ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَن حرف عطف حرف شرط يُشَاقِقِ فعل شرط ٱلرَّسُولَ أل التعريف اسم مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه تَبَيَّنَ فعل صلة لَهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْهُدَىٰ أل التعريف اسم فاعل وَيَتَّبِعْ حرف عطف فعل معطوف غَيْرَ اسم مفعول به سَبِيلِ اسم مضاف إليه ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه نُوَلِّهِۦ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به مَا اسم موصول مفعول به تَوَلَّىٰ فعل صلة وَنُصْلِهِۦ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به جَهَنَّمَ اسم علم مفعول به وَسَآءَتْ حرف استئناف فعل مَصِيرًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And whoever waman

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

لَهُ

to him lahu

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَيَتَّبِعْ

and he follows wayattabiʿ

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَتَّبِعْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

الْمُؤْمِنِينَ

(of) the believers, l-mu'minīna

١٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

نُوَلِّهِ

We will turn him nuwallihi

١٤
نُوَلِّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَنُصْلِهِ

and We will burn him wanuṣ'lihi

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُصْلِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَسَاءَتْ

and evil it is wasāat

١٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
سَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النساء (٤) : آية ١١٤]

لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١١٤)
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ نجواهم في العربية على معنيين:
أحدهما أنه يكون لما يتناجون به ويتداعون إليه. إذا كان على هذا «فمن» في موضع نصب لأنه استثناء ليس من الأول، أي لكن من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ودعا إليه ففي نجواه خير، ويجوز أن يكون «من» في موضع خفض، ويكون التقدير: إلّا في نجوى من أمر بصدقة، والمعنى الآخر أن النجوى تكون الجماعة المفردين فيكون (من) هذا في موضع خفض على البدل، وفي موضع نصب على قول من قال: ما مررت بأحد إلّا زيدا، ونجوى مشتقة من نجوت الشيء أنجوه أي خلصته وأفردته والنجوة من الأرض المرتفع لانفراده بارتفاعه عما حوله كما قال: [البسيط] ١٠٥-
فمن بنجوته كمن بعقوتهوالمستكنّ كمن يمشي بقرواح «١»
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ شرط. ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ مفعول من أجله وهو مصدر وجواب الشرط. فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً حذفت الضمة من الياء لثقلها، ويجوز أن يؤتى به على الأصل في الشعر.

[سورة النساء (٤) : آية ١١٥]

وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (١١٥)
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ جزم لأنه شرط وظهر التضعيف لأن القاف الثانية في موضع سكون وإنما كسرت لئلا يلتقي ساكنان. قوله نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى جواب الشرط، وإن شئت حذفت الياء وتركت الكسرة تدلّ عليها، وإن شئت ضممت وأثبت الواو، وإن شئت حذفتها. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا علله. فأما إسكان الهاء فلا يجوز لخفائها وكذا وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً نصب على البيان.

[سورة النساء (٤) : آية ١١٧]

إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً (١١٧)
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً مفعول وكذا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً قال أبو رجاء عن الحسن قال: كان في كل حيّ صنم يقال له أنثى بني فلان فقال الله جلّ
(١) الشاهد لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص ١٥، ولسان العرب (قرح) و (نجا)، وكتاب العين ٣/ ٤٤، ومجمل اللغة (نجو)، وديوان الأدب ٢/ ٧٣، وتهذيب اللغة ١١/ ٢٠١، وتاج العروس (قرح)، وأمالي القالي ١/ ١٧٧، ولأوس بن حجر في ديوانه ص ١٦، والشعر والشعراء ٢١٤، والأغاني ١١/ ٧٥، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٥/ ٣٩٨، والمخصص ٩/ ١٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) (١١٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ) : إِنَّمَا جَازَ إِظْهَارُ الْقَافِ؛ لِأَنَّ الثَّانِيَةَ سَكَنَتْ بِالْجَزْمِ، وَحَرَكَتُهَا عَارِضَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ: (وَنُصْلِهِ) مِثْلُ الْهَاءِ فِي (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) [آلِ عِمْرَانَ: ٧٥] وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) (١١٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِمَنْ يَشَاءُ) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِيَغْفِرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا) (١١٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا إِنَاثًا) : هُوَ جَمْعُ أُنْثَى عَلَى فِعَالٍ، وَيُرَادُ بِهِ كُلُّ مَا لَا رُوحَ فِيهِ مِنْ صَخْرَةٍ، وَشَمْسٍ، وَنَحْوِهِمَا، وَيُقْرَأُ أُنْثَى عَلَى الْإِفْرَادِ، وَدَلَّ الْوَاحِدُ عَلَى الْجَمْعِ، وَيُقْرَأُ: «أُنُثًا» مِثْلُ رُسُلٍ، فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً مُفْرَدَةً مِثْلَ امْرَأَةٍ جُنُبٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ أَنِيثٍ كَقَلِيبٍ وَقُلُبٍ، وَقَدْ قَالُوا: جِدِيدُ أَنِيثٍ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى. وَيُقْرَأُ «أُنْثًا» وَالْوَاحِدُ وَثَنٌ، وَهُوَ الصَّنَمُ وَأَصْلُهُ وُثُنٌ فِي الْجَمْعِ، كَمَا فِي الْوَاحِدِ إِلَّا أَنَّ الْوَاوَ قُلِبَتْ هَمْزَةً لَمَّا انْضَمَّتْ ضَمًّا لَازِمًا، وَهُوَ مِثْلُ أَسَدٍ وَأُسُدٍ، وَيُقْرَأُ بِالْوَاوِ عَلَى الْأَصْلِ جَمْعًا، وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ الثَّاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ وَالْوَاوِ. وَ (مَرِيدًا) : فَعِيلٌ مِنَ التَّمَرُّدِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِصَدَقَةٍ» متعلقان بأمر «أَوْ مَعْرُوفٍ» عطف «أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ» بين متعلق بالمصدر إصلاح الناس مضاف إليه. «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ» فعل الشرط مجزوم واسم الإشارة مفعوله وفاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله «مَرْضاتِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة ومن يفعل استئنافية «فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً» فعل مضارع ومفعولاه وفاعله مستتر عظيما صفة سوف حرف للإستقبال. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ» في محل جزم جواب الشرط.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٥ الى ١١٦]

وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١١٦)
«وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ» من شرطية مبتدأ يشاقق مضارع فعل الشرط مجزوم وفاعله مستتر والرسول مفعوله واسم الشرط مبتدأ والجملة مستأنفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيشاقق «ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والهدى فاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالإضافة «وَيَتَّبِعْ» عطف على يشاقق «غَيْرَ» مفعول به «سَبِيلِ» مضاف إليه «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «نُوَلِّهِ» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله نحن والهاء مفعوله الأول «ما تَوَلَّى» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان والجملة صلة الموصول «وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ» عطف على «نُوَلِّهِ ما» وهي مثلها وجملة «نُوَلِّهِ» جواب من لا محل لها لم ترتبط بالفاء أو إذا. «وَساءَتْ مَصِيراً» فعل ماض جامد لإنشاء الذم مصيرا تمييز والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ» يغفر فعل مضارع والمصدر المؤول مفعوله «بِهِ» متعلقان بالفعل المجهول يشرك وجملة «لا يَغْفِرُ... » خبر إن «وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ» ما اسم الموصول مفعول به والظرف دون متعلق بمحذوف صلة ما ذلك اسم إشارة مضاف إليه «لِمَنْ» متعلقان بيغفر قبلها وجملة «يَشاءُ» صلة الموصول. «وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ» اسم الشرط مبتدأ لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بفعل الشرط وجملة «فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً» في محل جزم جواب الشرط «ينظر في الآية ٤٨»

[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٧ الى ١١٨]

إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً (١١٧) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (١١٨)
«إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله وإناثا مفعوله إلا أداة حصر وإن نافية بمعنى ما لا عمل لها «وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً» كالجملة التي قبلها ومريدا صفة والجملة معطوفة «لَعَنَهُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعل «وَقالَ» الواو حالية والجملة في محل نصب حال «لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٥ - ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾
«ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. جملة «وساءت مصيرا» مستأنفة، و «مصيرا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية