الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنِّى حرف نصب ضمير اسم إن وَجَدتُّ فعل خبر إن ضمير فاعل ٱمْرَأَةً اسم مفعول به تَمْلِكُهُمْ فعل صفة ضمير مفعول به وَأُوتِيَتْ حرف عطف فعل مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه وَلَهَا حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور عَرْشٌ اسم عَظِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنِّي

Indeed, I innī

١
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

تَمْلِكُهُمْ

ruling them tamlikuhum

٤
تَمْلِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأُوتِيَتْ

and she has been given waūtiyat

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُوتِيَتْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

وَلَهَا

and for her walahā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (مُبْصِرَةً) : حَالٌ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالصَّادِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ تَبْصِرَةً.
وَ «ظُلْمًا» : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «جَحَدُوا» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مِنْ أَجْلِهِ.
وَيُقْرَأُ: «غُلُوًّا» بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ؛ وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ.
وَ (كَيْفَ) : خَبَرُ كَانَ، وَ (عَاقِبَةُ) اسْمُهَا.
وَ (مِنَ الْجِنِّ) : حَالٌ مِنْ «جُنُودِهِ».
وَ (نَمْلَةٌ) : بِسُكُونِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ.
(ادْخُلُوا) : أَتَى بِضَمِيرِ مَنْ يَعْقِلُ؛ لِأَنَّهُ وَصَفَهَا بِصِفَةِ مَنْ يَعْقِلُ.
(لَا يَحْطِمَنَّكُمْ) : نَهْيٌ مُسْتَأْنَفٌ.
وَقِيلَ: هُوَ جَوَابُ الْأَمْرِ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ جَوَابَ الْأَمْرِ لَا يُؤَكَّدُ بِالنُّونِ فِي الِاخْتِيَارِ.
وَ (ضَاحِكًا) : حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ. وَقِيلَ: مُقَدَّرَةٌ؛ لِأَنَّ التَّبَسُّمَ مَبْدَأُ الضَّحِكِ.
وَيُقْرَأُ «ضَحِكًا» عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ؛ وَالْعَامِلُ فِيهِ تَبَسَّمَ؛ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى ضَحِكَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ فَاعِلٍ مِثْلَ نَصَبَ؛ لِأَنَّ مَاضِيَهُ ضَحِكَ، وَهُوَ لَازِمٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢١) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَذَابًا) : أَيْ تَعْذِيبًا.
(فَمَكَثَ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ.
(غَيْرَ بَعِيدٍ) : أَيْ مَكَانًا غَيْرَ بَعِيدٍ، أَوْ وَقْتًا أَوْ مُكْثًا؛ وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ؛ أَيْ فَجَاءَ.
وَ (سَبَأٍ) : بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ أَوْ بَلَدٍ، وَبِغَيْرِ تَنْوِينٍ عَلَى أَنَّهَا بُقْعَةٌ أَوْ قَبِيلَةٌ.
(وَأُوتِيَتْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، «وَقَدْ» مُقَدَّرَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا؛ لِأَنَّ «تَمْلِكُهُمْ» بِمَعْنَى مَلَكَتْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا) : فِي «لَا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَمَوْضِعُ الْكَلَامِ نَصْبٌ بَدَلًا مِنْ «أَعْمَالِهِمْ» أَوْ رَفْعٌ عَلَى تَقْدِيرِ: هِيَ أَلَّا يَسْجُدُوا. وَالثَّانِي: هِيَ زَائِدَةٌ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِـ «يَهْتَدُونَ» أَيْ لَا يَهْتَدُونَ لِأَنَّ يَسْجُدُوا؛ أَوْ جُرَّ عَلَى إِرَادَةِ الْجَارِّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ السَّبِيلِ؛ أَيْ وَصَدُّهُمْ عَنْ أَنْ يَسْجُدُوا.
وَيُقْرَأُ: أَلَا اسْجُدُوا، فَأْلَا تَنْبِيهٌ، وَيَا: نِدَاءٌ، وَالْمُنَادَى مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يَا قَوْمِ، اسْجُدُوا.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ: دَخَلَ حَرْفُ التَّنْبِيهِ عَلَى الْفِعْلِ مِنْ غَيْرِ تَقْدِيرِ حَذْفٍ؛ كَمَا دَخَلَ فِي «هَلُمَّ».
قَالَ تَعَالَى: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «يا أَيُّهَا النَّمْلُ» منادى بيا والنمل بدل من أي «ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ» أمر وفاعله ومفعوله والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «لا يَحْطِمَنَّكُمْ» لا ناهية والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به مقدم «سُلَيْمانُ» فاعل مؤخر «وَجُنُودُهُ» معطوف «وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ» الواو حالية وهم مبتدأ وجملة لا يشعرون خبر والجملة حالية «فَتَبَسَّمَ» الفاء استئنافية ماض فاعله مستتر «ضاحِكاً» حال «مِنْ قَوْلِها» متعلقان بالحال «وَقالَ» الجملة معطوفة على تبسم وهو معطوف على محذوف تقديره فسمع فتبسم «رَبِّ» منادى بأداة محذوفة وهو مضاف لياء المتكلم المحذوفة «أَوْزِعْنِي» فعل دعاء ومفعول به أول فاعله مستتر وجملة النداء وما بعدها مقول القول «أَنْ أَشْكُرَ» أن ناصبة والمضارع منصوب بأن فاعله مستتر «نِعْمَتَكَ» مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول به ثان «الَّتِي» صفة لنعمتك «أَنْعَمْتَ» الجملة صلة «عَلَيَّ» متعلقان بأنعمت «وَعَلى والِدَيَّ» عطف على ما سبق «وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً» أن ومضارع منصوب فاعله مستتر وصالحا صفة لمفعول مطلق محذوف والجملة معطوفة «تَرْضاهُ» مضارع فاعله مستتر ومفعول به والجملة صفة ثانية للمفعول المطلق المحذوف «وَأَدْخِلْنِي» فعل دعاء فاعله مستتر والياء مفعول به والجملة معطوفة «بِرَحْمَتِكَ» متعلقان بأدخلني والكاف مضاف إليه «فِي عِبادِكَ» متعلقان بأدخلني والكاف مضاف إليه «الصَّالِحِينَ» صفة لعبادك.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (٢٠) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٢١)
«وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة مستأنفة «فَقالَ» الجملة معطوفة «ما» اسم استفهام مبتدأ «لِيَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «لا أَرَى الْهُدْهُدَ» لا نافية والمضارع فاعله مستتر والهدهد مفعول به والجملة حالية «أَمْ» حرف إضراب وتسمى منقطعة «كانَ» ناقصة واسمها ضمير مستتر «مِنَ الْغائِبِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «لَأُعَذِّبَنَّهُ» اللام واقعة في جواب قسم مقدر والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة لا محل لها «عَذاباً» مفعول مطلق «شَدِيداً» صفة «أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ» كإعراب لأعذبنه الجملة معطوفة «أَوْ لَيَأْتِيَنِّي» الجملة معطوفة «بِسُلْطانٍ» متعلقان بيأتيني «مُبِينٍ» صفة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٢ الى ٢٤]

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣) وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤)
«فَمَكَثَ» الفاء استئنافية وماض فاعله مستتر «غَيْرَ بَعِيدٍ» الظرف متعلق بمكث وبعيد مضاف إليه «فَقالَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾
جملة «تملكهم» نعت، وجملة «وأوتيت» معطوفة على جملة «تملكهم»، وجملة «ولها عرش» الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية «أوتيت»، الجار «من كل» متعلق بـ «أوتيت».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية