من جار «٣»
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٩٠، وتيسير الداني ١٣٦.
(٢) الشاهد لذي الرمة في ديوانه ص ٥٥٩، والإنصاف ١/ ١٠٠، وتخليص الشواهد ص ٢٣١، والخصائص ٢/ ٢٧٨، والدرر ٢/ ٤٤، وشرح التصريح ١/ ١٨٥، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦١٧، والصاحبي في فقه اللغة ص ٢٣٢، واللامات ٣٧، ولسان العرب (يا)، ومجالس ثعلب ١/ ٤٢، والمقاصد النحوية ٢/ ٦، وبلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ٢٣٥، وجواهر الأدب ص ٢٩٠، والدرر ٥/ ١١٧، وشرح الأشموني ١/ ١٧٨، وشرح ابن عقيل ص ١٣٦، وشرح عمدة الحافظ ١٩٩. [.....]
(٣) الشاهد بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ٤٤٨، والجنى الداني ص ٣٥٦، والكتاب ٢/ ٢٢٤، وجواهر الأدب ص ٢٩٠، وخزانة الأدب ١١/ ١٩٧، والدرر ٣/ ٢٥، ورصف المباني ص ٣، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٩٦، وشرح المفصّل ٢/ ٢٤، واللامات ص ٣٧، ومغني اللبيب ٢/ ٣٧٣، والمقاصد النحوية ٤/ ٢٦١، وهمع الهوامع ١/ ١٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (سَبَأٍ) : بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ أَوْ بَلَدٍ، وَبِغَيْرِ تَنْوِينٍ عَلَى أَنَّهَا بُقْعَةٌ أَوْ قَبِيلَةٌ.
(وَأُوتِيَتْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، «وَقَدْ» مُقَدَّرَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا؛ لِأَنَّ «تَمْلِكُهُمْ» بِمَعْنَى مَلَكَتْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا) : فِي «لَا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَمَوْضِعُ الْكَلَامِ نَصْبٌ بَدَلًا مِنْ «أَعْمَالِهِمْ» أَوْ رَفْعٌ عَلَى تَقْدِيرِ: هِيَ أَلَّا يَسْجُدُوا. وَالثَّانِي: هِيَ زَائِدَةٌ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِـ «يَهْتَدُونَ» أَيْ لَا يَهْتَدُونَ لِأَنَّ يَسْجُدُوا؛ أَوْ جُرَّ عَلَى إِرَادَةِ الْجَارِّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ السَّبِيلِ؛ أَيْ وَصَدُّهُمْ عَنْ أَنْ يَسْجُدُوا.
وَيُقْرَأُ: أَلَا اسْجُدُوا، فَأْلَا تَنْبِيهٌ، وَيَا: نِدَاءٌ، وَالْمُنَادَى مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يَا قَوْمِ، اسْجُدُوا.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ: دَخَلَ حَرْفُ التَّنْبِيهِ عَلَى الْفِعْلِ مِنْ غَيْرِ تَقْدِيرِ حَذْفٍ؛ كَمَا دَخَلَ فِي «هَلُمَّ».
قَالَ تَعَالَى: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الجملة مستأنفة «أَحَطْتُ» ماض وفاعله والجملة مقول القول «بِما» متعلقان بأحطت «لَمْ تُحِطْ» المضارع مجزوم بلم والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بتحط «وَجِئْتُكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ» كلاهما متعلقان بجئتك «يَقِينٍ» صفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة تعليلية «وَجَدْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر «امْرَأَةً» مفعول به «تَمْلِكُهُمْ» مضارع فاعله مستتر ومفعول به والجملة صفة لامرأة «وَأُوتِيَتْ» الجملة معطوفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «مِنْ كُلِّ» متعلقان بأوتيت «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَلَها» الواو واو الحال ومتعلقان بخبر مقدم «عَرْشٌ» مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب على الحال «عَظِيمٌ» صفة «وَجَدْتُها» ماض وفاعل ومفعول به أول والجملة مستأنفة «وَقَوْمَها» معطوف على المفعول به «يَسْجُدُونَ» الجملة في محل نصب مفعول به ثان «لِلشَّمْسِ» «مِنْ دُونِ» كلاهما متعلقان بيسجدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله ولهم متعلقان بزين والجملة معطوفة «فَصَدَّهُمْ» ماض ومفعول به وفاعله مستتر «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بصدهم والجملة معطوفة «فَهُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة «لا يَهْتَدُونَ» الجملة خبر.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٥ الى ٢٨]

أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ (٢٥) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٢٦) قالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٢٧) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ (٢٨)
«أَلَّا» ناصبة ولا زائدة «يَسْجُدُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل المحذوفة وهما متعلقان بزين «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «الَّذِي» اسم موصول بدل من لفظ الجلالة «يُخْرِجُ الْخَبْءَ» مضارع فاعله مستتر ومفعول به والجملة صلة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بالخبء «وَالْأَرْضِ» معطوفة على السموات «وَيَعْلَمُ» الجملة معطوفة «ما» اسم موصول مفعول به «تُخْفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «وَما تُعْلِنُونَ» الجملة معطوفة على ما قبلها «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسم لا «إِلَّا» أداة حصر وخبر لا محذوف تقديره موجود «هُوَ» بدل من اسم لا «رَبُّ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو رب «الْعَرْشِ» مضاف إليه «الْعَظِيمِ» صفة والجملة مستأنفة كسابقتها «قالَ» الجملة مستأنفة سننظر مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة مقول القول «أَصَدَقْتَ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعل والجملة مقول القول «أَمْ» عاطفة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنَ الْكاذِبِينَ» متعلقان بالخبر والجملة معطوفة «اذْهَبْ» الجملة مقول القول «بِكِتابِي» متعلقان بالفعل «هذا» صفة «فَأَلْقِهْ» أمر وفاعل مستتر ومفعول به والجملة معطوفة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «ثُمَّ تَوَلَّ» ثم حرف عطف وأمر فاعله مستتر «فَانْظُرْ» الجملة معطوفة «ما» ما اسم استفهام مبتدأ «ذا» اسم إشارة خبره «يَرْجِعُونَ» الجملة صلة الموصول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿أَلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ -[٨٦٧]-
«أن» ناصبة، والمصدر المؤول بدل من ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾، والتقدير: وزيَّن لهم الشيطان عدم السجود لله، الجار «في السماوات» متعلق بحال من «الخبء».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية