الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل نَكِّرُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل لَهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور عَرْشَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه نَنظُرْ فعل جواب أمر أَتَهْتَدِىٓ حرف استفهام فعل استفهام أَمْ حرف عطف تَكُونُ فعل معطوف مِنَ حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور لَا حرف نفي صلة يَهْتَدُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهَا

for her lahā

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

أَتَهْتَدِي

whether she will be guided atahtadī

٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تَهْتَدِىٓ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

يَهْتَدُونَ

"are not guided.""" yahtadūna

١٢
يَهْتَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٩]

قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩)
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ قال أبو إسحاق: العفريت النافذ في الأمور المبالغ فيها الذي معه خبث ودهاء. ويقال: عفر وعفارية وعفرية، وعن أبي رجاء أنه قرأ قال عفرية «١» من الجنّ ويقال: عفرية نفرية إتباع، ومن قال: عفرية جمعه على عفار، ومن قال:
عفريت كان له في الجمع ثلاثة أوجه: إن شاء قال: عفاريت وإن شاء قال: عفار لأن التاء زائدة، كما يقال: طواغ في جمع طاغوت، وإن شاء عوض من التاء فقال:
عفاريّ.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤٠]

قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)
قال الأخفش: المعنى: لينظر أأشكر أم أكفر، وقال غيره: معنى ليبلوني ليتعبّدني وهو مجاز.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤١]

قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (٤١)
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها زعم الفراء أنه إنما أمر بتنكيره لأن الشياطين قالوا له: إن في عقلها شيئا فأراد أن يمتحنها نَنْظُرْ جزم لأنه جواب الأمر، ومن رفعه جعله مستأنفا أَتَهْتَدِي في معناه قولان: أحدهما أتهتدي بمعرفته، والآخر أتهتدي لهذه الآية العظيمة وتعلم أنّها لا يأتي بها إلّا نبيّ من عند الله جلّ وعزّ فتهتدي وتدع الضّلالة.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤٢]

فَلَمَّا جاءَتْ قِيلَ أَهكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (٤٢)
قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ خبر كأنّ مكنيّ عنه لأنه قد تقدّم ذكره. وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها قيل:
العلم بالتوحيد وَكُنَّا مُسْلِمِينَ قيل: لأن قومها أسلموا قبلها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤٣]

وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ (٤٣)
تكون «ما» في موضع رفع أي صدّها عبادتها من دون الله وعبادتها إياها عن أن تعلم ما علمناه عن أن تسلم، ويجوز أن تكون «ما» في موضع نصب، ويكون التقدير وصدها الله جل وعز عن عبادتها أي وصدها سليمان صلّى الله عليه وسلّم عن عبادتها فحذف «عن» وتعدّى الفعل، وأنشد سيبويه: [الطويل]
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٩، والبحر المحيط ٧/ ٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِفْريتٌ) : التَّاءُ زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْعَفْرِ، يُقَالُ: عِفْرِيَةٌ وَعِفْرِيتٌ.
وَ (آتِيكَ) : فِعْلٌ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ فَاعِلٍ.
وَ (مُسْتَقِرًّا) أَيْ ثَابِتًا غَيْرَ مُتَقَلْقِلٍ؛ وَلَيْسَ بِمَعْنَى الْحُصُولِ الْمُطْلَقِ؛ إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يُذْكَرْ.
وَ (أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ لِيَبْلُوَ شُكْرِي وَكُفْرِي.
وَ (نَنْظُرْ) - بِالْجَزْمِ عَلَى الْجَوَابِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (٤٣) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٤)).
قَوْله تَعَالَى (وَصَدَّهَا) : الْفَاعِلُ «مَا كَانَتْ» وَقِيلَ: ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ؛ أَيْ وَصَدَّهَا اللَّهُ عَمَّا كَانَتْ.
(إِنَّهَا) بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ. وَبِالْفَتْحِ؛ أَيْ لِأَنَّهَا، أَوْ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ «مَا» وَتَكُونُ عَلَى هَذَا مَصْدَرِيَّةٌ.
وَ (ادْخُلِي الصَّرْحَ) : أَيْ فِي الصَّرْحِ؛ وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ.
وَ (أَسْلَمَتْ) ؛ أَيْ وَقَدْ أَسْلَمَتْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (٤٥) قَالَ يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٦) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (٤٧) وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (٤٨))

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلق بآتيك «أَنْ تَقُومَ» مضارع منصوب بأن والجملة من أن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «مِنْ مَقامِكَ» متعلقان بتقوم «وَإِنِّي» الواو حالية إن واسمها والجملة في محل نصب على الحال «عَلَيْهِ» متعلقان بقوي «لَقَوِيٌّ أَمِينٌ» اللام المزحلقة وقوي أمين خبران لإن «قالَ الَّذِي» اسم الموصول فاعل والجملة مستأنفة «عِنْدَهُ» ظرف مكان متعلق بخبر مقدم «عِلْمٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صلة «مِنَ الْكِتابِ» متعلقان بصفة لعلم «أَنَا» مبتدأ «آتِيكَ» الجملة خبر «بِهِ» و «قَبْلَ» كلاهما متعلقان بآتيك والجملة مقول القول «أَنْ يَرْتَدَّ» مضارع منصوب بأن المصدر المؤول مضاف إليه «إِلَيْكَ» متعلقان بتقوم «طَرْفُكَ» فاعل يرتد «فَلَمَّا» الفاء عاطفة على محذوف مقدر ولما ظرفية «رَآهُ» ماض ومفعوله الجملة مضاف إليه «مُسْتَقِرًّا» حال «عِنْدَهُ» متعلق بمستقرا «قالَ» الجملة جواب شرط غير جازم «هذا» مبتدأ «مِنْ فَضْلِ» متعلقان بالخبر «رَبِّي» مضاف إليه والجملة مقول القول «لِيَبْلُوَنِي» اللام لام التعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر والياء مفعول به «أَأَشْكُرُ» الهمزة للاستفهام وجملة أشكر مفعول به ليبلوني والتقدير ليبلو شكري «أَمْ أَكْفُرُ» معطوف على ما قبله «وَمَنْ شَكَرَ» من موصول مبتدأ وجملة شكر صلة «فَإِنَّما» الفاء زائدة وإنما كافة ومكفوفة «يَشْكُرُ» الجملة خبر المبتدأ «لِنَفْسِهِ» متعلقان بيشكر «وَمَنْ كَفَرَ» من اسم شرط جازم مبتدأ وكفر ماض فاعله مستتر «فَإِنَّ» الفاء واقعة في جواب الشرط وإن حرف مشبه بالفعل «رَبِّي» اسم إن والياء مضاف إليه «غَنِيٌّ كَرِيمٌ» خبران لإن والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤١]

قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (٤١)
«قالَ» الجملة مستأنفة «نَكِّرُوا» الجملة مقول القول «لَها» متعلقان بنكروا «عَرْشَها» مفعول به أي غيروه والجملة مقول القول «نَنْظُرْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وقرىء بالرفع على الاستئناف «أَتَهْتَدِي» الهمزة للاستفهام والمضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة مفعول به لننظر «أَمْ» عاطفة «تَكُونُ» مضارع ناقص والجملة معطوفة على تهتدي واسمها محذوف «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف خبر «لا يَهْتَدُونَ» لا نافية والمضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٤٢ الى ٤٣]

فَلَمَّا جاءَتْ قِيلَ أَهكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (٤٢) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ (٤٣)
«فَلَمَّا» الفاء عاطفة «لما» ظرفية شرطية «جاءَتْ» الجملة مضاف إليه «قِيلَ» ماض مبني للمجهول «أَهكَذا عَرْشُكِ» الهمزة للاستفهام «هكَذا» الها للتنبيه والكاف حرف جر والكاف واسم الإشارة متعلقان بمحذوف خبر مقدم وعرشك مبتدأ مؤخر والكاف مضاف إليه «قالَتْ» الجملة مستأنفة «كَأَنَّهُ» كأن واسمها «هُوَ» خبر كأن والجملة مقول القول «وَأُوتِينَا» ماض ونائب فاعل والجملة معطوفة على كانه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾
قوله «ننظر» : مجزوم لأنه جواب شرط مقدر، جملة «أتهتدي» : مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، وجملة «تكون» معطوفة على جملة «تهتدي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية