ورد في هذه الآية: سُلَيْمان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن مِن حرف جر متعلق سُلَيْمَٰنَ اسم علم مجرور وَإِنَّهُۥ حرف عطف حرف نصب معطوف ضمير اسم إن بِسْمِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ٱلرَّحْمَٰنِ أل التعريف صفة صفة ٱلرَّحِيمِ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّهُ

Indeed, it innahu

١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِنَّهُ

and indeed it (is), wa-innahu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وبضم الهاء واثبات الواو على الأصل (فألقهو إليهم)، وبحذف الواو واثبات الضمة (فألقه إليهم)، واللغة الخامسة قرأ بها حمزة بإسكان الهاء (فألقه إليهم) وهذا عند النحويين لا يجوز إلا على حيلة بعيدة يكون يقدّر الوقف. وسمعت علي بن سليمان يقول: لا تلتفت إلى هذه اللغة، ولو جاز أن يصل وهو ينوي الوقف لجاز أن تحذف الإعراب من الأسماء.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٠]

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣٠)
أي وإنّ الكلام، أو أنّ مبتدأ الكلام «بسم الله الرّحمن الرّحيم»، وأجاز الفراء «١» إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بفتحهما جميعا على أن يكونا في موضع رفع بمعنى: ألقي إليّ أنه من سليمان، وأجاز أن يكونا في موضع نصب على حذف الخافض.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣١]

أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ ذكر أبو إسحاق في «أن» ثلاثة أوجه: تكون في موضع نصب على معنى بأن، وتكون في موضع رفع بمعنى ألقي إليّ أن، والوجه الثالث أن تكون بمعنى أي مثل وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا [ص: ٦] المعنى أي امشوا وقالوا أن امشوا، وكذا «ألّا تعلو عليّ» أي قال: لا تعلوا عليّ، وعن وهب بن منبّه أنه قرأ ألّا تغلوا علي «٢» من غلا يغلو إذا تجاوز وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ يكتب بغير ياء لأن الواو لا تنفصل.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٢]

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢)
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي بتخفيف الهمزة الثانية اللغة الفصيحة، وإن شئت خففت الأولى وحدها، وإن شئت خففتهما جميعا، وإن شئت حققتهما جميعا، وهي أبعد اللغات لثقل الجمع بين همزتين. ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ حذفت النون للنصب، وحذفت الياء لأن الكسرة دالة عليها والنون مع الفعل وهي رأس آية، ولا يجوز فتح النون ولو كان كذلك لكان الفعل مرفوعا.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٣ الى ٣٤]

قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ (٣٣) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)
أُولُوا هذا اسم للجمع والواحد ذو. وروى الأعمش عن مجاهد قال: كان
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٩١.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٦٩، وهي قراءة الأشهب العقيلي أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) أَيْ قِفْ عَنْهُمْ حِجْزًا لِتَنْظُرَ مَاذَا يَرُدُّونَ؛ وَلَا تَقْدِيمَ فِي هَذَا.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: فِيهِ تَقْدِيمٌ؛ أَيْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) : بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَبِالْفَتْحِ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَوْ مَرْفُوعٌ بِكَرِيمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) : مَوْضِعُهُ رَفْعٌ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَيْ هُوَ أَنْ لَا تَعْلُوا؛ أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ لِأَنْ لَا تَعْلُوا. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ؛ فَلَا يَكُونُ لَهَا مَوْضِعٌ. وَيُقْرَأُ بِالْغَيْنِ؛ أَيْ لَا تَزِيدُوا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا) [الْبَقَرَةِ: ٢٦]. وَقَدْ ذُكِرَ.
(وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : مِنْ تَمَامِ الْحِكَايَةِ عَنْهَا.
وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتُمِدُّونَنِي) : بِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْإِدْغَامِ لِأَنَّهُمَا مِثْلَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٩ الى ٣٢]

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢)
«قالَتْ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم «الْمَلَأُ» بدل أو عطف بيان والجملة مقول القول «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «أُلْقِيَ» ماض مبني للمجهول «إِلَيَّ» متعلقان بألقي «كِتابٌ» نائب فاعل «كَرِيمٌ» صفة والجملة خبر إن «إِنَّهُ» إن واسمها «مِنْ سُلَيْمانَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «وَإِنَّهُ» إن واسمها «بِسْمِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره ابتدئ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بدلان من لفظ الجلالة قوله بسم الله إلخ... والجملة خبر إنه على الحكاية «أَلَّا» أن ناصبة «لا» نافية «تَعْلُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع بدل من كتاب «عَلَيَّ» متعلقان بتعلوا «وَأْتُونِي» أمر وفاعله والنون للوقاية والياء مفعول به «مُسْلِمِينَ» حال والجملة معطوفة «قالَتْ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى «الْمَلَأُ» بدل وجملة النداء مقول القول «أَفْتُونِي» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «فِي أَمْرِي» متعلقان بأفتوني «ما» نافية «كُنْتُ قاطِعَةً» كان واسمها وخبرها والجملة تعليلية لا محل لها «أَمْراً» مفعول به لقاطعة وفاعلها مستتر «حَتَّى» حرف غاية وجر «تَشْهَدُونِ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى وعلامة نصبه حذف النون والياء المحذوفة مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحتى متعلقان بقاطعة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ (٣٣) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «نَحْنُ» مبتدأ «أُولُوا» خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع الذكر السالم «قُوَّةٍ» مضاف إليه «وَأُولُوا» معطوف على أولو «بَأْسٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة والجملة مقول القول «وَالْأَمْرُ» الواو حالية والأمر مبتدأ «إِلَيْكِ» متعلقان بالخبر والجملة حالية «فَانْظُرِي» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والياء فاعل «ماذا» اسم استفهام في محل نصب مفعول به لانظري والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط مقدر «تَأْمُرِينَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة سدت مسد مفعول انظري «قالَتْ» الجملة مستأنفة «إِنَّ الْمُلُوكَ» إن واسمها والجملة مقول القول «إِذا» ظرفية شرطية «دَخَلُوا» الجملة مضاف إليه «قَرْيَةً» مفعول به لدخلوا «أَفْسَدُوها» ماض وفاعل ومفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «وَجَعَلُوا» الجملة معطوفة على جملة أفسدوها «أَعِزَّةَ» مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٠ - ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
جملة «إنه من سليمان» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وإنه بسم... » معطوفة على المستأنفة، الجار «بسم» جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: ابتدائي كائن، وجملة «ابتدائي باسم الله» خبر «إنَّ»، و «الرحمن -[٨٦٨]- الرحيم» نعتان للجلالة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية