ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل معطوف لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به وَلَءَامُرَنَّهُمْ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به
فَلَيُبَتِّكُنَّ حرف صلة صلة لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ءَاذَانَ اسم مفعول به ٱلْأَنْعَٰمِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَلَءَامُرَنَّهُمْ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به فَلَيُغَيِّرُنَّ حرف صلة صلة لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد خَلْقَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَمَن حرف استئناف حرف شرط يَتَّخِذِ فعل شرط ٱلشَّيْطَٰنَ أل التعريف اسم علم مفعول به وَلِيًّا اسم مفعول به مِّن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جواب الشرط خَسِرَ فعل تحقيق خُسْرَانًا اسم مفعول به مُّبِينًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَأُضِلَّنَّهُمْ

"""And I will surely mislead them" wala-uḍillannahum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أُضِلَّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ

and surely arouse desires in them, wala-umanniyannahum

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أُمَنِّيَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَآمُرَنَّهُمْ

and surely I will order them walaāmurannahum

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَامُرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَيُبَتِّكُنَّ

so they will surely cut off falayubattikunna

٤
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُبَتِّكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

وَلَآمُرَنَّهُمْ

and surely I will order them walaāmurannahum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَامُرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَيُغَيِّرُنَّ

so they will surely change falayughayyirunna

٨
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُغَيِّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

وَمَنْ

And whoever waman

١١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

فَقَدْ

then surely faqad

١٨
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعزّ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَإِنْ قال ابن عباس: مع كل صنم شيطانة، وقيل:
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً لأن الحجارة مؤنّثة فذكرها الله جلّ وعزّ بالضعة لأن المذكر من كل شيء أرفع من المؤنث وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً لأنه أمرهم بذلك فنسب الدعاء إليه مجازا لأنهم يطيعونه به.

[سورة النساء (٤) : آية ١١٨]

لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (١١٨)
لَعَنَهُ اللَّهُ من نعته ويجوز أن يكون دعاءا عليه. وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً قيل: من النصيب طاعتهم إياه في أشياء منها أنهم يضربون للمولود مسمارا عند ولادته ودورانهم به يوم أسبوعه يقولون: لتعرفه العمّار.

[سورة النساء (٤) : آية ١١٩]

وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً (١١٩)
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ أي عن الحق. وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ أي طول الحياة والخير والتوبة والمغفرة مع الإصرار. وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ هذه لامات قسم والنون لازمة لها لأنه لا يقسم إلّا على المستقبل وأهل التفسير مجاهد وغيره يقولون معنى فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ دين الله وقد قيل: يراد به الخصاء وما تفعله الزنج والحبش من الآثار، وقيل: هو أنّ الله خلق الشمس والقمر والحجارة للمنفعة فحولوا ذلك وعبدوها من دون الله جلّ وعزّ. وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ يطيعه ويدع أمر الله.

[سورة النساء (٤) : آية ١٢٠]

يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢٠)
يَعِدُهُمْ أي يعدهم الرياسة والجاه «١» والمال ليعصوا الله جلّ وعزّ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً أي خديعة.

[سورة النساء (٤) : آية ١٢١]

أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً (١٢١)
ف أُولئِكَ مبتدأ. مَأْواهُمْ مبتدأ ثان. جَهَنَّمُ خبر الثاني والجملة خبر الأول. وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً أي ملجأ والفعل منه حاص يحيص.

[سورة النساء (٤) : آية ١٢٢]

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (١٢٢)
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ رفع بالابتداء والخبر. سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ وإن شئت كان في موضع نصب على إضمار فعل يفسّره ما بعده وذلك حسن لأنه معطوف.
(١) وهذه قراءة الحسن وشيبة بن نصاح والحكم والأعرج أيضا انظر البحر المحيط ٣/ ٣٧١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا) (١١٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَعَنَهُ اللَّهُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً أُخْرَى لِشَيْطَانٍ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا عَلَى الدُّعَاءِ. (وَقَالَ) : يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ عَاطِفَةً لِقَالَ عَلَى «لَعَنَهُ اللَّهُ» وَفَاعِلُ قَالَ ضَمِيرُ الشَّيْطَانِ. وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ لِلْحَالِ؛ أَيْ: وَقَدْ قَالَ. وَالثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) (١١٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ) : مَفْعُولُ هَذِهِ الْأَفْعَالِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: لَأُضِلَّنَّهُمْ عَنِ الْهُدَى. (وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ) : الْبَاطِلَ. (وَلَآمُرَنَّهُمْ) : بِالضَّلَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) (١٢٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعِدُهُمْ) : الْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: يَعِدُهُمُ النَّصْرَ وَالسَّلَامَةَ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ بِسُكُونِ الدَّالِ، وَذَلِكَ تَخْفِيفٌ لِكَثْرَةِ الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا) (١٢١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَعَنَهُ اللَّهُ) : هُوَ حَالٌ مِنْ «مَحِيصًا» وَالتَّقْدِيرُ: مَحِيصًا عَنْهَا، وَالْمَحِيصُ مَصْدَرٌ، فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَعْمَلَ فِيمَا قَبْلَهُ، وَيَجُوزَ أَنْ يَتَعَلَّقَ عَنْهَا بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى تَبْيِينًا؛ أَيْ: غِنًى عَنْهَا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَجِدُونَ؛ لِأَنَّهُ لَا يَتَعَدَّى بِعْنَ. وَالْمِيمُ فِي الْمَحِيصِ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ حَاصَ يَحِيصُ إِذَا تَخَلَّصَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) (١٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ (سَنُدْخِلُهُمْ)، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ يُفَسِّرُهُ مَا بَعْدَهُ؛ أَيْ: وَنُدْخِلُ الَّذِينَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

التوكيد الثقيلة تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله أنا نصيبا مفعوله «مَفْرُوضاً» صفة والجملة جواب القسم لا محل لها وجملة القسم المحذوفة مقول القول.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٩ الى ١٢٠]

وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢٠)
«وَلَأُضِلَّنَّهُمْ» ولأمنيهم ولآمرنهم مثل لأتخذن والهاء مفعول به والجمل الثلاث معطوفة «فَلَيُبَتِّكُنَّ» أصلها «فليبتكونن» فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف النون والواو المحذوفة في محل رفع فاعل.
«آذانَ» مفعول به «الْأَنْعامِ» مضاف إليه والجملة معطوفة. «وَلَآمُرَنَّهُمْ» الواو عاطفة وهي مثل ولأضلنهم «فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» أصلها يغيرونن مثل ليبتكونن والجملة معطوفة أيضا. «وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط المجزوم ومفعولاه وفاعله مستتر وجملة «وَمَنْ..» استئنافية «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة وليا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً» الفاء رابطة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «يَعِدُهُمْ» فعل مضارع ومفعوله الأول والثاني محذوف والفاعل هو ومثلها «وَيُمَنِّيهِمْ» الجملة معطوفة «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله والجملة حالية «إِلَّا غُرُوراً» إلا أداة حصر غرورا مفعول مطلق أو مفعول لأجله وجعلها بعضهم مفعول به ليمنيهم.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٢١ الى ١٢٢]

أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً (١٢١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (١٢٢)
«أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» اسم الإشارة مبتدأ مأواهم مبتدأ ثان خبره جهنم وجملة «مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» خبر أولئك «وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بحال من محيصا والجملة معطوفة. «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» اسم الموصول مبتدأ وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول وجملة «وَعَمِلُوا» معطوفة الصالحات مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ» فعل مضارع ومفعولاه والجملة خبر الذين «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» فعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة صفة «خالِدِينَ فِيها» الجار والمجرور متعلقان بالحال خالدين والظرف «أَبَداً» متعلق بخالدين. «وَعْدَ اللَّهِ» مفعول مطلق ومضاف إليه «حَقًّا» حال وقيل مفعول مطلق أيضا أي: حق ذلك حقا «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ» من اسم استفهام مبتدأ وخبره أصدق الذي تعلق به الجار والمجرور بعده «قِيلًا» تمييز والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٩ - ﴿وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾
جملة «ولأضلنَّهم» معطوفة على جملة ﴿لأَتَّخِذَنَّ﴾، وليس ثمة قسم جديد. «فليبتكّن» : الفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد. الجار «من دون» متعلق بنعت لـ «وليا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية