الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل ٱلَّذِى اسم موصول فاعل عِندَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه عِلْمٌ اسم فاعل مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مجرور أَنَا۠ ضمير مفعول به ءَاتِيكَ فعل خبر ضمير مفعول به بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَبْلَ ظرف زمان متعلق أَن حرف مصدري مضاف إليه يَرْتَدَّ فعل صلة إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور طَرْفُكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان رَءَاهُ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به مُسْتَقِرًّا اسم حال عِندَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه قَالَ فعل جواب الشرط هَٰذَا اسم إشارة مفعول به مِن حرف جر متعلق فَضْلِ اسم مجرور رَبِّى اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه لِيَبْلُوَنِىٓ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به ءَأَشْكُرُ حرف استفهام فعل استفهام أَمْ حرف عطف أَكْفُرُ فعل معطوف وَمَن حرف عطف اسم موصول شَكَرَ فعل شرط فَإِنَّمَا حرف استئناف حرف نصب جواب الشرط حرف كافّ كاف يَشْكُرُ فعل لِنَفْسِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف كَفَرَ فعل صلة فَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب رَبِّى اسم اسم إن ضمير مضاف إليه غَنِىٌّ صفة خبر إن كَرِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَنَا

"""I" anā

٧

ضمير منفصل

للمتكلم

آتِيكَ

will bring it to you ātīka

٨
ءَاتِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِهِ

will bring it to you bihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

إِلَيْكَ

to you ilayka

١٣
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَلَمَّا

Then when falammā

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

هَٰذَا

"""This" hādhā

٢٠
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِيَبْلُوَنِي

to test me liyabluwanī

٢٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَبْلُوَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَأَشْكُرُ

whether I am grateful a-ashkuru

٢٥
ءَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
أَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

وَمَنْ

And whoever waman

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَإِنَّمَا

then only fa-innamā

٣٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَا الأصل

حرف كافّ

لِنَفْسِهِ

for his own soul. linafsihi

٣٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَفْسِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَنْ

And whoever waman

٣٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَإِنَّ

then indeed, fa-inna

٣٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
أَكْفُرُ ۖ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النمل (٢٧) : آية ٣٩]

قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩)
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ قال أبو إسحاق: العفريت النافذ في الأمور المبالغ فيها الذي معه خبث ودهاء. ويقال: عفر وعفارية وعفرية، وعن أبي رجاء أنه قرأ قال عفرية «١» من الجنّ ويقال: عفرية نفرية إتباع، ومن قال: عفرية جمعه على عفار، ومن قال:
عفريت كان له في الجمع ثلاثة أوجه: إن شاء قال: عفاريت وإن شاء قال: عفار لأن التاء زائدة، كما يقال: طواغ في جمع طاغوت، وإن شاء عوض من التاء فقال:
عفاريّ.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤٠]

قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)
قال الأخفش: المعنى: لينظر أأشكر أم أكفر، وقال غيره: معنى ليبلوني ليتعبّدني وهو مجاز.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤١]

قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (٤١)
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها زعم الفراء أنه إنما أمر بتنكيره لأن الشياطين قالوا له: إن في عقلها شيئا فأراد أن يمتحنها نَنْظُرْ جزم لأنه جواب الأمر، ومن رفعه جعله مستأنفا أَتَهْتَدِي في معناه قولان: أحدهما أتهتدي بمعرفته، والآخر أتهتدي لهذه الآية العظيمة وتعلم أنّها لا يأتي بها إلّا نبيّ من عند الله جلّ وعزّ فتهتدي وتدع الضّلالة.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤٢]

فَلَمَّا جاءَتْ قِيلَ أَهكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (٤٢)
قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ خبر كأنّ مكنيّ عنه لأنه قد تقدّم ذكره. وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها قيل:
العلم بالتوحيد وَكُنَّا مُسْلِمِينَ قيل: لأن قومها أسلموا قبلها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٤٣]

وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ (٤٣)
تكون «ما» في موضع رفع أي صدّها عبادتها من دون الله وعبادتها إياها عن أن تعلم ما علمناه عن أن تسلم، ويجوز أن تكون «ما» في موضع نصب، ويكون التقدير وصدها الله جل وعز عن عبادتها أي وصدها سليمان صلّى الله عليه وسلّم عن عبادتها فحذف «عن» وتعدّى الفعل، وأنشد سيبويه: [الطويل]
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٩، والبحر المحيط ٧/ ٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِفْريتٌ) : التَّاءُ زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْعَفْرِ، يُقَالُ: عِفْرِيَةٌ وَعِفْرِيتٌ.
وَ (آتِيكَ) : فِعْلٌ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ فَاعِلٍ.
وَ (مُسْتَقِرًّا) أَيْ ثَابِتًا غَيْرَ مُتَقَلْقِلٍ؛ وَلَيْسَ بِمَعْنَى الْحُصُولِ الْمُطْلَقِ؛ إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يُذْكَرْ.
وَ (أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ لِيَبْلُوَ شُكْرِي وَكُفْرِي.
وَ (نَنْظُرْ) - بِالْجَزْمِ عَلَى الْجَوَابِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (٤٣) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٤)).
قَوْله تَعَالَى (وَصَدَّهَا) : الْفَاعِلُ «مَا كَانَتْ» وَقِيلَ: ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ؛ أَيْ وَصَدَّهَا اللَّهُ عَمَّا كَانَتْ.
(إِنَّهَا) بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ. وَبِالْفَتْحِ؛ أَيْ لِأَنَّهَا، أَوْ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ «مَا» وَتَكُونُ عَلَى هَذَا مَصْدَرِيَّةٌ.
وَ (ادْخُلِي الصَّرْحَ) : أَيْ فِي الصَّرْحِ؛ وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ.
وَ (أَسْلَمَتْ) ؛ أَيْ وَقَدْ أَسْلَمَتْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (٤٥) قَالَ يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٦) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (٤٧) وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (٤٨))

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

أول «أَهْلِها» مضاف إليه «أَذِلَّةً» مفعول به ثان «وَكَذلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق مقدر «يَفْعَلُونَ» الجملة مستأنفة «وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ» إن واسمها وخبرها «إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ» كلاهما متعلقان بمرسلة «فَناظِرَةٌ» معطوف على مرسلة «بِمَ» الباء حرف جر وما اسم استفهام متعلقان بالفعل بعدهما «يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ» الجملة سدت مسد مفعولي ناظرة.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (٣٧) قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨)
«فَلَمَّا» الفاء استئنافية لما ظرفية شرطية «جاءَ سُلَيْمانَ» ماض فاعله مستتر وسليمان مفعوله والجملة مضاف إليه «قالَ» الجملة جواب شرط غير جازم «أَتُمِدُّونَنِ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة مقول القول «بِمالٍ» متعلقان بتمدونني «فَما» الفاء عاطفة وما موصولية مبتدأ «آتانِيَ اللَّهُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة صلة «خَيْرٌ» خبر المبتدأ ما والجملة معطوفة «مِمَّا» متعلقان بخير «آتاكُمْ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة صلة «بَلْ» حرف عطف «أَنْتُمْ» مبتدأ «بِهَدِيَّتِكُمْ» متعلقان بتفرحون «تَفْرَحُونَ» الجملة خبر المبتدأ «ارْجِعْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بارجع «فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ» الفاء استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والهاء مفعول به «بِجُنُودٍ» متعلقان بنأتينهم «لا» نافية للجنس «قِبَلَ» اسمها «لَهُمْ» متعلقان بالخبر «بِها» متعلقان بقبل والجملة صفة لجنود «وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ» معطوف على لنأتينهم «مِنْها» متعلقان بنخرجنهم «أَذِلَّةً» حال «وَهُمْ صاغِرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة حال «قالَ» الجملة مستأنفة «يا أَيُّهَا» نداء والجملة مقول القول «الْمَلَؤُا» بدل «أَيُّكُمْ» أي اسم استفهام مبتدأ «يَأْتِينِي» مضارع فاعله مستتر والياء مفعول به والجملة خبر «بِعَرْشِها» متعلقان بيأتيني «قَبْلَ» ظرف متعلق بالفعل «أَنْ» حرف ناصب «يَأْتُونِي» مضارع منصوب بحذف النون والنون للوقاية وفاعله ومفعوله وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «مُسْلِمِينَ» حال.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]

قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)
«قالَ عِفْرِيتٌ» الجملة مستأنفة «مِنَ الْجِنِّ» متعلقان بصفة لعفريت «أَنَا» مبتدأ «آتِيكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة خبر ويجوز إعرابه خبرا لأنه اسم فاعل «بِهِ» متعلقان بآتيك «قَبْلَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٠ - ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾
«عنده» ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ، الجارّ «من الكتاب» متعلق بنعت لـ «علم»، «قبل» ظرف زمان متعلق بـ «آتيك»، جملة الشرط مستأنفة، «مستقرًا» حال، وقد ذكر الكون العام مع شبه الجملة؛ لأن الكلام مبني عليه من الأصل، «عنده» : ظرف مكان متعلق بـ «مستقرًا»، اللام في «ليبلوني» للتعليل، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، جملة «أم أكفر» معطوفة على جملة «أشكر»، وجملة «أأشكر» مفعول لفعل البلوى المعلق عن العمل بالاستفهام، في محلِّ نصب، وجاز تعليقه لأنَّ البلوى هي -[٨٧١]- الاختبار، وفي الاختبار معنى العلم؛ لأنه طريق إليه، فقد تضمَّن معنى العلم بوجهٍ، والواو في «ومَنْ» مستأنفة، «مَنْ» شرطية مبتدأ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية