ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَجَدتُّهَا فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَقَوْمَهَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه يَسْجُدُونَ فعل مفعول به ضمير فاعل لِلشَّمْسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَزَيَّنَ حرف عطف فعل حال لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلشَّيْطَٰنُ أل التعريف اسم علم فاعل أَعْمَٰلَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَصَدَّهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به عَنِ حرف جر متعلق ٱلسَّبِيلِ أل التعريف اسم مجرور فَهُمْ حرف استئناف ضمير لَا حرف نفي خبر يَهْتَدُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَدْتُهَا

And I found her wajadttuhā

١
وَجَد الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُّ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَقَوْمَهَا

and her people waqawmahā

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَوْمَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

يَسْجُدُونَ

prostrating yasjudūna

٣
يَسْجُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلشَّمْسِ

to the sun lilshamsi

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّمْسِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

لَهُمُ

to them lahumu

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

فَصَدَّهُمْ

and averted them faṣaddahum

١٢
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
صَدَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَهُمْ

so they fahum

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَهْتَدُونَ

guided, yahtadūna

١٧
يَهْتَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

صلّى الله عليه وسلّم وهو معروف في النسب «سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان» وإن كان أبو إسحاق قد زعم أنه من صرفه جعله اسما للبلد. وقوله «فإن قيل: إنّ ثمود أكثر في العدد من سبأ قيل: إن الحركتين اللتين في الباء والهمزة قد زادتا في ثقله أكثر من ذلك الحرف أو مثله» فهذا موضع التخليط لأن الحركة التي في الباء والهمزة في ثمود وسبأ بالحركة لا معنى له لأنهما جميعا متحركان. قال أبو جعفر: والقول في سبأ ما جاء التوقيف فيه أنه اسم رجل في الأصل، فإن صرفته فلأنه قد صار اسما للحيّ، وإن لم تصرفه جعلته اسما للقبيلة مثل ثمود إلا أن الاختيار عند سيبويه الصرف، وحجته في ذلك قاطعة لأن هذا الاسم لما كان يقع للتذكير والتأنيث كان التذكير أولى لأنه الأصل والأخف.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٤ الى ٢٥]

وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤) أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ (٢٥)
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ هذه قراءة أبي عمرو وعاصم ونافع وحمزة، وقرأ الزهري وأبو جعفر وأبو عبد الرحمن وحميد وطلحة والكسائي ألا يا اسجدوا لله «١» القراءة الأولى هي أن دخلت عليها «وإن» في موضع نصب. قال الأخفش: المعنى: لئلا يسجدوا. وقال الكسائي:
المعنى: فصدّهم أن لا يسجدوا. وقال علي بن سليمان: أن بدل من أعمالهم في موضع نصب. وقيل: موضعها خفض على البدل من السبيل، والقراءة الثانية بمعنى ألا يا هؤلاء اسجدوا، كما قال: [الطويل] ٣١٩-
ألا يا اسلمي يا دارمي على البلىولا زال منهلّا بجرعائك القطر «٢»
وقال آخر: [البسيط] ٣٢٠-
يا لعنة الله والأقوام كلّهموالصّالحين على سمعان من جار «٣»
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٩٠، وتيسير الداني ١٣٦.
(٢) الشاهد لذي الرمة في ديوانه ص ٥٥٩، والإنصاف ١/ ١٠٠، وتخليص الشواهد ص ٢٣١، والخصائص ٢/ ٢٧٨، والدرر ٢/ ٤٤، وشرح التصريح ١/ ١٨٥، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦١٧، والصاحبي في فقه اللغة ص ٢٣٢، واللامات ٣٧، ولسان العرب (يا)، ومجالس ثعلب ١/ ٤٢، والمقاصد النحوية ٢/ ٦، وبلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ٢٣٥، وجواهر الأدب ص ٢٩٠، والدرر ٥/ ١١٧، وشرح الأشموني ١/ ١٧٨، وشرح ابن عقيل ص ١٣٦، وشرح عمدة الحافظ ١٩٩. [.....]
(٣) الشاهد بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ٤٤٨، والجنى الداني ص ٣٥٦، والكتاب ٢/ ٢٢٤، وجواهر الأدب ص ٢٩٠، وخزانة الأدب ١١/ ١٩٧، والدرر ٣/ ٢٥، ورصف المباني ص ٣، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٩٦، وشرح المفصّل ٢/ ٢٤، واللامات ص ٣٧، ومغني اللبيب ٢/ ٣٧٣، والمقاصد النحوية ٤/ ٢٦١، وهمع الهوامع ١/ ١٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (سَبَأٍ) : بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ أَوْ بَلَدٍ، وَبِغَيْرِ تَنْوِينٍ عَلَى أَنَّهَا بُقْعَةٌ أَوْ قَبِيلَةٌ.
(وَأُوتِيَتْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، «وَقَدْ» مُقَدَّرَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا؛ لِأَنَّ «تَمْلِكُهُمْ» بِمَعْنَى مَلَكَتْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا) : فِي «لَا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَمَوْضِعُ الْكَلَامِ نَصْبٌ بَدَلًا مِنْ «أَعْمَالِهِمْ» أَوْ رَفْعٌ عَلَى تَقْدِيرِ: هِيَ أَلَّا يَسْجُدُوا. وَالثَّانِي: هِيَ زَائِدَةٌ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِـ «يَهْتَدُونَ» أَيْ لَا يَهْتَدُونَ لِأَنَّ يَسْجُدُوا؛ أَوْ جُرَّ عَلَى إِرَادَةِ الْجَارِّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ السَّبِيلِ؛ أَيْ وَصَدُّهُمْ عَنْ أَنْ يَسْجُدُوا.
وَيُقْرَأُ: أَلَا اسْجُدُوا، فَأْلَا تَنْبِيهٌ، وَيَا: نِدَاءٌ، وَالْمُنَادَى مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يَا قَوْمِ، اسْجُدُوا.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ: دَخَلَ حَرْفُ التَّنْبِيهِ عَلَى الْفِعْلِ مِنْ غَيْرِ تَقْدِيرِ حَذْفٍ؛ كَمَا دَخَلَ فِي «هَلُمَّ».
قَالَ تَعَالَى: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «يا أَيُّهَا النَّمْلُ» منادى بيا والنمل بدل من أي «ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ» أمر وفاعله ومفعوله والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «لا يَحْطِمَنَّكُمْ» لا ناهية والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به مقدم «سُلَيْمانُ» فاعل مؤخر «وَجُنُودُهُ» معطوف «وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ» الواو حالية وهم مبتدأ وجملة لا يشعرون خبر والجملة حالية «فَتَبَسَّمَ» الفاء استئنافية ماض فاعله مستتر «ضاحِكاً» حال «مِنْ قَوْلِها» متعلقان بالحال «وَقالَ» الجملة معطوفة على تبسم وهو معطوف على محذوف تقديره فسمع فتبسم «رَبِّ» منادى بأداة محذوفة وهو مضاف لياء المتكلم المحذوفة «أَوْزِعْنِي» فعل دعاء ومفعول به أول فاعله مستتر وجملة النداء وما بعدها مقول القول «أَنْ أَشْكُرَ» أن ناصبة والمضارع منصوب بأن فاعله مستتر «نِعْمَتَكَ» مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول به ثان «الَّتِي» صفة لنعمتك «أَنْعَمْتَ» الجملة صلة «عَلَيَّ» متعلقان بأنعمت «وَعَلى والِدَيَّ» عطف على ما سبق «وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً» أن ومضارع منصوب فاعله مستتر وصالحا صفة لمفعول مطلق محذوف والجملة معطوفة «تَرْضاهُ» مضارع فاعله مستتر ومفعول به والجملة صفة ثانية للمفعول المطلق المحذوف «وَأَدْخِلْنِي» فعل دعاء فاعله مستتر والياء مفعول به والجملة معطوفة «بِرَحْمَتِكَ» متعلقان بأدخلني والكاف مضاف إليه «فِي عِبادِكَ» متعلقان بأدخلني والكاف مضاف إليه «الصَّالِحِينَ» صفة لعبادك.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (٢٠) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٢١)
«وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة مستأنفة «فَقالَ» الجملة معطوفة «ما» اسم استفهام مبتدأ «لِيَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «لا أَرَى الْهُدْهُدَ» لا نافية والمضارع فاعله مستتر والهدهد مفعول به والجملة حالية «أَمْ» حرف إضراب وتسمى منقطعة «كانَ» ناقصة واسمها ضمير مستتر «مِنَ الْغائِبِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «لَأُعَذِّبَنَّهُ» اللام واقعة في جواب قسم مقدر والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة لا محل لها «عَذاباً» مفعول مطلق «شَدِيداً» صفة «أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ» كإعراب لأعذبنه الجملة معطوفة «أَوْ لَيَأْتِيَنِّي» الجملة معطوفة «بِسُلْطانٍ» متعلقان بيأتيني «مُبِينٍ» صفة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٢ الى ٢٤]

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣) وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤)
«فَمَكَثَ» الفاء استئنافية وماض فاعله مستتر «غَيْرَ بَعِيدٍ» الظرف متعلق بمكث وبعيد مضاف إليه «فَقالَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ﴾
جملة «وجدتها» مستأنفة في حيز القول، والفعل بمعنى لقي فيتعدَّى لواحد، «وقومها» : اسم معطوف على الهاء في «وجدتها»، الجار «من دون» متعلق بحال من «الشمس». جملة «يسجدون» حال من الهاء في «وجدتها» وما بعدها، وجملة «وزيَّن لهم الشيطان» معطوفة على جملة «يسجدون»، وجملة «فهم لا يهتدون» معطوفة على جملة «صدَّهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية