الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱلْمُنَٰفِقِينَ أل التعريف اسم اسم إن يُخَٰدِعُونَ فعل خبر إن ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
وَهُوَ حرف حال ضمير خَٰدِعُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه
وَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان قَامُوٓا۟ فعل شرط ضمير فاعل إِلَى حرف جر متعلق ٱلصَّلَوٰةِ أل التعريف اسم مجرور قَامُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل كُسَالَىٰ اسم حال يُرَآءُونَ فعل حال ضمير فاعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي يَذْكُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم إِلَّا أداة استثناء قَلِيلًا اسم مستثنى
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُنَافِقِينَ

the hypocrites l-munāfiqīna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

يُخَادِعُونَ

(seek to) deceive yukhādiʿūna

٣
يُخَٰدِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُوَ

and (it is) He wahuwa

٥
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

خَادِعُهُمْ

who deceives them. khādiʿuhum

٦
خَٰدِعُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِذَا

And when wa-idhā

٧
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

قَامُوا

they stand qāmū

٨
قَامُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَامُوا

they stand qāmū

١١
قَامُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُرَاءُونَ

showing off yurāūna

١٣
يُرَآءُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَذْكُرُونَ

they remember yadhkurūna

١٦
يَذْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لا يتولّى الكافرين. أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ أي أيبتغون أن يعتزوا بهم. فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً نصب على الحال.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤٠]

وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (١٤٠)
فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر لأنّ من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم والرضى بالكفر كفر، قال الله جلّ وعزّ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ والأصل التنوين فحذف استخفافا.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤١]

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (١٤١)
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ نعت للمنافقين. فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ اسم كان وكذا وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ جاء على الأصل، ولو أعلّ لكان لم نستحذ والفعل على الإعلال استحاذ يستحيذ وعلى غير الإعلال استحوذ يستحوذ وفي حرف أبيّ ومنعناكم من المؤمنين «١» وهو محمول على المعنى لأن المعنى قد استحوذنا عليكم ويجوز أن يكون على حذف قد. وقد ذكرنا معنى وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤٢]

إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٤٢)
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ
مجاز أي يخادعون أولياء الله. وَهُوَ خادِعُهُمْ
أي معاقبهم، وإن شئت أسكنت الهاء فقلت «وهو» لأن الضمّة ثقيلة وقبل الكلمة واو، وحكي إسكان الواو وقرأ مسلمة بن عبد الله النحوي وَهُوَ خادِعُهُمْ
«٢» بإسكان العين، وقال محمد بن يزيد: هذا لحن لأنه زوال الإعراب. قال أبو جعفر: وقد أجاز سيبويه ذلك وأنشد: [الرجز] ١٠٩-
إذا اعوججن قلت صاحب قوّم «٣»
(١) انظر البحر المحيط ٣/ ٣٩١، ومعاني الفراء ١/ ٢٩٢.
(٢) انظر البحر المحيط ٣/ ٣٩٣، ومختصر ابن خالويه (٢٩).
(٣) مرّ الشاهد (٢٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَنْ إِضْمَارِ أَعْنِي. (نَسْتَحْوِذْ) : هُوَ شَاذٌّ فِي الْقِيَاسِ، وَالْقِيَاسُ نَسْتَحِذْ. (عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِـ «يَجْعَلَ» وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ سَبِيلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا) (١٤٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُوَ خَادِعُهُمْ) وَ «كُسَالَى» : حَالَانِ. (يُرَاءُونَ) : يُقْرَأُ بِالْمَدِّ، وَتَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ، وَيُقْرَأُ بِحَذْفِ الْأَلِفِ، وَتَشْدِيدِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ: يَحْمِلُونَ غَيْرَهُمْ عَلَى الرِّيَاءِ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي كُسَالَى، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ كُسَالَى، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. (إِلَّا قَلِيلًا) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ أَوْ زَمَانٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) (١٤٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُذَبْذَبِينَ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الذَّمِّ، وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَذْكُرُونَ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الذَّالِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ؛ أَيْ أَنَّ نِفَاقَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى التَّقَلُّبِ، وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الذَّالِ الثَّانِيَةِ؛ أَيْ: مُنْقَلِبِينَ، وَلَيْسَتِ الذَّالُ الثَّانِيَةُ بَدَلًا عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، بَلْ ذَبْذَبَ أَصْلٌ بِنَفْسِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٤٢ الى ١٤٣]

إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٤٢) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (١٤٣)
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ»
إن واسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها «وَهُوَ خادِعُهُمْ»
مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال «وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى»
جملة قاموا الأولى في محل جر بالإضافة لأنها وليت إذا وجملة قاموا الثانية لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم كسالى حال منصوبة بالفتحة المقدرة «يُراؤُنَ النَّاسَ»
فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب حال «وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»
عطف على ما قبله قليلا مفعول مطلق وإلا أداة حصر. «مُذَبْذَبِينَ»
حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم وقد تعلق به الظرف «بَيْنَ» بعده واسم الإشارة «ذلِكَ» في محل جر بالإضافة «لا إِلى هؤُلاءِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي: لا مائلين إلى هؤلاء «وَلا إِلى هؤُلاءِ» عطف «وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط المجزوم ولفظ الجلالة فاعله ومفعوله محذوف أي: ومن يضلله الله وجملة «فَلَنْ تَجِدَ» في محل جزم جواب الشرط «لَهُ سَبِيلًا» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال لسبيلا وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤٤]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً (١٤٤)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله الكافرين مفعوله الأول أولياء مفعوله الثاني من دون متعلقان بمحذوف صفة أولياء المؤمنين مضاف إليه مجرور بالياء «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً» أن والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل تريدون والواو فاعل لله متعلقان بالفعل تجعلوا وهما المفعول الأول وسلطانا المفعول الثاني عليكم متعلقان بمحذوف حال ل «سُلْطاناً» «مُبِيناً» صفة وجملة «لا تَتَّخِذُوا» ابتدائية وجملة «أَتُرِيدُونَ» مستأنفة.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٤٥ الى ١٤٦]

إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (١٤٥) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (١٤٦)
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المنافقين اسمها «الْأَسْفَلِ» صفة «مِنَ النَّارِ» متعلقان بمحذوف حال من الدرك. «وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً» الجار والمجرور متعلقان بتجد وهما المفعول الأول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٢ - ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى -[٢٠٦]- يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا﴾
جملة «وهو خادعهم» حالية من الجلالة، وقوله «كسالى» : حال من الواو، وجملة «يراءون» حالية من الضمير في «كسالى» في محل نصب. وجملة الشرط معطوفة على جملة «يخادعون» في محل رفع. «قليلا» : نائب مفعول مطلق، نابت عنه صفته.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية