ورد في هذه الآية: سُلَيْمان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط سُلَيْمَٰنَ اسم علم مفعول به قَالَ فعل جواب الشرط أَتُمِدُّونَنِ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل ضمير مفعول به بِمَالٍ حرف جر متعلق اسم مجرور فَمَآ حرف استئناف اسم موصول ءَاتَىٰنِۦَ فعل صلة ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل خَيْرٌ صفة خبر مِّمَّآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَاتَىٰكُم فعل صلة ضمير مفعول به بَلْ حرف إضراب أَنتُم ضمير بِهَدِيَّتِكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه تَفْرَحُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

So when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

أَتُمِدُّونَنِ

"""Will you provide me" atumiddūnani

٥
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تُمِدُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَمَا

But what famā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَآ الأصل

اسم موصول

آتَانِيَ

Allah has given me ātāniya

٨
ءَاتَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِۦَ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

آتَاكُمْ

He has given you. ātākum

١٢
ءَاتَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنْتُمْ

you antum

١٤

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِهَدِيَّتِكُمْ

in your gift bihadiyyatikum

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَدِيَّتِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَفْرَحُونَ

rejoice. tafraḥūna

١٦
تَفْرَحُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تحت يديها اثنا عشر ألفا قيول تحت يدي كلّ قيل مائة ألف فأجابتهم عن هذا إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها أي عنوة أي على القهر والغلبة وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً قال الله جلّ وعزّ: وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ وليس هذا من كلامها، كذا قال سعيد بن جبير.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٥]

وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥)
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: أرسلت إليهم بلبنة من ذهب أو بذهب، قرأت الرسل الحيطان من ذهب فصغر عندهم ما جاءوا به وقالت:
«مرسلة إليهم» وإنما هو إلى سليمان صلّى الله عليه وسلّم كما يخبر عن الملوك فيخاطبون ويخاطبون، وقد قيل: إنّ الهدية كانت غير هذا إلّا أن قوله: «أتمدّونني بمال» يدلّ على هذا فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ والأصل «بما»، حذفت الألف فرقا بين الاستفهام والخبر، وإنما يكون هذا إذا كان قبل «ما» حرف جر، تقول في الخبر: رغبت فيما عندك فتثبت فيما عندك الألف لا غير. وتقول في الاستفهام: فيم نظرت؟ فتحذف الألف، وأجاز الفراء «١» إثباتها في الاستفهام، وهذا من الشذوذ التي جاء القرآن بخلافها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٦]

فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦)
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ وإن شئت أدغمت النون في النون فذلك جائز وإن كان فيه جمع بين ساكنين.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٧]

ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (٣٧)
فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها لام قسم والنون لها لازمة. قال أبو جعفر: وسمعت أبا الحسن بن كيسان يقول: هي لام توكيد، وكذا كان عنده أنّ اللامات كلّها ثلاث لا غير: لام توكيد ولام أمر ولام خفض، وهذا قول الحذّاق من النحويين لأنهم يردّون الشيء إلى أصله، وهذا لا يتهيّأ إلّا لمن درب بالعربية. أَذِلَّةً على الحال. وَهُمْ صاغِرُونَ في موضع الحال أيضا.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٨]

قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨)
قيل: إنما أراد بهذا أنهم إذا أتوا مسلمين لم يجز أن يؤتى بعرشها إلّا بإذنها، وقيل: إنما أراد سليمان صلّى الله عليه وسلّم أن يظهر آية معجزة.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٩٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) أَيْ قِفْ عَنْهُمْ حِجْزًا لِتَنْظُرَ مَاذَا يَرُدُّونَ؛ وَلَا تَقْدِيمَ فِي هَذَا.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: فِيهِ تَقْدِيمٌ؛ أَيْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) : بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَبِالْفَتْحِ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَوْ مَرْفُوعٌ بِكَرِيمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) : مَوْضِعُهُ رَفْعٌ بَدَلًا مِنْ «كِتَابٍ» أَيْ هُوَ أَنْ لَا تَعْلُوا؛ أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ لِأَنْ لَا تَعْلُوا. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ؛ فَلَا يَكُونُ لَهَا مَوْضِعٌ. وَيُقْرَأُ بِالْغَيْنِ؛ أَيْ لَا تَزِيدُوا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا) [الْبَقَرَةِ: ٢٦]. وَقَدْ ذُكِرَ.
(وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : مِنْ تَمَامِ الْحِكَايَةِ عَنْهَا.
وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتُمِدُّونَنِي) : بِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْإِدْغَامِ لِأَنَّهُمَا مِثْلَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

أول «أَهْلِها» مضاف إليه «أَذِلَّةً» مفعول به ثان «وَكَذلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق مقدر «يَفْعَلُونَ» الجملة مستأنفة «وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ» إن واسمها وخبرها «إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ» كلاهما متعلقان بمرسلة «فَناظِرَةٌ» معطوف على مرسلة «بِمَ» الباء حرف جر وما اسم استفهام متعلقان بالفعل بعدهما «يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ» الجملة سدت مسد مفعولي ناظرة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (٣٧) قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨)
«فَلَمَّا» الفاء استئنافية لما ظرفية شرطية «جاءَ سُلَيْمانَ» ماض فاعله مستتر وسليمان مفعوله والجملة مضاف إليه «قالَ» الجملة جواب شرط غير جازم «أَتُمِدُّونَنِ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة مقول القول «بِمالٍ» متعلقان بتمدونني «فَما» الفاء عاطفة وما موصولية مبتدأ «آتانِيَ اللَّهُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة صلة «خَيْرٌ» خبر المبتدأ ما والجملة معطوفة «مِمَّا» متعلقان بخير «آتاكُمْ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة صلة «بَلْ» حرف عطف «أَنْتُمْ» مبتدأ «بِهَدِيَّتِكُمْ» متعلقان بتفرحون «تَفْرَحُونَ» الجملة خبر المبتدأ «ارْجِعْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بارجع «فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ» الفاء استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والهاء مفعول به «بِجُنُودٍ» متعلقان بنأتينهم «لا» نافية للجنس «قِبَلَ» اسمها «لَهُمْ» متعلقان بالخبر «بِها» متعلقان بقبل والجملة صفة لجنود «وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ» معطوف على لنأتينهم «مِنْها» متعلقان بنخرجنهم «أَذِلَّةً» حال «وَهُمْ صاغِرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة حال «قالَ» الجملة مستأنفة «يا أَيُّهَا» نداء والجملة مقول القول «الْمَلَؤُا» بدل «أَيُّكُمْ» أي اسم استفهام مبتدأ «يَأْتِينِي» مضارع فاعله مستتر والياء مفعول به والجملة خبر «بِعَرْشِها» متعلقان بيأتيني «قَبْلَ» ظرف متعلق بالفعل «أَنْ» حرف ناصب «يَأْتُونِي» مضارع منصوب بحذف النون والنون للوقاية وفاعله ومفعوله وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «مُسْلِمِينَ» حال.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]

قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)
«قالَ عِفْرِيتٌ» الجملة مستأنفة «مِنَ الْجِنِّ» متعلقان بصفة لعفريت «أَنَا» مبتدأ «آتِيكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة خبر ويجوز إعرابه خبرا لأنه اسم فاعل «بِهِ» متعلقان بآتيك «قَبْلَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وكذا جملة «فما آتاني الله خير»، «ما» موصول مبتدأ، «خير» خبره، و «آتاني» : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، «ممَّا» : مؤلفة مِنْ «مِنْ» الجارة و «ما» الموصولة، والجار متعلق بـ «خير»، والجارّ «بهديتكم» متعلق بـ «تفرحون»، وجملة «بل أنتم تفرحون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية