الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل
أَءِذَا حرف استفهام ظرف زمان استفهام كُنَّا فعل مضاف إليه ضمير اسم كان تُرَٰبًا اسم خبر كان وَءَابَآؤُنَآ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَئِنَّا حرف استفهام حرف نصب استفهام ضمير اسم إن لَمُخْرَجُونَ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَإِذَا

"""What, when" a-idhā

٤
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِذَا الأصل

ظرف زمان

كُنَّا

we have become kunnā

٥
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَآبَاؤُنَا

and our forefathers, waābāunā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَابَآؤُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَئِنَّا

will we a-innā

٨
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ئِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَمُخْرَجُونَ

surely be brought out? lamukh'rajūna

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مُخْرَجُونَ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أصل ادّارك تدارك أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدأ بساكن فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللام لالتقاء الساكنين. وفي معناه قولان: أحدهما أنّ المعنى بل تكامل علمهم في الآخرة لأنهم رأوا كلّما وعدوا به معاينة فتكامل علمهم به، والقول الآخر أن المعنى بل تتابع علمهم اليوم في الآخرة فقالوا تكون، وقالوا لا تكون. وفي معنى أدرك قولان: أحدهما معناه كمل في الآخرة، وهو مثل الأول، والآخر على معنى الإنكار وهذا مذهب أبي إسحاق، واستدلّ على معنى صحّة هذا القول بأن بعده بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ. فأما معنى أدرك فليس فيه إلّا وجه واحد، يكون فيه معنى الإنكار كما تقول: أأنا قاتلتك أي لم أقاتلك فيكون المعنى لم يدرك. بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ حذفت منه الياء لالتقاء الساكنين، ولم يجز تحريكها لثقل الحركة فيها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٧]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧)
هكذا يقرأ نافع «١» في هذه السورة وفي سورة «العنكبوت» «٢»، وقرأ أبو عمرو باستفهامين إلّا أنه خفّف الهمزة، وقرأ عاصم وحمزة باستفهامين أيضا إلّا أنهما حقّقا «٣» الهمزتين. وكل ما ذكرناه في السورتين جميعا واحد، وقرأ الكسائي أَإِذا بهمزتين (اننا) بنونين في هذه السورة وفي سورة «العنكبوت» «٤» باستفهامين. القراءة الأولى إذا كنا ترابا وآباؤنا أننا موافقة للخطّ حسنة، وقد عارض فيها أبو حاتم، فقال: وهذا معنى كلامه «إذ» ليس باستفهام و «أإنا» استفهام وفيه «أنّ» فكيف يجوز أن يعمل ما في حيّز الاستفهام فيما قبله، وكيف يجوز أن يعمل ما بعد أنّ فيما قبلها، وكيف يجوز غدا أنّ زيدا خارج، فإذا كان فيه استفهام كان أبعد، وهذا إذا سئل عنه كان مشكلا لما ذكره. قال أبو جعفر: وسمعت محمد بن الوليد يقول: سألنا أبو العباس محمد بن يزيد عن آية من القرآن صعبة الإعراب مشكلة وهي قوله جلّ وعزّ: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ [سبأ: ٧] فقال: إنّ عمل في «إذا» ينبئكم كان محالا لأنه لا ينبئهم ذلك الوقت، وإن عمل فيه ما بعد إن كان المعنى صحيحا، وكان خطأ في العربية أن يعمل ما بعد إنّ فيما قبلها.
وهذا سؤال بيّن، ويجب أن يذكر في السورة التي هو فيها. فأما أبو عبيد فمال إلى قراءة نافع وردّ على من جمع بين استفهامين، واستدلّ بقول الله جلّ وعزّ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ [آل عمران: ١٤٤]، وبقوله جلّ وعزّ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ
(١) انظر تيسير الداني ١٣٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٨٥.
(٢) انظر إعراب الآية ٢٩- سورة العنكبوت.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠٠، وتيسير الداني ١٣٧. [.....]
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠٠، وتيسير الداني ١٣٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧)).
قَالَ تَعَالَى: (وَآبَاؤُنَا) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي «كُنَّا» مِنْ غَيْرِ تَوْكِيدٍ؛ لِأَنَّ الْمَفْعُولَ فُصِلَ فَجَرَى مَجْرَى التَّوْكِيدِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَسَى أَنْ يَكُونَ) :«أَنْ يَكُونَ» فَاعِلُ عَسَى، وَاسْمُ كَانَ مُضْمَرٌ فِيهَا؛ أَيْ أَنْ يَكُونَ الشَّأْنُ؛ وَمَا بَعْدَهُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ خَبَرِ كَانَ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي آخِرِ الْأَعْرَافِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَدِفَ لَكُمْ) : الْجُمْهُورُ بِكَسْرِ الدَّالِ.
وَقُرِئَ بِالْفَتْحِ، وَهِيَ لُغَةٌ، وَاللَّامُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ رَدِفَكُمْ.
وَيَجُوزُ أَلَّا تَكُونَ زَائِدَةً، وَيُحْمَلُ الْفِعْلُ عَلَى مَعْنَى دَنَا لَكُمْ، أَوْ قَرُبَ أَجَلُكُمْ، وَالْفَاعِلُ بَعْضُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٤) وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٧٥) إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٧٦) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٧٨) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (٧٩) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٨٠) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا تُكِنُّ) : مِنْ أَكْنَنْتُ.
وَيقْرَأ بِفَتْح التَّاء وَضم الْكَاف من كننت أَي سترت
وَ (لَا تُسْمِعُ) : بِالضَّمِّ عَلَى إِسْنَادِ الْفِعْلِ إِلَى الْمُخَاطَبِ.
(وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ) : عَلَى الْإِضَافَةِ. وَبِالتَّنْوِينِ وَالنَّصْبِ عَلَى إِعْمَالِ اسْمِ الْفَاعِلِ. وَتَهْدِي عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٧]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧)
«وَقالَ الَّذِينَ» الواو حرف استئناف وماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين، «أَإِذا» الهمزة حرف استفهام إنكاري وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «كُنَّا» كان واسمها «تُراباً» خبرها والجملة في محل جر بالإضافة. «وَآباؤُنا» معطوف على اسم كان «أَإِنَّا» الهمزة حرف استفهام إنكاري أيضا وإن واسمها «لَمُخْرَجُونَ» اللام المزحلقة «لَمُخْرَجُونَ» خبر إن والجملة الاسمية مؤكدة لما قبلها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٨]

لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٦٨)
«لَقَدْ وُعِدْنا» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق وماض مبني للمجهول «نا» نائب فاعله «هذا» مفعول به والجملة جواب قسم مقدر لا محل لها. «نَحْنُ» توكيد لنا «وَآباؤُنا» الواو حرف عطف وآباؤنا معطوف على نا «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بوعدنا. «إِنْ» حرف نفي «هذا» اسم الإشارة مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «أَساطِيرُ» خبر مضاف إلى الأولين «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٦٩]

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٦٩)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «سِيرُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «فَانْظُرُوا» الفاء حرف عطف «انظروا» معطوف على سيروا «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر كان «كانَ» ماض ناقص «عاقِبَةُ» اسم كان المؤخر «الْمُجْرِمِينَ» مضاف إليه وجملة كيف كان.. سدت مسد مفعولي فانظروا.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٧٠]

وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (٧٠)
«وَلا تَحْزَنْ» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل.
والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلا تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية واسمه مستتر «فِي ضَيْقٍ» متعلقان بمحذوف خبر تكن والجملة معطوفة على ما قبلها. «مِمَّا» متعلقان بضيق «يَمْكُرُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٧١]

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٧١)
«وَيَقُولُونَ» الواو حرف استئناف ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «مَتى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم «هذَا» اسم الإشارة مبتدأ مؤخر «الْوَعْدُ» بدل والجملة الاسمية مقول القول «إِنْ كُنْتُمْ» حرف شرط جازم وماض ناقص في محل جزم فعل الشرط والتاء اسمه «صادِقِينَ» خبره والجملة ابتدائية لا محل لها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٧ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: أنخرج إذا كنا، و «آباؤنا» اسم معطوف على الضمير «نا»، وجملة «أئنا لمخرجون» تفسيرية لجواب الشرط المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية