الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(جَمِيعًا) ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة يَتَرَبَّصُونَ فعل صلة ضمير فاعل بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَإِن حرف استئناف حرف شرط كَانَ فعل شرط لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَتْحٌ اسم اسم كان مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور قَالُوٓا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل أَلَمْ حرف استفهام مفعول به حرف نفي استفهام نَكُن فعل نفي مَّعَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف كَانَ فعل شرط لِلْكَٰفِرِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور نَصِيبٌ اسم اسم كان قَالُوٓا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل أَلَمْ حرف استفهام مفعول به حرف نفي استفهام نَسْتَحْوِذْ فعل نفي عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَنَمْنَعْكُم حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مجرور
فَٱللَّهُ حرف استئناف لفظ الجلالة يَحْكُمُ فعل خبر بَيْنَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه يَوْمَ ظرف زمان متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَلَن حرف استئناف حرف نفي يَجْعَلَ فعل نفي ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لِلْكَٰفِرِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور عَلَى حرف جر متعلق ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مجرور سَبِيلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَتَرَبَّصُونَ

are waiting yatarabbaṣūna

٢
يَتَرَبَّصُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِكُمْ

for you. bikum

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَإِنْ

Then if fa-in

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

لَكُمْ

for you lakum

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

قَالُوا

they say, qālū

١٠
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَلَمْ

"""Were not" alam

١١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

مَعَكُمْ

"with you?""" maʿakum

١٣
مَّعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِنْ

But if wa-in

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

لِلْكَافِرِينَ

for the disbelievers lil'kāfirīna

١٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

قَالُوا

they said, qālū

١٨
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَلَمْ

"""Did not" alam

١٩
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

عَلَيْكُمْ

over you ʿalaykum

٢١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَنَمْنَعْكُمْ

and we protected you wanamnaʿkum

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَمْنَعْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْمُؤْمِنِينَ

"the believers?""" l-mu'minīna

٢٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

وَلَنْ

and never walan

٣٠
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَن الأصل

حرف نفي

لِلْكَافِرِينَ

for the disbelievers lil'kāfirīna

٣٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الْمُؤْمِنِينَ

the believers l-mu'minīna

٣٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي
الْقِيَامَةِ ۗ وَلَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لا يتولّى الكافرين. أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ أي أيبتغون أن يعتزوا بهم. فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً نصب على الحال.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤٠]

وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (١٤٠)
فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر لأنّ من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم والرضى بالكفر كفر، قال الله جلّ وعزّ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ والأصل التنوين فحذف استخفافا.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤١]

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (١٤١)
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ نعت للمنافقين. فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ اسم كان وكذا وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ جاء على الأصل، ولو أعلّ لكان لم نستحذ والفعل على الإعلال استحاذ يستحيذ وعلى غير الإعلال استحوذ يستحوذ وفي حرف أبيّ ومنعناكم من المؤمنين «١» وهو محمول على المعنى لأن المعنى قد استحوذنا عليكم ويجوز أن يكون على حذف قد. وقد ذكرنا معنى وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤٢]

إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٤٢)
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ
مجاز أي يخادعون أولياء الله. وَهُوَ خادِعُهُمْ
أي معاقبهم، وإن شئت أسكنت الهاء فقلت «وهو» لأن الضمّة ثقيلة وقبل الكلمة واو، وحكي إسكان الواو وقرأ مسلمة بن عبد الله النحوي وَهُوَ خادِعُهُمْ
«٢» بإسكان العين، وقال محمد بن يزيد: هذا لحن لأنه زوال الإعراب. قال أبو جعفر: وقد أجاز سيبويه ذلك وأنشد: [الرجز] ١٠٩-
إذا اعوججن قلت صاحب قوّم «٣»
(١) انظر البحر المحيط ٣/ ٣٩١، ومعاني الفراء ١/ ٢٩٢.
(٢) انظر البحر المحيط ٣/ ٣٩٣، ومختصر ابن خالويه (٢٩).
(٣) مرّ الشاهد (٢٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَنْ إِضْمَارِ أَعْنِي. (نَسْتَحْوِذْ) : هُوَ شَاذٌّ فِي الْقِيَاسِ، وَالْقِيَاسُ نَسْتَحِذْ. (عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِـ «يَجْعَلَ» وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ سَبِيلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا) (١٤٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُوَ خَادِعُهُمْ) وَ «كُسَالَى» : حَالَانِ. (يُرَاءُونَ) : يُقْرَأُ بِالْمَدِّ، وَتَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ، وَيُقْرَأُ بِحَذْفِ الْأَلِفِ، وَتَشْدِيدِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ: يَحْمِلُونَ غَيْرَهُمْ عَلَى الرِّيَاءِ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي كُسَالَى، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ كُسَالَى، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. (إِلَّا قَلِيلًا) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ أَوْ زَمَانٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) (١٤٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُذَبْذَبِينَ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الذَّمِّ، وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَذْكُرُونَ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الذَّالِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ؛ أَيْ أَنَّ نِفَاقَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى التَّقَلُّبِ، وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الذَّالِ الثَّانِيَةِ؛ أَيْ: مُنْقَلِبِينَ، وَلَيْسَتِ الذَّالُ الثَّانِيَةُ بَدَلًا عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، بَلْ ذَبْذَبَ أَصْلٌ بِنَفْسِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فعل مضارع والواو فاعله والكافرين مفعوله الأول «أَوْلِياءَ» مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال. «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء جمع مذكر سالم «أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ؟» فعل مضارع تعلق به ظرف المكان بعده والواو فاعله والعزة مفعوله والجملة مستأنفة «فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً» إن واسمها ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر المحذوف، وجميعا حال والجملة تعليلية «وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ» الجار والمجرور عليكم وكذلك في الكتاب متعلقان بالفعل نزل الماضي المبني للمجهول «أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أي: أنه، إذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة بعدها في محل جر بالإضافة «يُكْفَرُ بِها» مضارع مبني للمجهول والجار والمجرور سد مسد نائب الفاعل والجملة في محل نصب حال ومثلها «وَيُسْتَهْزَأُ بِها» «فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ» مضارع مجزوم بلا الناهية تعلق به ظرف المكان معهم والواو فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بالفعل تقعدوا قبلهما غيره صفة «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» إن واسمها وخبرها وإذن حرف جواب وجزاء لا عمل له والجملة تعليلية «إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ» إن واسمها وخبرها ومضاف إليه «وَالْكافِرِينَ» عطف «فِي جَهَنَّمَ» متعلقان بجامع «جَمِيعاً» حال والجملة تعليلية أيضا.

[سورة النساء (٤) : آية ١٤١]

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (١٤١)
«الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله واسم الموصول صفة للمنافقين أيضا والجملة بعده صلة الموصول «فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ» الجار والمجرور لكم متعلقان بمحذوف خبر كان وهي في محل جزم فعل الشرط وفتح اسمها «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف صفة فتح «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة لا محل لها جواب شرط لم تقترن بالفاء أو إذا الفجائية «أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ؟» ظرف المكان متعلق بمحذوف خبر نكن واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن والهمزة للإستفهام والجملة مقول القول «وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا» مثل «فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ» «أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ» والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مفعول به. «وَنَمْنَعْكُمْ» عطف على نستحوذ «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» الظرفان بينكم ويوم متعلقان بالفعل يحكم والجملة خبر المبتدأ الله وجملة «فَاللَّهُ» استئنافية، القيامة مضاف إليه «وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا» للكافرين متعلقان بيجعل وهما المفعول الأول وسبيلا المفعول الثاني على المؤمنين متعلقان بالفعل أو بحال من سبيلا والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤١ - ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا﴾
«الذين» بدل من قوله «الكافرين» المتقدم. جملة «فإن كان لكم» معطوفة على جملة «يتربصون». وجملة «فالله يحكم بينكم» مستأنفة، والجار «على المؤمنين» متعلق بحال من «سبيلا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية