الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱذْهَب فعل بِّكِتَٰبِى حرف جر متعلق اسم مجرور هَٰذَا اسم إشارة صفة فَأَلْقِهْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
ثُمَّ حرف عطف تَوَلَّ فعل عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَٱنظُرْ حرف عطف فعل مَاذَا حرف استفهام مفعول به يَرْجِعُونَ فعل استفهام ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَٰذَا

this, hādhā

٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

فَأَلْقِهْ

and deliver it fa-alqih

٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَلْقِ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هْ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِلَيْهِمْ

to them. ilayhim

٥
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَنْهُمْ

from them ʿanhum

٨
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْجِعُونَ

"they return.""" yarjiʿūna

١١
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والمعنى: يا هؤلاء لعنة الله. قال أبو جعفر: وهذا موجود في كلام العرب إلّا أنه غير معتاد أن يقال: يا قدم زيد، والقراءة به بعيدة لأن الكلام يكون معترضا. والقراءة الأولى يكون الكلام بها متّسقا، وأيضا السواد على غير هذه القراءة لأنه قد حذف منها ألفان وإنما يختصر مثل هذا بحذف ألف واحدة نحو يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [المائدة:
١١٠]. الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ والوقف عليه بتسكين الهمزة، وإذا كان في موضع رفع جاز الرّوم «١» والإشمام ولا يجوز التضعيف، وحكى أبو حاتم أن عكرمة قرأ الّذي يخرج الخبا في السماوات والأرض «٢» بألف غير مهموزة، وزعم أن هذا لا يجوز في العربية واعتل بأنه أن خفّف الهمزة ألقى حركتها على الباء وحذفها فقال:
«الخب في السّموات» وأنه إن حول الهمزة قال: «الخبي» بإسكان الباء وبعدها ياء. قال أبو جعفر: قوله لا يجوز «الخبا» وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: كان دون أصحابه في النحو، ولم يلحق بهم، يعني أبا حاتم، إلّا أنه إذا خرج من بلده لم يلق أعلم منه. حكى سيبويه «٣» عن العرب أنها تبدل من الهمزة ألفا إذا كان قبلها ساكن وكانت مفتوحة، وتبدل منها واوا إذ كان قبلها ساكن وكانت مضمومة، وتبدل منها ياء إذا كان قبلها ساكن وكانت مكسورة، وأنه يقال: هذا الوثو، وعجبت من الوثى، ورأيت الوثا، وهذا من وثئت يده، وكذلك هذا الخبو، وعجبت من الخبي، ورأيت الخبا. وإنما فعل هذا لأن الهمزة خفيفة فأبدلت منها هذه الحروف.
وحكى سيبويه عن قوم من بني تميم وبني أسد أنهم يقولون: هذا الخبوء فيضمّون الساكن إذا كانت الهمزة مضمومة، ويثبتون الهمزة ويكسرون الساكن إذا كانت الهمزة مكسورة، ويفتحون الساكن إذا كانت الهمزة مفتوحة. وحكى سيبويه أيضا أنهم يكسرون وإن كانت الهمزة مضمومة إلّا أن هذا عن بني تميم، فيقولون: هذا الرّدي، وزعم أنهم لم يضمّوا الدال لأنهم كرهوا ضمة قبلها كسرة لأنه ليس في الكلام فعل.
وهذا كلّه لغات داخلة على اللغة التي قرأ بها الجماعة.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٢٨]

اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ (٢٨)
اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قال أبو إسحاق: فيها خمسة أوجه «٤» :(فألقهي إليهم) بإثبات الياء في اللفظ، وبحذف الياء وإثبات الكسرة دالّة عليها (فألقه إليهم)،
(١) الرّوم: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها فيسمع لها صوت خفيّ يدركه الأعمى بحاسة السمع.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٩، والبحر المحيط ٧/ ٦٧.
(٣) انظر الكتاب ٤/ ٢٥.
(٤) انظر الوجوه الخمسة في كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٨١، والبحر المحيط ٧/ ٦٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (سَبَأٍ) : بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ أَوْ بَلَدٍ، وَبِغَيْرِ تَنْوِينٍ عَلَى أَنَّهَا بُقْعَةٌ أَوْ قَبِيلَةٌ.
(وَأُوتِيَتْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، «وَقَدْ» مُقَدَّرَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا؛ لِأَنَّ «تَمْلِكُهُمْ» بِمَعْنَى مَلَكَتْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا يَسْجُدُوا) : فِي «لَا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَمَوْضِعُ الْكَلَامِ نَصْبٌ بَدَلًا مِنْ «أَعْمَالِهِمْ» أَوْ رَفْعٌ عَلَى تَقْدِيرِ: هِيَ أَلَّا يَسْجُدُوا. وَالثَّانِي: هِيَ زَائِدَةٌ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِـ «يَهْتَدُونَ» أَيْ لَا يَهْتَدُونَ لِأَنَّ يَسْجُدُوا؛ أَوْ جُرَّ عَلَى إِرَادَةِ الْجَارِّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ السَّبِيلِ؛ أَيْ وَصَدُّهُمْ عَنْ أَنْ يَسْجُدُوا.
وَيُقْرَأُ: أَلَا اسْجُدُوا، فَأْلَا تَنْبِيهٌ، وَيَا: نِدَاءٌ، وَالْمُنَادَى مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يَا قَوْمِ، اسْجُدُوا.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ: دَخَلَ حَرْفُ التَّنْبِيهِ عَلَى الْفِعْلِ مِنْ غَيْرِ تَقْدِيرِ حَذْفٍ؛ كَمَا دَخَلَ فِي «هَلُمَّ».
قَالَ تَعَالَى: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) أَيْ قِفْ عَنْهُمْ حِجْزًا لِتَنْظُرَ مَاذَا يَرُدُّونَ؛ وَلَا تَقْدِيمَ فِي هَذَا.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: فِيهِ تَقْدِيمٌ؛ أَيْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) : بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَبِالْفَتْحِ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَوْ مَرْفُوعٌ بِكَرِيمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) : مَوْضِعُهُ رَفْعٌ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَيْ هُوَ أَنْ لَا تَعْلُوا؛ أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ لِأَنْ لَا تَعْلُوا. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ؛ فَلَا يَكُونُ لَهَا مَوْضِعٌ. وَيُقْرَأُ بِالْغَيْنِ؛ أَيْ لَا تَزِيدُوا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا) [الْبَقَرَةِ: ٢٦]. وَقَدْ ذُكِرَ.
(وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : مِنْ تَمَامِ الْحِكَايَةِ عَنْهَا.
وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتُمِدُّونَنِي) : بِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْإِدْغَامِ لِأَنَّهُمَا مِثْلَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الجملة مستأنفة «أَحَطْتُ» ماض وفاعله والجملة مقول القول «بِما» متعلقان بأحطت «لَمْ تُحِطْ» المضارع مجزوم بلم والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بتحط «وَجِئْتُكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ» كلاهما متعلقان بجئتك «يَقِينٍ» صفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة تعليلية «وَجَدْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر «امْرَأَةً» مفعول به «تَمْلِكُهُمْ» مضارع فاعله مستتر ومفعول به والجملة صفة لامرأة «وَأُوتِيَتْ» الجملة معطوفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «مِنْ كُلِّ» متعلقان بأوتيت «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَلَها» الواو واو الحال ومتعلقان بخبر مقدم «عَرْشٌ» مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب على الحال «عَظِيمٌ» صفة «وَجَدْتُها» ماض وفاعل ومفعول به أول والجملة مستأنفة «وَقَوْمَها» معطوف على المفعول به «يَسْجُدُونَ» الجملة في محل نصب مفعول به ثان «لِلشَّمْسِ» «مِنْ دُونِ» كلاهما متعلقان بيسجدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله ولهم متعلقان بزين والجملة معطوفة «فَصَدَّهُمْ» ماض ومفعول به وفاعله مستتر «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بصدهم والجملة معطوفة «فَهُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة «لا يَهْتَدُونَ» الجملة خبر.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٥ الى ٢٨]

أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ (٢٥) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٢٦) قالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٢٧) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ (٢٨)
«أَلَّا» ناصبة ولا زائدة «يَسْجُدُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل المحذوفة وهما متعلقان بزين «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «الَّذِي» اسم موصول بدل من لفظ الجلالة «يُخْرِجُ الْخَبْءَ» مضارع فاعله مستتر ومفعول به والجملة صلة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بالخبء «وَالْأَرْضِ» معطوفة على السموات «وَيَعْلَمُ» الجملة معطوفة «ما» اسم موصول مفعول به «تُخْفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «وَما تُعْلِنُونَ» الجملة معطوفة على ما قبلها «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسم لا «إِلَّا» أداة حصر وخبر لا محذوف تقديره موجود «هُوَ» بدل من اسم لا «رَبُّ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو رب «الْعَرْشِ» مضاف إليه «الْعَظِيمِ» صفة والجملة مستأنفة كسابقتها «قالَ» الجملة مستأنفة سننظر مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة مقول القول «أَصَدَقْتَ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعل والجملة مقول القول «أَمْ» عاطفة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنَ الْكاذِبِينَ» متعلقان بالخبر والجملة معطوفة «اذْهَبْ» الجملة مقول القول «بِكِتابِي» متعلقان بالفعل «هذا» صفة «فَأَلْقِهْ» أمر وفاعل مستتر ومفعول به والجملة معطوفة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «ثُمَّ تَوَلَّ» ثم حرف عطف وأمر فاعله مستتر «فَانْظُرْ» الجملة معطوفة «ما» ما اسم استفهام مبتدأ «ذا» اسم إشارة خبره «يَرْجِعُونَ» الجملة صلة الموصول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾
جملة «اذهب» مستأنفة في حيز القول، «هذا» : اسم إشارة نعت مؤول بمشتق أي المشار إليه، والهاء في «ألقه» مفعول به، وسكنت تخفيفًا وهي لغة، «ما» : اسم استفهام مبتدأ، «ذا» : اسم موصول خبره، وجملة «ماذا يرجعون» مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية