الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِنِّى حرف عطف حرف نصب ضمير اسم إن مُرْسِلَةٌ اسم خبر إن إِلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِهَدِيَّةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور فَنَاظِرَةٌۢ حرف عطف اسم معطوف بِمَ حرف جر متعلق حرف استفهام مجرور يَرْجِعُ فعل استفهام ٱلْمُرْسَلُونَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنِّي

But indeed, I am wa-innī

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِلَيْهِمْ

to them ilayhim

٣
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَنَاظِرَةٌ

and see fanāẓiratun

٥
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
نَاظِرَةٌۢ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مؤنث نكرة

بِمَ

with what bima

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَ الأصل

أداة استفهام

الْمُرْسَلُونَ

"the messengers.""" l-mur'salūna

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُرْسَلُونَ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تحت يديها اثنا عشر ألفا قيول تحت يدي كلّ قيل مائة ألف فأجابتهم عن هذا إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها أي عنوة أي على القهر والغلبة وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً قال الله جلّ وعزّ: وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ وليس هذا من كلامها، كذا قال سعيد بن جبير.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٥]

وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥)
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: أرسلت إليهم بلبنة من ذهب أو بذهب، قرأت الرسل الحيطان من ذهب فصغر عندهم ما جاءوا به وقالت:
«مرسلة إليهم» وإنما هو إلى سليمان صلّى الله عليه وسلّم كما يخبر عن الملوك فيخاطبون ويخاطبون، وقد قيل: إنّ الهدية كانت غير هذا إلّا أن قوله: «أتمدّونني بمال» يدلّ على هذا فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ والأصل «بما»، حذفت الألف فرقا بين الاستفهام والخبر، وإنما يكون هذا إذا كان قبل «ما» حرف جر، تقول في الخبر: رغبت فيما عندك فتثبت فيما عندك الألف لا غير. وتقول في الاستفهام: فيم نظرت؟ فتحذف الألف، وأجاز الفراء «١» إثباتها في الاستفهام، وهذا من الشذوذ التي جاء القرآن بخلافها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٦]

فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦)
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ وإن شئت أدغمت النون في النون فذلك جائز وإن كان فيه جمع بين ساكنين.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٧]

ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (٣٧)
فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها لام قسم والنون لها لازمة. قال أبو جعفر: وسمعت أبا الحسن بن كيسان يقول: هي لام توكيد، وكذا كان عنده أنّ اللامات كلّها ثلاث لا غير: لام توكيد ولام أمر ولام خفض، وهذا قول الحذّاق من النحويين لأنهم يردّون الشيء إلى أصله، وهذا لا يتهيّأ إلّا لمن درب بالعربية. أَذِلَّةً على الحال. وَهُمْ صاغِرُونَ في موضع الحال أيضا.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٨]

قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨)
قيل: إنما أراد بهذا أنهم إذا أتوا مسلمين لم يجز أن يؤتى بعرشها إلّا بإذنها، وقيل: إنما أراد سليمان صلّى الله عليه وسلّم أن يظهر آية معجزة.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٩٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) أَيْ قِفْ عَنْهُمْ حِجْزًا لِتَنْظُرَ مَاذَا يَرُدُّونَ؛ وَلَا تَقْدِيمَ فِي هَذَا.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: فِيهِ تَقْدِيمٌ؛ أَيْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) : بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَبِالْفَتْحِ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَوْ مَرْفُوعٌ بِكَرِيمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) : مَوْضِعُهُ رَفْعٌ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَيْ هُوَ أَنْ لَا تَعْلُوا؛ أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ لِأَنْ لَا تَعْلُوا. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ؛ فَلَا يَكُونُ لَهَا مَوْضِعٌ. وَيُقْرَأُ بِالْغَيْنِ؛ أَيْ لَا تَزِيدُوا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا) [الْبَقَرَةِ: ٢٦]. وَقَدْ ذُكِرَ.
(وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : مِنْ تَمَامِ الْحِكَايَةِ عَنْهَا.
وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتُمِدُّونَنِي) : بِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْإِدْغَامِ لِأَنَّهُمَا مِثْلَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٢٩ الى ٣٢]

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢)
«قالَتْ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم «الْمَلَأُ» بدل أو عطف بيان والجملة مقول القول «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «أُلْقِيَ» ماض مبني للمجهول «إِلَيَّ» متعلقان بألقي «كِتابٌ» نائب فاعل «كَرِيمٌ» صفة والجملة خبر إن «إِنَّهُ» إن واسمها «مِنْ سُلَيْمانَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «وَإِنَّهُ» إن واسمها «بِسْمِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره ابتدئ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بدلان من لفظ الجلالة قوله بسم الله إلخ... والجملة خبر إنه على الحكاية «أَلَّا» أن ناصبة «لا» نافية «تَعْلُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع بدل من كتاب «عَلَيَّ» متعلقان بتعلوا «وَأْتُونِي» أمر وفاعله والنون للوقاية والياء مفعول به «مُسْلِمِينَ» حال والجملة معطوفة «قالَتْ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى «الْمَلَأُ» بدل وجملة النداء مقول القول «أَفْتُونِي» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «فِي أَمْرِي» متعلقان بأفتوني «ما» نافية «كُنْتُ قاطِعَةً» كان واسمها وخبرها والجملة تعليلية لا محل لها «أَمْراً» مفعول به لقاطعة وفاعلها مستتر «حَتَّى» حرف غاية وجر «تَشْهَدُونِ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى وعلامة نصبه حذف النون والياء المحذوفة مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحتى متعلقان بقاطعة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ (٣٣) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «نَحْنُ» مبتدأ «أُولُوا» خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع الذكر السالم «قُوَّةٍ» مضاف إليه «وَأُولُوا» معطوف على أولو «بَأْسٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة والجملة مقول القول «وَالْأَمْرُ» الواو حالية والأمر مبتدأ «إِلَيْكِ» متعلقان بالخبر والجملة حالية «فَانْظُرِي» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والياء فاعل «ماذا» اسم استفهام في محل نصب مفعول به لانظري والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط مقدر «تَأْمُرِينَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة سدت مسد مفعول انظري «قالَتْ» الجملة مستأنفة «إِنَّ الْمُلُوكَ» إن واسمها والجملة مقول القول «إِذا» ظرفية شرطية «دَخَلُوا» الجملة مضاف إليه «قَرْيَةً» مفعول به لدخلوا «أَفْسَدُوها» ماض وفاعل ومفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «وَجَعَلُوا» الجملة معطوفة على جملة أفسدوها «أَعِزَّةَ» مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾
جملة «وإني مرسلة» معطوفة على مقول القول، الجارَّان «إليهم بهدية» متعلقان بـ «مرسلة»، قوله «بم» : الباء جارة، «ما» : اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «يرجع»، وحذفت ألف «ما» الاستفهامية لأنها مجرورة، وقوله «فناظرة» : اسم معطوف على «مرسلة»، وجملة «يرجع» مفعول به لاسم الفاعل «ناظرة» المعلَّق بالاستفهام المضمن معنى العلم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية