ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَسْـَٔلُكَ فعل ضمير مفعول به أَهْلُ اسم فاعل ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مضاف إليه أَن حرف مصدري مفعول به تُنَزِّلَ فعل صلة عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور كِتَٰبًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور
فَقَدْ حرف استئناف حرف تحقيق سَأَلُوا۟ فعل تحقيق ضمير فاعل مُوسَىٰٓ اسم علم مفعول به أَكْبَرَ اسم مفعول به مِن حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور فَقَالُوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل أَرِنَا فعل مفعول به ضمير مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم جَهْرَةً اسم حال
فَأَخَذَتْهُمُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱلصَّٰعِقَةُ أل التعريف اسم فاعل بِظُلْمِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
ثُمَّ حرف عطف ٱتَّخَذُوا۟ فعل ضمير فاعل ٱلْعِجْلَ أل التعريف اسم مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه جَآءَتْهُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلْبَيِّنَٰتُ أل التعريف اسم مفعول به
فَعَفَوْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل عَن حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور وَءَاتَيْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل مُوسَىٰ اسم علم مفعول به سُلْطَٰنًا اسم مفعول به مُّبِينًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْأَلُكَ

Ask you yasaluka

١
يَسْـَٔلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَقَدْ

Then indeed, faqad

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

ذَٰلِكَ

that dhālika

١٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

فَقَالُوا

for they said, faqālū

١٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأَخَذَتْهُمُ

so struck them fa-akhadhathumu

٢٠
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَخَذَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِظُلْمِهِمْ

for their wrongdoing. biẓul'mihim

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ظُلْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جَاءَتْهُمُ

came to them jāathumu

٢٩
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَعَفَوْنَا

then We forgave them faʿafawnā

٣١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
عَفَوْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

ذَٰلِكَ

that. dhālika

٣٣
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَآتَيْنَا

And We gave waātaynā

٣٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ لا يعبره تعلق إعرابي
بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ لا يعبره تعلق إعرابي
ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النساء (٤) : آية ١٥١]

أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (١٥١)
أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا لأنهم لا ينفعهم إيمانهم بالله جل وعز إذا كفروا برسوله وإذا كفروا برسوله فقد كفروا به جلّ وعزّ لأنه مرسل للرسول ومنزّل عليه الكتاب وكفروا بكل رسول مبشّر بذلك الرسول فلهذا، صاروا الكافرين حقا والتقدير قلت قولا حقا وما قبله يدلّ عليه. وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ولِلْكافِرِينَ يقوم مقام المفعول الثاني.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٢]

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٥٢)
وَالَّذِينَ آمَنُوا ابتداء في موضع رفع، وإن شئت كان في موضع نصب بإضمار فعل يفسّره ما بعده.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٣]

يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣)
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً هم اليهود سألوا النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يصعد إلى السماء وهم يرونه بلا كتاب وينزل ومعه كتاب تعنّتا له صلّى الله عليه وسلّم فأعلم الله جل وعز أن آباءهم قد تعنّتوا موسى صلّى الله عليه وسلّم بأكبر من هذا. فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً جهرة نعت لمصدر محذوف أي رؤية جهرة، وقول أبي عبيدة «١» : إن التقدير فقالوا جهرة في موضع الحال.
وَأَرِنا «٢» بإسكان الراء بعيدة في العربية لأنه حذف بعد حذف. فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ أي بعظيم ما جاءوا به. ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ أي البراهين أنه لا معبود إلا الله جلّ وعزّ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً من الآيات التي جاء بها وسمّيت الآية سلطانا لأن من جاء بها قاهر بالحجة وهي قاهرة للقلوب بأن تعلم أنه ليس في قوى البشر أن يأتوا بمثلها.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٤]

وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤)
وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً على الحال. وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ «٣» من عدا
(١) انظر مجاز القرآن ١/ ١٤٢.
(٢) راجع إعراب الآية ١٢٧- البقرة.
(٣) انظر البحر المحيط ٣/ ٤٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا) (١٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ) : أَيْ: شَيْئًا، أَوْ سُؤَالًا أَكْبَرَ. (جَهْرَةً) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ: مُجَاهِرِينَ، وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: قَوْلًا جَهْرَةً، وَقِيلَ: رُؤْيَةً جَهْرَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) (١٥٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ) :«فَوْقَهُمْ» يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِرَفَعْنَا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الطُّورَ». (بِمِيثَاقِهِمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مُتَعَلِّقٌ بِرَفَعْنَا تَقْدِيرُهُ: بِنَقْضِ مِيثَاقِهِمْ، وَالْمَعْنَى: وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الْجَبَلَ تَخْوِيفًا لَهُمْ؛ بِسَبَبِ نَقْضِهِمُ الْمِيثَاقَ. وَ (سُجَّدًا) : حَالٌ. (لَا تَعْدُوا) : يُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ، يُقَالُ عَدَا يَعْدُو، إِذَا تَجَاوَزَ الْحَدَّ، وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ، وَأَصْلُهُ تَعْتَدُوا، فَقَلَبَ التَّاءَ دَالًا، وَأَدْغَمَ، وَهِيَ قِرَاءَةٌ ضَعِيفَةٌ؛ لِأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ، وَلَيْسَ الثَّانِي حَرْفَ مَدٍّ.
قَالَ تَعَالَى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) (١٥٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) :«مَا» زَائِدَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ نَكِرَةٌ تَامَّةٌ، وَنَقْضِهِمْ بَدَلٌ مِنْهَا،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مقول القول وجملة القول معطوفة «وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ» عطف على «نُؤْمِنُ» «وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» كسابقتها واسم الإشارة ذلك في محل جر بالإضافة وسبيلا مفعول به ثان.
«أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «هُمُ» ضمير متصل في محل رفع مبتدأ ثان «الْكافِرُونَ» خبرها وجملة «هُمُ الْكافِرُونَ» خبر أولئك «حَقًّا» مفعول مطلق «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «مُهِيناً» صفة وجملة «أُولئِكَ» في محل رفع خبر إن في قوله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ..»

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٢ الى ١٥٣]

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٥٢) يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» اسم الموصول الذين في محل رفع مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ» فعل مضارع مجزوم تعلق به الظرف بعده والواو فاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة أحد والجملة معطوفة بالواو «أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ» فعل مضارع ومفعولاه والفاعل هو والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة أولئك خبر المبتدأ الذين. «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» سبق إعرابها «يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ» الكاف مفعول به أول للفعل يسأل والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول به ثان، «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتنزل و «كِتاباً» مفعوله «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف صفة كتابا «فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ» سألوا فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل أكبر والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم بعد فاء الفصيحة و «قد» حرف تحقيق «فَقالُوا» الجملة معطوفة على سألوا أو مفسرة «أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً» أرنا فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت ونا مفعول به أول و «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به ثان «جَهْرَةً» حال أي: مجاهرة أو نائب مفعول مطلق أي مشاهدة والجملة مقول القول «فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ» فعل ماض والهاء مفعوله الصاعقة فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على سألوا «ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به أول والمفعول الثاني محذوف تقديره: اتخذوا العجل إلا ها والجار والمجرور

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٣ - ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾
المصدر «أن تنزل» مفعول ثانٍ، والجار «من السماء» متعلق بنعت لـ «كتابا». وجملة «فقد سألوا» جواب شرط مقدر أي: إن عجبت من سؤالهم. وقوله «جهرة» : نائب مفعول مطلق أي: رؤية جهرة. و «ما» مصدرية في قوله «من بعد ما جاءتهم»، والمصدر مضاف إليه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية